عباس وراء المتراس عباس وراء المتراس ، يقظ منتبه حساس ، منذ سنين الفتح يلمع سيفه ، ويلمع شاربه أيضا، منتظراً محتضناً دفه بلع السارق ضفة ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، (بقيت ضفة) لملم عباس ذخيرته والمتراس ، ومضى يصقل سيفه ، عبر اللص إليه، وحل ببيته ، (أصبح ضيفه) قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛ صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس، ضيفك راودني، عباس ، قم أنقذني ياعباس" ، عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ، (زوجته تغتاب الناس) صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، أرسل برقية تهديد ، فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟" (لوقت الشدة) .إذاً ، اصقل سيفك ياعباس
__________________ حريتي . . فوضاي . . إني أعترف . . بجميع أخطائي . . وما اقترف الفؤاد من الأماني . .
التعديل الأخير تم بواسطة : يافا بتاريخ 31-08-2008 الساعة 01:25 pm.
|