محمد سامى :26 سنة من السويس ضمن طاقم العبارة المختفى ايضا وشاهده اهله حيا يرزق على ذات المركب على قناة الجزيرة بالاضافة الى اتصالات غريبة من شخصيات مجهولة لا تعلن عن اسمائها تطلب من اهله سرعة استلام شهادة وفاته التى استخرجتها الشركة حتى يعود محمد الى اهله سالما..
هشام سليم :من السويس ايضا ويعمل مدير الأغذية والمشربات وكان ضمن طاقم العبارة ، سمع اهله اسمه كاملا ضمن الناجيين فى ميناء طابا وسمعوا اسمه ايضا فى قناة النيل للأخبار ضمن الناجيين ونشرت جريدة المساء فى 7 فبراير ان هناك مجموعة من طاقم العبارة متحفظ عليهم وكان اسمه من ضمنهم ، كما ذكر اهله انهم تلقوا نفس المكالمات المجهولة التى تطالبهم بأستلام شهادة وفاته حتى يعود لهم وقالت احدى الأمهات انه قيل لها فى التليفون بالنص (خلصوا علشان ولادكوا يرجعوا ) وآخر المفاجأت هو فاكس من موانئ البحر الاحمر مرسل الى قناة النيل للأخبار منشور فيه اسم هشام ضمن طاقم العبارة الناجيين ..
سامح محمد احمد :ادارى أول بالعبارة تعرف عليه أهله فى الشريط الذى.عرضته قناة دريم مؤخرا وظهر سامح ايضا فى شريط قناة الجزيرة عقب الحادث مباشرة حينمت انقذتة العبارة البنغالية كما اكد احد الناجيين ان سامح هو الذى أنقذه وكان معه حتى وصلوا الى الميناء .
ومن شاهد هذا الشريط على شاشة التليفزيون رأى بعينه كيف كان هناك من يحاول دفع الناجيين داخل الميكروباص بسرعة فى محاوله منه لمنعهم من الكلام وحينما حاصر احد المراسلين احدهم قال له ( ابقوا اتكلموا مع الشركة انا حكيت كل حاجة للشركة ) .
علامات استفهام كثيرة ...لماذا رفض الناجين من طقم العبارة الحديث ؟؟ثم اين اختفوا بعد ذلك ؟ ولماذا ؟ ولمصلحة من ؟؟؟ فاذا كان منهم من دخل المستشفى سالما من الموت غرقا ثم مات فيها بعد ذلك متأثرا بالحادث فمن البديهى تسليم المستشفى جثته لأسرته...
ولكنهم بعد نجاتهم اختفوا تماما، ثم لماذا تحاول الشركة اقناع اهالى المختفيين بأستلام شهادات وفاة لهم ، والأهالى للأسف تنصاع قهرا لأوامرهم على أمل اغلاق القضية وعودة اولادهم كما وعدهم هؤلاء المجهولين فى الأتصالات التليفونية المبهمة....
نحن الأن أمام خمس أفراد من طاقم العبارة أثبتت الدلائل أنهم لم يموتوا غرقا ولم تنهشهم أسماك البحر الاحمر ، بل احياء وقد شاهدهم الناس كلها على الفضائيات بعد الحادث مباشرة وسمعوا اسمائهم ضمن الناجيين...
لغز نحتاج الى حله سريعا من قبل المسؤولين حتى ترتاح أسرهم الذين يعيشون بين الجنة والنار ،لأنهم يعلمون ان ابنائهم مازالوا على قيد الحياة ولكنهم على يقين انهم فى خطر ، ويكفى القول ان هناك العديد من الامهات اصابتهن امراضا مزمنة خطيرة من جراء هذة المعاناة التى يعيشونها ، وأخرهن تلك الأم التى استضافها الصحفى وائل الأبراشى فى برنامجة الحقيقة ثم اعلن فى الجزء الثانى من الحلقة انها اصيبت بلوثة عقلية عقب احدى جلسات المحاكمة فى القضية حينما طالبت بعودة ابنها المختفى منذ اكثر من عام فطردها القاضى قائلا لها ( اخرجى دورى على ابنك بره)
منتهى القسوة من ذلك القاضى الذى لم يراع لوعة ام مسكينة لا تعلم مصير فلذة كبدها ولجأت الى ساحة العدالة تلتمس النجاة لأبنها المختفى...
كما أشرت.. إن فيلم الرعب هذا يختلف عن أفلام الرعب الأمريكية،،، ولكنه يتفق معها فيه شيئ واحد فقط ،،وهو أن أغلب أفلام الرعب الأمريكية نهايتها مفتوحة كي يظل الخوف خالدا في النفوس،، ومازال لغز اختفاء ركاب عبارة الرعب قضية مفتوحة لم تحل بعد..
ألن نستيقظ من هذا الكابوس أبدا؟؟؟
monancy
__________________
monancy
ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين
لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني