والله ثم والله لقد رأيناهم هنا في هذا المنتدى يلعنون عمر , وكان اسم الشخص خادم الإمام , فطرده زرياب لفعلته , رضي الله عن الصحابة أجمعين إذن كيف لنا أن نضع أيدينا في أيديهم وهم يلعنون الصحابة , ونحن نترضى عليهم قيل لليهود: من خير ملتكم ؟ فقالوا أصحاب موسى وقيل للنصارى من خير ملتكم؟ فقالوا حوارييوا عيسى وقيل لهؤلاء: من شر ملتكم؟ فقالوا أصحاب محمد الله رضي عن الصحابة , وأمرنا بالترضي عليهم , فقاموا ولعنوهم , قال الله: " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه" وقال الله: "والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" بل قد وصل الأمر بهؤلاء أن زعموا أن الصحابة ارتدوا إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا , فهذا تكذيب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم وإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كانوا كفارا أو فساقا , ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها وشرار الناس وهؤلاء أرادوا الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم فطعنوا في صحابته , ليُقال : رجل سوء لأن أصحابه أصحاب سوء
__________________ كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله وغفر له [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
التعديل الأخير تم بواسطة : ماري التيمية بتاريخ 20-07-2008 الساعة 09:38 pm.
|