الموضوع: قط غزة
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-04-2008, 01:34 pm   #2 (permalink)
يافا
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: الأردن / عمان
المشاركات: 358
افتراضي

العنوان ما هو إلا تلخيص مكثف للمضمون فاختيار الكاتب للعنوان لم يأت عبثاً إنما أراد به الدلالة على الوداعة أو ربما القدرات المحدودة التي يتمتع بها القط و التي تحول بينه و بين أن يشكل خطراً على من حوله .

قط غزة قصة اختزلت الأحداث الحالية و المعاناة اليومية لإنسان غزة و المحاولات الحثيثة من قبله لإيجاد حل فردي لمعاناته اليومية من خلال شخصية البطل و الذي هو القط في هذه القصة فيطرق البطل كل الأبواب المتاحة محاولاً إيجاد لقمة تسد رمق أبنائه بداية من محاولاته التسلل إلى معسكر الصهاينة ثم محاولته اللجوء إلى الشاطئ متعشماً بكرم الصيادين الذين يفاجأ بالوضع الذي آلوا إليه بعد أن تحول معظمهم إلى طعام للأسماك جراء القصف الإٍسرائيلي المتواصل لسفنهم إلى أن يجبره يأسه على الالتجاء لأحضان الجيران عله يجد عند هؤلاء الإخوة ما ينشده ولكنه يفاجأ بالمقابلة غير المتوقعة و بنظرة هؤلاء الإخوة له و اتهاماتهم الغريبة لقط مثله بأنه يشكل خطراً داهماً عليهم و مطاردتهم له بالأسلحة حتى قبل أن يعرفوا سبب قدومه إليهم ليرى فيما بعد حجم الاحتياطات الأمنية التي تتخذ لدرء خطره هو و إخوته القطط عن هؤلاء الجيران ولكن بما أن مشكلته ما زالت قائمة و الجوع يفرض نفسه أولاً و أخيراً يحاول أن يتدارك دهشته مواصلاً البحث عما جاء لأجله حيث يستقل العربة المتجهة إلى إحدى القرى السياحية في بلد الجيران ليفاجأ بردة فعل ركابه و نظرة الرعب التي تكسو وجوههم منه موجهين له التهمة الجاهزة ( إنه قط حماس ) و لكن جوعه يمنعه من ملاحظة ما اكتشفه بعد أن سد رمقه و هو أن هؤلاء الركاب ما هم إلا من الصهاينة الذين يرتعون براحة وأمان بين الأشقاء بينما يطارد قط مثله برغم وداعته و برغم كل روابط المودة المفترضة إلى أن ينتهي به الأمر محاصراً من قبل قوات أمن الأشقاء التي تلحق رأسه برأس زوجته .
( إنها المحرقة ، المعبر ، الجدار )
احترامي للكاتب و لقلمه

يافا
__________________
حريتي . . فوضاي . .
إني أعترف . .
بجميع أخطائي . .
وما اقترف الفؤاد من الأماني . .


التعديل الأخير تم بواسطة : يافا بتاريخ 28-04-2008 الساعة 02:39 pm.
Offline   رد مع اقتباس