الأخ العزيز حمد النبهان . . . أشكرك على ما قلته في حق شخصي و أسأل الله أن أكون عند حسن الظن . . . أما ما يخص الموضوع . . . فاسمح لي أن أوضح لك أنني قد قرأت عن الموضوع . . . و هو لا يعدو أن يكون محاولة من بعض محدودي العلم و الخبرة باللغة و العروض ( مع اعتذاري لكل من يظن أن الأسماء التي ذكروها تمثل أي شكل من أشكال المرجعية في الموضوع ! ) المسألة أكبر من علم العروض . . . المسألة تتعلق باللغة و طرق تذوقها ! ! ! و رغم ذلك لم أشأ أن أعلق على الموضوع في وقته نظرا لنفور نفسي بطبيعتها من خوض المعارك التي لا طائل من ورائها . و لكن . . . أن يصل العُجْبُ و الغرور بأي كاتب كان لدرجة أن يظن أنه يستطيع أن يخضع القرآن الكريم لهذه الهلاوس دون أن يقف له أحد قائلا : الزم مكانك . . . ! فهذا ما لا أقبله . . . ! أخي العزيز . . . الذي يتجرأ على إخضاع النص المقدس لهذا الشئ - أيا كان اسمه - أقول : إنه يفتح ألف باب لألف شيطان و هو لا يعلم ! ! ! أخي العزيز . . . للعلم أهله . . . فإن كنت - كما قلت لك سابقا - تريد أن تتعلم العلم من أهله . . . فسوف أرشدك . . . أما إذا ظننت أن هؤلاء بإمكانهم أن يعلموك . . . أو أنهم قد أتوا بما لم تأت به الأوائل . . . فأنت حر في أن تشرب من المنهل الذي تريد . . . حتى لو كان منهلا ملوثا ! ! ! لقد أنفقنا أعمارنا في تعلم العلم من أهله . . . و نحن نعرف أهل العلم . . . بالصفة . . . و بالاسم أيضا . . . ! أتمنى أن لا يغضبك كلامي . . . و أن تفهم أنه صادر عن علم لا عن ادعاء أو تكبر . . . ! أكرر لك التحية و أدعو الله أن يهدينا جميعا إلى سواء السبيل
__________________ نـَقـــُـــولُ : " أرْوَاحُـنــَـــا لله خـَالِـصَــــــة ٌ " و أغـْـلـَـبُ الـنـَّـاس ِ لـلـزِّنـْـدِيـق ِ قــَـدْ سَـجَــدُوا ! نـَقــُــولُ : " يَـــا رَبـَّنـَــا ثـَبـِّــتْ عَـزَائِـمَـنـَــا " لـكِــــنْ فـَرَائِـصُـنـَـــا لـلـوَغــْــدِ تـَرْتـَعِــــدُ ! ! ! |