الولد رئيسنا كان صغيراً، و ا نفقد فانتاب أمه الكمد وانطلقت ذاهلة تبحث في كل البلد. قيل لها لا تجزعي فلن يضِلّ للأبد. إن كان مفقود ك هذا طاهرا وابن حلال.. فسيلقاه أحد. صاحت: إذن.. ضاع الولد! أحــــــمـــــد مـــــــطــــــــر
__________________ فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا فوالينا ....... أدَام اللهُ والينا .......رآنا أمةًً ً وسطاً........ ..............فما أبقى لنا دنياً ولا أبقى لنا دينا ............ |