أن تُداس صور الحكام بالأحذية .. ليس الحل
لكنه.. بداية الحل
وهو ليس بالأمر التافه كما يتصور بعض (الفلاسفة) الجدد
يكفيه أنه تجسيد مرئي ومحسوس لحقيقة كسر هالة التقديس التي نُسجت من قبل العمائم وحيكت من قبل الساسة حول وهم " الرئيس الإله " ، ليس أدبياً وحسب.. بين جنبات مكاتب المثقفين الثائرين، ولكن شعبياً .. وفي الشارع !
وليس في التاريخ الحديث ، لثورات التصحيح الاجتماعي أو التغيير السياسي، ما يدل أو يشير إلى أن امتهان رموز الحكم ، دليل عدم وعي أو "قلة" تمدن أو حضارة..
الأمر أبعد وأكبر ، من فلسفة " أبلة حكمت"
تحياتي