أخت الشهيد أحمد صبحي: والدي مات حزنا عليه.. وربنا يورّي ممدوح إسماعيل في ابنه اللي شفناه في أخويا...
الشهيد أحمد صبحي كامل (25 سنة) أحد الذين حاولوا رسم مستقبلهم من زاوية مختلفة . فرغم حصوله علي تقدير جيد جدا من كلية الآداب قسم اللغة العربية، إلا أن سوق العمل في مصر رفضته علي مدار عامين . ذاق أحمد طعم البطالة، والبحث عن لقمة العيش في مجاله، الذي أحبه وتفوق فيه ولم يفلح كثيرا . فتقدم للعمل بطاقم عبارة الموت السلام 98 عام 2006 ، مقابل 700 جنيه شهريا . لتنتهي رحلة شاب جامعي بحث عن مستقبله في قاع البحر الأحمر. تقول إيمان شقيقة الشهيد: " أحمد كان حنين قوي وفي آخر إجازة له في نوفمبر، اشتكي من مياه الشرب علي العبارة، وأخبرنا بأن زملاءه أصيبوا بحصوات وصديد علي الكلي . وقبل أن يسافر قال لي أنا خايف وقلبي مقبوض من السفرية دي ". تضيف إيمان " فور حدوث الكارثة علمنا بالخبر من وسائل الإعلام، ووالدي لم يحتمل صدمة فقدان أكبر أبنائه فمات حزنا ووالدتي أصيبت بعدة أمراض من حزنها علي الشهيد " تمسح إيمان دموعه و تتابع :" مازلنا علي أمل عودته بعد أن أكد لنا الضابط بحري سيد عبد المنعم - أحد الناجين - أنه رآه ومعه 3 آخرون ، وبعض الناس عرضوا علينا إعادة أحمد مقابل مبلغ من المال، نحن في انتظاره جميعا، ودولابه وكتبه ومفاتيحه في مكانها وحتي أصحابه يأتون للسؤال عنه وكأنه لم يغب للحظة ". تصمت أخت الشهيد قليلاً ثم تضيف: "منها لله الحكومة خطفت أخونا منا. ومن أعطي ممدوح إسماعيل البراءة وساعده علي السفر خارج البلاد، فعلوا ذلك لأن صاحب العبارة مسنود . وربنا يوري ممدوح إسماعيل في ابنه اللي شفناه في أحمد " اللهم ألهمنا الصبر يارب...
monancy
__________________
monancy
ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين
لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني