الحكومه السعوديه تحاول الخروج من هذا المئزق التي وضعت نفسها فيها بأعطاء المتشددين السلطه وهناك علماء خرجو على السطح يكفرون المجتمع والمثقفين لاختلاف وجهات النظر بل تعد ذلك لتكفير الحكومه بسبب مؤتمر حوار الاديان ومنهم الشيخ الفوزان وكثير من اتباعه الذين يتحينون ساعة الصفر للهجوم على المجتمع هذا مع العلم ان الشريعه والاحكام الشرعيه في الغالب تطبق على المستضعفين لكن ابناء الحاشيه والكبار وكذلك القضاه بعيدين كل البعد عن المحاكمه فكم من قاضي يمتلك مئات الاراضي الزراعيه والسكنيه لانهم يتهافتون على الحصول على المنح ولا يخجلون بينما لايجد معظم المواطنيين القدره على تملك منزل ورغم ذلك تجدهم يغضون الطرف عن الحكومه ومسألتها عن الاسباب في تردي حال المواطن الذي يعيش في اكبر دوله مصدره للنفط المم انهم يعيشون في رغد وباقي الشعب فليأكل التراب ،الوظائف لهم ولابنائهم فمن الطبيعي ان تجد القاضي وابناء عمومته جميعهم في القضاء والدوائر الحكوميه التي له معها مصالح ولااحد يتكلم ويقول هذا ظلم اين حق البقيه ! هم يطبقون اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق الضعيف اقامو عليه الحد اي تطبيق شريعه تتحدث عنه وهم يفرقون بين الازواج وبأعتراف منهم لاسباب قبليه لاشرعيه وخوفاً على الدم العربي النقي ان يختلط بباقي الدماء! اي شريعه تطبق والحكم المقام الى الان على اللوطي ومختطفي الاطفال السجن اربع سنوات او اقل الحكم هناك معظمه يراعى فيه العادات والتقليد العربيه ويسمى بالفقه البدوي الصحروي
التعديل الأخير تم بواسطة : الكلمه بتاريخ 02-08-2008 الساعة 03:00 pm.
|