لماذا لايطبق العرب التجارب الناجحه من حوله مثال تجربة الدوله الماليزيه في الحكم فهي دوله اقرب ماتكون لمصر من ناحية التعدديه والانفتاح لكنها دوله علمانيه مسلمه متحضره والرسول صلى الله عليه وسلم وضع جزء كبير من الحريه بحياة الانسان وظروفه حيث قال( انتم اعلم بأمور دنياكم ) لم توجد بالتاريخ الدوله التي تطبق الشريعه وتدعي ذلك غير السعوديه وهي كذلك بعيده عن هذا التطبيق فهي اما تتجه للافراط او التفريط واعتقد انها فشلت فالفساد المالي منتشر والعدل في الاحكام معدوم لعدم وجود قانون مكتوب ولتجدد القضايا والمسائل ولتعدد المذاهب واختلاف احكامها رغم ان الدوله تطبق المذهب الحنبلي لكنه غير ملزم للقاضي وله البحث في مذاهب اخرى واقوال ومخارج اخرى عندما يريد هو ذلك فلا قانون يلزمه بشيئ ! وفي القضايا التي لم يرد بها نص شرعي يتجه لاجتهاداته الشخصيه وهي تختلف من قاضي لاخر حسب رؤيته واجتهادات مثال ذلك قضيه في جده ممكن ان تجد القاضي يحكم بها بسجن 7سنوات واخرى مثلها بالرياض يحكم بها بسنتين وهذا كله لانعدام وجود قانون ومواد مكتوبه ! نجح المسلمون في عصور سابقه لانفتاحهم على الاخر ولاخذهم من تجارب ونجاحات الغير من الفرس والترك والروم بترجمة كتبهم والاخذ بكثير من جوانب حياتهم . من المستحيل ان ابني دوله ناجحه من دون الاخذ بالنماذج الناجحه التي امامي ايعقل ان يتجه المصريين للأخذ بتجربة طالبان ويترك تجربة ماليزيا مثلاً! جميعهم مسلمون لكن الاسلام ليس انغلاق وتشدد الاسلام حرية واختيارات كما اشرت في الحديث النبوي بالنهاية تمنياتي لمصر والشعب المصري الشقيق بمزيد من النجاح والتقدم .
التعديل الأخير تم بواسطة : الكلمه بتاريخ 02-08-2008 الساعة 01:28 am.
|