عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2008, 06:27 am   #26 (permalink)
ماري التيمية
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 2,084
افتراضي

إليك يا عمدة المنتدى خرافة جديدة من خرافات ابن عربي
لقد جعل ابن عربي بني إسرائيل الذين عبدوا العجل ما عبدوا إلا الله!!!
وما زال يدندن على عقيدته الفاسدة عقيدة وحدة الوجود وعقيدة الحلول والاتحاد
تعالى الله عما يقولون

قال في فص حكمة إلهية في كلمة هارونية
فكان موسى أعلم بالأمر من هارون , لأنه علم ما عبده أصحاب العجل لعلمه بأن الله قد قضى ألا يعبد إلا إياه وما حكم بشيء إلا وقع , فكان عتب موسى أخاه هارون لِمَا وقع في الأمر من إنكاره وعدم إتساعه , من يرى الحق في كل شيء بل يراه في كل شيء , فكان موسى يربي هارون تربية علم وإن كان أصغر منه في السن , ولذا لما قال له هارون ما قال , رجع إلى السامري فقال له "ما خطبك يا سامري" يعني فيما صنعت من عدو لك إلى صورة العجل على الاختصاص , وصنعك هذا الشبح من حلي القوم حتى أخذت بقلوبهم من أجل أموالهم .
فإن عيسى يقول لبني إسرائيل ( يا بني إسرائيل قلب كل إنسان حيث ماله , فاجعلوا أموالكم في السماء تكن قلوبكم في السماء) , وما سمي المال مالا إلا لكونه بالذات تميل القلوب إليه بالعبادة . فهو المقصود الأعظم المعظم في القلوب لما له فيها من الافتقار إليه.
وليس للصور بقاء فلابد من ذهاب صورة العجل لو لم يستعجل موسى بحرقه , فغلبت عليه الغيرة فحرقه , ثم نسف رماد تلك الصورة في اليم نسفا ...

ثم يستمر ابن عربي في خرافاته , وأن الذين عبدوا غير الله إنما عبدوا الله لأن الله سخر هذه الأشياء ليعبدها الناس في صورة الله
تعالى الله عما يقولون
فكان عدم قوة إرداع هارون بالفعل أن ينفذ في أصحاب العجل بالتسليط على العجل كما سلط موسى عليه , حكمة من الله تعالى ظاهرة في الوجود ليعبد في كل صورة . وإن ذهبت تلك الصورة بعد ذلك فما ذهبت إلا عنما تلبست عند عابدها بالألوهية . ولهذا مابقي نوع من الأنواع إلا وعُبِد إما عبادة تأله وإما عبادة تسخير , فلابد من ذلك لمن عقل , وما عبد شيء في العالم إلا بعد التلبس بالرفعة عند العابد والظهور بالدرجة في قلبه , ولذلك تسمى لنا الحق برفيع الدرجات , ولم يقل رفيع الدرجة , فكثر الدرجات في عين واحدة . فإنه قضى ألا يعبد إلا إياه في درجات كثيرة مختلفة أعطت كل درجة مجلى إلهيا عُبِد فيها . وأعظم مجلى إلهي عُبِد فيها وأعلاه الهوى , كما قال "أرأيت من اتخذ إلهه هواه" وهو أعظم معبود , فإنه لا يعبد شيء إلا به ولا يعبد هو إلا بذاته , وفيه أقول:
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى ,,, ولولا الهوى في القلب ما عُبِد الهوى
ألا ترى علم الله بالأشياء ما أكمله , كيف تم في حق من عبد هواه واتخذه إلها فقال "وأضله الله على علم" والضلال الحيرة , وذلك أنه لما رآني هذا العابد ما عبد إلا هواه بانقياده لطاعته فيما يأمره به من عبادة من عبده من الأشخاص , حتى أن عبادته لله كانت عن هوى أيضا ...

ثم يستكمل ابن عربي خرافاته بأن عباد الأصنام إنما عبدوا الله لأن الله تجلى في تلك الأصنام
تعالى الله عما يقولون
وأما العارفون بالأمر على ما هو عليه فيُظهِرون بصورة الإنكار لما عُبِد من الصور , لأن مرتبتهم في العلم تعطيهم أن يكونوا بحكم الوقت لحكم الرسول الذي آمنوا به عليهم الذي به سموا مؤمنين , فهم عباد الوقت مع علمهم بأنهم ما عبدوا من تلك الصور أعيانها , وإنما عبدوا الله فيها بحكم سلطان التجلي الذي عرفوه منهم وجَهِلَه المُنْكِر الذي لاعلم له بما تجلى , ويستره للعارف المكمل من نبي ورسول ووارث عنهم , فأمرهم بالانتزاح عن تلك الصور لما انتزح عنها رسول الوقت اتباعا للرسول طمعا في محبة الله إياهم بقوله " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" فدعا إلى إله يُصْمَد إليه ويُعْلَم من حيث الجملة ولا يُشْهَد , "ولا تدركه الأبصار" بل هو يدرك الأبصار للطفه وسريانه في أعيان الأشياء . فلا تدركه الأبصار كما أنها لا تدرك أرواحها المدبرة أشباحها وصورها الظاهرة , "وهو اللطيف الخبير" والخبرة ذوق والذوق تجل , والتجلي في الصور فلابد منها ولابد منه , فلابد أن يعرفه من رآه بهواه إن فهمت , وعلى الله قصد السبيل.
__________________
اللهم عليك ياليهود , اللهم اشدد عليهم وطأتك , وارفع عنهم عافيتك , اللهم يتم أطفالهم , ورمل نساءهم , اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك , اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك

التعديل الأخير تم بواسطة : ماري التيمية بتاريخ 05-07-2008 الساعة 06:35 am.
Offline   رد مع اقتباس