اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالقاسم الزليتنى
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] [align=center]
سنينُ أجمل هذا العمر قد طويت= ولا أزال أنا أهوى صباباتى
ما هدنى منـك غيرالبعد أجرعه= كالكوثر المر فى أنهار جناتى
سافرتُ فى لجة العينين أسبرها= فهاج طوفانها يطوى شراعاتى
فآهِ من قرب هذا البعد يعصرنى= وآهِ مِن طعم أشواقى المريرات
كأن صبارة الأحزان قد نبتت=فى أضلعى وارتوت منها حشاشاتى
[/poem] | أخى الشاعر المتميز أبو القاسم ما أجمل و ما أعذب أبياتك و تسامقها في هذا المقطع! و إن كان قد أصاب أخى محمود صلاح الدين بعض الشيء في تعليقة إلا أن تراثنا الشعري القديم لم يكن أبدا باليا و لن يكون. تحية كبرى لك أخى الشاعر مرحبا بك دائما و بانتظار المزيد
__________________ ناطَحْتَ بِمرْآتِكَ نَفْسَكَ وَهْمًا فَـبُلِيتَ بِتَقْطِـيع ذا كُرْديٌ ؟ .. ذا دُرْزِيٌ ؟.. هذا سُنِّىٌ أَمْ شِـيعِي؟! وَعَدُوُّكَ في الجهةِ الأُخْرَي يَهْـنأُ بِـربيعِ التَّطبِـيعِ ! هَلْ يظْفَـرُ إلاّ بِشَتَاتٍ .. ذِئْـبٌ يَتَرَبَّصُ بقَطِيعِ ؟!! |