رحم الله الامام العادل عمر بن الخطاب حين قال( والله لو عثرت دابة بأرض العراق لخفت ان يسألني الله عنها لم لم تمهد لها الطريق يا عمر؟)! كان عمر بن الخطاب يحمل أجولة الدقيق على كتفه ليساعد امرأة محتاجه كانت تنوم اطفالها من الجوع وتقول حسبي الله فيك يا عمر فذهب ليساعدها ولا تدري انه هو عمر الاسلام واحكامه هي الاقدر على حل كل مشاكل الانسانيه بعد ان فشلت كل التطبيقات النظريه والعملية ماذا فعلت لنا نظريات لطفي السيد وهدى شعراوي -لماذا لا نرجع الى ديننا والى نبع القرآن والسنة وقد كنا اسياد العالم ولم نتخلف الا لما تتبعنا آثار الحضارة الغربية وليتنا اخذنا عنهم العلم الدنيوي المفيد ولكننا رحنا ننادي بتحرير المرأة وهو ليس تحريرا بل افسادا للمرأة والله لقد كانت المراة في ظل الاسلام أكمل ما تكون واكثر حريه من هذا الاستعباد الذي تعيشه اليوم تحت دعاوى تحرير المرأة لم يستطع اي نظام على وجه الارض حل مشاكل البشر كما فعل الاسلام فهذا هارون الرشيد ينام تحت شجرة ويبصر سحابه فيقول لها (امطري حيث شئتي فاي مكان تمطرين فيه سوف يحمل الينا خراجك) هارون الرشيد الذي شوهوا صورته وهو العالم العابد الذي كان يحج عاما ويجاهد عاما فصوروه على انه زير نساء والعياذ بالله ان التاريخ الاسلامي يتعرض لحملة تشويه فظيعة وحقيرة تحاول النيل من هذا التاريخ العظيم ولا يخفى علينا الاصابع الخفية لليهود وعملائهم والتي اوصلتنا لما نحن فيه أحد الحكام جمع العلماء وخطب في الدهماء وقال:أنا امام عادل كعمر بن الخطاب فقام احد العلماء وقال: نعم عمر امام عادل -اما انت فعادل امام لم اكن اريد ان يتشعب بنا الموضوع ولكن اعود واكرر لماذا لا يطبقون الديمقراطيه ويأخذون برأي غالبية الشعب التي ترى في الشريعة حكما عادلا؟؟
__________________ |