أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات نغمة قمة فى الرومانسية للعشاق فقط حملها (الكاتـب : ابو هان - آخر مشاركة : ابو هان - )           »          خربشات على قبة النرجس (الكاتـب : نفين عزيز طينة - آخر مشاركة : نفين عزيز طينة - )           »          الشيطان الأكبر (الكاتـب : نصرعبدالسلام - آخر مشاركة : محمد هشام - )           »          من هو ( محمد بن عبد الوهاب ) (الكاتـب : حنظل - آخر مشاركة : فاضح الزواحف - )           »          لن نبكي... في الجنة (الكاتـب : احبك ربي - آخر مشاركة : فتى القارتين - )           »          ما قدرت اكتب رسالة .. (الكاتـب : فتى القارتين - آخر مشاركة : فتى القارتين - )           »          أبى فى ذمة الله (الكاتـب : نصرعبدالسلام - آخر مشاركة : نفين عزيز طينة - )           »          موسوعة القصائد الفصحى (الكاتـب : mohammednasser90 - آخر مشاركة : mohammednasser90 - )           »          أيتها النفس : مــاأعجبك !! (الكاتـب : علي الخطاط - آخر مشاركة : علي الخطاط - )           »          حصريا شاهد اخبار النجوم و فضائح عالميا بلنك مباشر (الكاتـب : التننين - آخر مشاركة : سجى1111 - )           »         


Navigation
العودة   منتديات عبدالرحمن يوسف-منتديات أدبية شعر أدب ثقافة تعليم سياسة اخبار > منتدى الموضوعات العامة > مواضيع متنوعة
اسم العضو
كلمة المرور
مواضيع متنوعة الدنيا صندوق دنيا .. دور بعد دور الدكة هي .. و هي كل الديكور يمشي اللي شاف ويسيب لغيره مكان كان عربجي أو كان امبراطور (صلاح جاهين)



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-10-2007, 11:33 am   #1 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 786
افتراضي ماذا قال الأستاذ سناجلة رئيس الأتحاد قبل ان يشاهد الفيديو وماذا يقول بعدها ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأخوات تحية حية!

ماذا قال الأستاذ سناجلة رئيس الأتحاد قبل ان يشاهد الفيديو وماذا يقول بعدها ؟!

من هو صاحب أول مسرحية واقعية رقمية في الأدب العربي؟!

رغم اختلافي مع تسمية لقاء فني بمسرح رقمي واصراري على موقفي تجاه هذه التجربة الفاشلة مسرحيا والناجحة اعلاميا بكونها لقاء فني اي بصورة فنية لكنها ليست مسرح!
أقول :.......

في اثناء تصفحي وجدت العجب!
أن هنالك جهدا احيل بالكامل الى شخص لم يشارك فيه!
ما هو هذا الجهد؟ تجربة مقهى بغداد
من هو الشخص الذي اعتبر نفسه رائدا رقميا ؟ الدكتور محمد حسين حبيب
كيف لم يشارك فيه؟ بعث مقالة فقط ولم يظهر في التسجيل الكامل للتجربة مطلقا!
ما هو دليل كلامي ؟ هذا الرابط ... وفيه اللقاء الفني المسمى مقهى بغداد... وقليل وصلوا للفيديو واكتفى الكثير بالكلام وبمقالة نشرها الدكتور يقول فيها انه رائدا للمسرح الرقمي مع انه لقاء فني لم يظهر فيه حتى !!
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

ماذا قال الأستاذ سناجلة رئيس الأتحاد قبل ان يشاهد الفيديو واكتفى بمقالة الدكتور ...
الدكتور حبيب هو صاحب أول مسرحية واقعية رقمية في الأدب العربي، وقد عرضت على الإنترنت في العشرين من اذار هذا العام وهي تحت اسم " مقهى بغداد"
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

ماهو اثباتك يا استاذ سناجلة ؟!

الأستاذ السيد نجم يعلق...
أما وقد كتب د.حبيب مسرحية رقمية تنحى منحى خاص فى أدب المقاومة (وهذه رؤيتى مما كتب فى الرسالة.. أظن أننى بحاجة ملحة الى تفاصيل أكثر...المصدر السابق...!

ما اثباتك ان الدكتور حبيب كتب مسرحية اصلا وهو ليس مؤلف مسرحي بل مدرس اضاءة مسرحية ومكياج في كلية الفنون الجميلة جامعة بابل ومعروف من عهد النظام السابق ولحد الآن, واين النص الرقمي يا استاذ سيد نجم ؟!


اخيرا الدكتور محمد حسين حبيب يقول..
نحن نعرف أننا نخوض تجربة معقدة سببها الاوضاع الامنية وصعوبات توفير المتطلبات التقنية وسياسة التجهيل التي مارسها صدام التي منعت تداول التكنولوجيا الحديثة (الأنترنت) في عهده ولم تصبح هذه الوسيلة الفريدة شائعة الا بعد سقوطه!! المصدر السابق


من هم الذين انكرت عليهم هذه التجربة كمؤسسين؟
Rogier Schippers, Pieter Verhees
والعراقي المبدع الدكتور حازم كمال الدين !...كان من ضمن المقدمين الخمسة Presentation/interviews
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



ما الدافع لهذا النشر من قبلي؟
للحقيقة ... ولأجل توثيق التاريخ الرقمي بصدق من خلال اتحاد كتاب رقمي!

بصراحة طفح الكيل!

سألني بيتر فيرهتايس بصفتي احادثه استعدادا لمقهى بغداد ككاتب مسرحي وكأول مسرحي يعرض مسرحية تعتبر الأولى بعد الأحتلال في العراق من خلال تأسيس اول جماعة فنية بعد الأحتلال كذلك...وقال لي حينها هل تعرف البروفيسور محمد حسين حبيب الذي اقترحه علي حازم كمال الدين صديقي ان يكتب لنا عن المسرح في العراق بعد الأحتلال؟!! قلت له عفوا لا اعرف الا المدرس محمد حسين حبيب اذا كنت تبغي دقة معلومات عن الدرجة العلمية !... اسألوه فلن ينسى هذا الجواب كما قال ..theatreofwar@planet.nl

والآن ماذا كتب الدكتور لبيتر فيرهاس؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

لم يكتب الحقيقة التي انا نقلتها لبيتر واستخدم وثائقي للعرض ائناء اللقاء مقهى بغداد..استخدم الفيلم والصور والقصة بأكملها ليدخل الى المسرح العراقي بعد الأحتلال ...وهذا الفيديو يوضح بالضبط كا تم عرضه في التجربة..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

وهذه الصور التي تم عرضها في اللقاء ايضا..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

وهذه القصة التي اعتمدها بيترمني بعدما شاهد وثائقي واقتنع ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

والآن:.....
الدكتور محمد حسين حبيب نشر مقالة يقول فيها ان هذا مسرح رقمي وله الحق في ما يقول والحق في من ينتقد ويفند اقواله ايضا.

لكن ان يكون بمجرد نشر المقالة منظرا للمسرح المسمى رقمي فهذا يجعل ارسطوا اول فنان مسرحي وليس ثيسبيس 535ق.م !!

ولهذا فأن ...
صاحب أول مسرحية واقعية رقمية في الأدب العربي؟
اذا تم الأصرار على تسميته مقهى بغداد مسرحية رقمية ...فهو الدكتور حازم كمال الدين بلا منازع...لأنه من مؤسسي هذه التجربة والعربي الوحيد والعراقي الوحيد في هذه المرتبة !

والدكتور حازم كمال الدين.. هو من اتصل بنا نحن العراقيين في الداخل وحاورنا كثيرا استعدادا للتجربة...وبعدها اصبح مصدر معلوماتي انا هو المخرج بيتر فيرهايس ولحد الأن في تواصل!

اخيرا واخرا...
السادة اعضاء الأتحاد.......
دعوة لتوثيق الأبداع الرقمي من خلال التكنلوجيا الرقمية ذاتها ..لا بمجرد مقالة رفعت الى صفحات الأنترنيت وصارت وثيقة رقمية مقدسة !!

الأستاذ محمد سناجلة هو الراوية الرقمي العربي الأول
الشاعر مشتاق عباس معن هو الشاعر الرقمي العربي الأول
لحد الآن...اذا لم يتضح غير ذلك ..وبالوثائق الرقمية طبعا!
هل هذا مسرح رقمي ؟!!

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

لا عجب اذا كانت الرواية الرقمية هي قصيدة رقمية بما ان هذا مسرح رقمي!!!

أن لم يكن هذا لقاء فنيا اتحدث فيه عن تقديمي لأول مسرحية في العراق بعد الأحتلال وتكويني لأول جماعة فنية في العراق بعد الأحتلال !
ان لم يكن هذا لقاءا فنيا عاديا نقلته فضائية الفور بي ام الأوربية من مقر الندوة في بروكسل !

أن لم يكن كذلك ...فنحتاج لأعادة النظر في ميتافيزيقياتنا التنظيرية ...وبسرعة رقمية !

الأولى بالدكتور محمد حسين حبيب ان يمنطق ما طرح فيما يسمى مسرحا رقميا لا ان يجاري كل تيار ينادي بالرقمية مع لوي عنق ايديولوجي انا في غنى عن طرحه ولكن الواضح ان التجمع الرقمي اخذ فعلا تعريفا كميا على غرار رقميا !
فها هنا السيد نجم الأستاذ العزيز يحيل التجربة المسماة مسرح رقمي خالصة بالريادة للدكتور حبيب بدون اي قيد او شرط ! [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
ومتجاهلا كون الفيديو منشور على الشبكة من قبلي لأثبات ان الدكتور حبيب لم يشارك في ما يسمى مسرحا رقميا اصلا!!!!!
بل بعث بمقالة واراء عنه تم قراءتها من قبل المقدم هناك للضيوف ! اي مشاركة عددية كمية لا فعلية نوعي كما حدث معي ومع كل الباقين في التجربة التي اصر على انها لقاء فني طبيعي لا يحتمل مسرحة ومسرحية وتمسرح مطلقا !
فكيف يحال اليه واقصد الدكتور حبيب البت في مصطلح الريادة والتفرد وهو استلب من المشاركين الحقيقين حقهم التاريخي الفني وجير اللقاء الفني الى تجربته في المسرح الرقمي ...هل تصرف السيد نجم من عنده وتفرد في طرح هكذا طرح ام هو بمعلومات من الدكتور حبيب التي بالضرورة تنافي ما طرحه اصحاب التجربة ذاتهم وانا اولهم بالتصدي لمصطلح مسرح رقمي الذي لا اساس له من الصحة وبكوني مشارك فعلي في التجربة وليس فقط باعث رأي!
وهنا انزع عن الكتور حبيب توثيقه للأستاذ سناجلة بكونه اول شاعر رقمي عربي بل هو اول راوي عربي رقمي بلا منازع !
والا كان كل جنس فني يحيل للأخر ...وبهذا يتم الأعتراف بالفن الثامن ...وهذا شيء يسعدني واشكره عليه واتمن ان يتواصل في هكذا طرح مساند لنظرية عراقي هي الفن الثامن وبالتالي هو يؤكد تجربة رائدة هي الشعر الرقمي التفاعلي للشاعر العراقي ايضا مشتاق ... بكون قصيدته هي رواية رقمية ويمكن مسرحية رقمية !

لقد اوردت الحقيقة التي نعرفها فعلا وهي ان الروائي الرقمي الأول هو الأستاذ العزيز محمد سناجلة ...على الصعيد العربي طبعا أن لم يأتينا عربي متجنس في بلاد الغربة قد سبقه ولم نعلم به لحد الأن! بوصفه يعني عربيا...لأخذناه في الأعتبار حينها.
ولكن كيف يكون الشاعر الأول بمجرد ان تتضمن الرواية قصيدة فهي ليست ديوان شعر كما تفضلت بالأشارة الى السيد مشتاق الشاعر الرقمي الذي نشر قصيدة رقمية لا تتضمن رواية!
كيف تكون الرواية قصيدة ؟ هل لأنها رقمية؟ يعني لو كانت الرواية تتضمن اغنية ملحنة لكان المطرب الأول هو الأستاذ سناجلة ؟...ولو كانت تتضمن مقطعا من الفيديو في احد روابطها لكان السينمائي الرقمي الأول هو الأستاذ سناجلة؟ ولو كان احد روابطها يحتوي رسما ما بالألوان لكان الرسام الأول هو الأستاذ سناجلة؟..مع انه يعتبر نفسه راويا كما اورد السيد الأستاذ احسان التميمي على لسان السيد سناجلة نفسه!
لا يا عزيزي ... كما تعلم أن الأستاذ سناجلة رائد الرواية الرقمية بلا منازع اذا لم يتبين لنا غير ذلك لاحقا.
اما بالنسبة لقياسك الرقمي الجديد عذرا ...فيمكن بهذا ان تكون الرواية قصيدة والقصيدة رواية ويضيع علينا من الروائي ومن الشاعر ...وكما ترى فقد ضاع بالفعل بعض الحق لولا التكنلوجيا الرقمية التي انقذت القراء من تنظير لما يسمى مسرح رقمي جزافا !
بأن انقذتنا بوجود الفيديو الذي يبين انه لقاء فني لم يشارك فيه اصلا الدكتور محمد حسين حبيب فهو لا يظهر في الفيلم بل مجرد بعث مقالة لمعد ومقدم الحوار هناك وهو الدكتور حازم كمال الدين !!!
هذا الذي ينطوي عليه مقياسك هنا عزيزي ...وهو الخلط بين الريادة والتخصص ...فالريادة تحتاج ادلة علمية ولا اكثر من كون القصيدة لها خصائصها التي تختلف بالضرورة العلمية عن الرواية ..ومحدثك المتواضع يدرس الفنون الدرامية في معهد بالعراق !!
ويعني كم من الروايات احتوت قصائد واعتبرت الرواية قصيدة وكم من القصائد احتوت رواية واعتبرت القصيدة رواية ...وكم من مراسل لبرنامج حواري عادي عن المسرح في العراق بعد الأحتلال صار منظرا للمسمى مسرح رقمي !!!
اسف عزيزي
فعلا لا عجب ان كانت الرواية الرقمية هي قصيدة رقمية والأن اصبحت مسرح يسمى رقمي ربما !


ما لم اقله في الندوة لأسباب توقيتية بحته! ....عن فكرة اللا مسرح ادا كان الأصرار تسميته بالرقمي مستمرا...واللاثقافة ادا كانت الرقمية صفة تلصق عنوة بها ! الأصرار تسميته بالرقمي مستمرا...واللاثقافة ادا كانت الرقمية صفة تلصق عنوة بها !
........لا وجود للمسرح الرقمي ...أنه ضرب من ضروب التجريب المعهودة!..وأللامبررة حقيقة..مع اعتزازي بأستادي الدي درسني فن المسرح لمدة اربعة سنوات في جامعة بابل كلية الفنون بالعراق..الفاضل الدكتور محمد حسين حبيب المحترم .. ولدا كان واجبي دعم الموضوع بمنطقية بعيدة عن التهليل والتطبيل وعلى وزن انا وابن عمي على الغريب والدكتور استادي يعرف عني هده الصفة جيدا ....ولنكون مثالا على الموضوعية والعلمية بالرغم من اننا في مدينة واحدة وكلية واحدة ومسرح عراقي واحد....هكدا أرى الموضوع وأتمنى تعليقات دقيقة جدا دقة هده المرحلة التي تنتقل فيها الثقافة الى اسم جديد ركوبا مع الوهم ...رقمية...والتي هي لا منطقية البتة في هدا الطرح من قبل طارحيه فلا يمكن ان نموه الحقائق .فما لا يكون مدهبا ودرسة وفنا بداته لايمكن ان يغير ما بفن عن داته شيئا!!..أن الطريق الوحيد هو أللاطريق أفكيف به رقميا سيتعادل موضوعيا مع الطرح التكنولوجي للتقنية الرقمية ...ويبقى مسرح! ..وأرى الأتي لطفا:

حازم كمال الدين ...مخرج عراقي اتصل بي عن طريق سكايبي وعرفني ب ﭘيتر ڤيرهايس ,كان المشروع المقرر هو مسرحية عبر الأنترنيت بمشاركة ....

روخيير سخيپارس (چات)، رول ڤرنيرس (چات)، يرون اولاي سليخرس (چات)، فرانك اولبريخت (محرّض حي)، پيتر ڤيرهايس (اخراج)، فاضل عباس (مونولوج وچات)، سوسن السياب (حوار ديجيتال)، ظفار احمد (مشهد)، طه المشهداني (مشهد)، ناهض الرمضاني (مونولوج وچات)، محمد حسين حبيب (مونولج وچات)، سرمد السرمدي (چات)، باسم الطيب (حوار حي)، حسن خيون (حوار حي)، أزل يحيى ادريس (حوار حي)، مخلد الجميلي (حوار حي)

بعد العرض لم اجد اي مسرح في المسألة...كان ببساطة لقاء اجتماع نقاش يعني مجرد محادثة صوتية مرئية يسمح بها سكايبي كالعديد من البرامج الأخرى ومن الطبيعي ان يكون الموضوع مشترك وألا لما اجتمعوا معا ...اي كما يحدث على سكايبي عادة في الغرف والياهو وغيره... لدلك انا اقول لو كان السبب بأعتباره مسرح هو التحضير المسبق فالتحضير يا اعزائي كان كأي تحضير لندوة او جلسة من الناحية التقنية ومن الناحية الفنية من الطبيعي ان يعرض افلام وثائقية كالتي عرضت في داك اليوم وكانت مرسلة من قبلي لتوثق كوننا خضنا اول عمل مسرحي وجماعة فنية بعد الأحتلال ...وكان التركيز على هده المسرحية عند الحديث معي واكرر الحديييييث...اي انني مصر على انه لقاء عادي والغريب ان هنالك قناة فضاءية اوربية نقلت الحدث مباشر كأي لقاء عادي !

المشكلة التي اراها عصية الأن هو أغفال كون الجمهور ألمتابع كان حاضرا فعلا هنالك بنسبة اكبر من الجمهور الدي يعتقد انه تابع الحدث عبر سكايبي ...بصراحة لم يكن الحدث يسمح تقنيا بدخول الجمهور كما يحدث في غرف المحادثة على سكايبي لأن هيئة الندوة الأدارية لا تضمن كون دلك تقنيا لن يسبب عطل ما في الندوة وكدلك لا تضمن كون الداخلين والمشاركين سيتحدثون بالموضوع المطروح وربما يسأل عن امكانية ممارسة الجنس معهم كما يحدث عادة حين تكون غرف الشات مفتوحة لكل من هب ودب!

بأختصار....
لا يوجد نص ...لا يوجد تمثيل....لا يوجد أخراج...لا يوجد جمهور مسرحي!==== ارتجال؟ اوكي ...ان كان ارتجال فالأسئلة التي تم تحضيرها للضيوف كأي لقاء تلفازي بفنان لم تسمح كدلك الوقت المتاح لكل مشارك بالكلام .

لا يوجد نص.... تحدثنا كثيرا وتم تسجيل احاديثنا كتابيا وكانت مجرد تعريفات وكلام عادي جدا في الحرب وتأثيرها على الفن وكان الملاحظ فيها محاولة أعطاء الصفة المسرحية بأن يكون لكل متحدث من الطلرفان شخصية رمزية وحدث دلك في ايام التحضير للقاء...
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
لكنها لم تمثل في اللقاء بل قرأت كنوع من اعطاء فكرة مسرحية وليس لعرض مسرحية!...وبتعبير أكثر دقة تعطي فكرة عني وكل الأعضاء أي كأي تعريف عادي بأي لقاء أو ندوة بالمشاركين وافكارهم وميولهم لتساعد الجمهور الحاضر على تفهم الأجوبة التي يدلون بها ردا على اسئلة المحاور والمتاقش للأعضاء المشاركين من العراق وهو حازم كمال الدين... وكانت باللغة العربية وهنالك من يترجمها للجمهور الحاضر حينها....يعني أدارة لقاء فني وقراءة شيء عن الضيوف المدعويين باللقاء ...نص مسرحي؟! طيب
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

لا يوجد تمثيل....جالسين يتناولون اطراف الحديث برئاسة دورية بين حازم كمال الدين ومستشرق بلجيكي ينقل الحديث من العربي الى الهولندي للحضور... تم التحضير مسبقا للأسئلة التي تطرح علينا ...الجمهور يتمشى في المكان ...الضيوف المفروض ممثلين يتحركون بعفوية ولا التزام بأي بعد تمثيلي لأي حدث لأنه لا يوجد حدث يا اخوان هو كان اجتماع لمناقشة الحرب واثارها على الفن المسرحي العراقي ...احتفال بعيد ميلادي الدي صادف في نفس الأسبوع ...كعكة عيد الميلاد تتوسط الطاولة وتعلو اغنية سعد الحلي مطرب متوفي من العراق من حنجرة احد الضيوف بأشارة من مدير اللقاء حازم كمال الدين..ربما لأنني من الحلة في العراق.. ويعتبرونها هدية لعيد ميلادي ...تحدث هده الأمور في اللقاءات الفنية اليس كدلك؟! اين الحرب..بغداد ..لم يبق الا المقهى!...بل أين المسرحية ...الحدث!...صوب كاميرتك لأي مقهى لكن هل هدا تمثيل مسرحي؟!طيب

لا يوجد أخراج....كل ما هنالك ادارة تقنية لبرنامج سكايبي كان يقوم بها بيتر ...اي ان يقول للحاضرين والأن معنا سرمد السرمدي من العراق ...مراسلكم هههه...انا في بعض اللحظات احسست انني في قناة الجزيرة!...على الأرض تم تنظيم الكراسي للجمهور بوضع عادي في الندوات واللقاءات ... ولم يكن هنالك اخراج للجمهور ايضا وليس لنا فحين فتح باب النقاش للجمهور استوقف احدهم وكان مدير معين في وزارة ثقافة بلجيكا المايك لمدة ساعة واكثر ... اخوان لا يوجد اخراج لا مسرحي ولا تلفزيوني حتى ..مجرد ادارة غرفة على سكايبي يستطيع اي انسان ان يقوم بها! ألا تستطيع؟!...هل انت مخرج مسرحي حينها ! طيب

لا يوجد جمهور...الجمهور الحاضر وقتها لم يكن يعي اصلا انه في مسرحية...لا تفاعل ...لا تصفيق... مجرد انتظار كالدي يحدث عادة في اللقاءات ..انتظار وترقب ...الجمهور في البيوت الدي تابع اللقاء على الفضائية 4 بي ام الأوربية...كأي جمهور يشاهد حدثا نقاشيا محاورة عادية ...الجمهور على سكايبي لم يكن مسموح له ان يدخل لأمور ادارية لضبط الحوار لدلك لا جمهور اصلا على الأنترنيت ممكن يتفاعل مع اللقاء... اللقاء تم متابعته وليس التفاعل نعه كجمهور من خلال موقع لعرض الفيديو مباشر ...أخوان لا يوجد جمهور مسرحي بل متصفحين أنترنيت ومشاهدين للتلفاز!..جمهور نعم ...ولكن هل تعتبر نفسك جمهور مسرحي؟! شاهد الفيلم كاملا للقاء .. أي نعم لقاء![عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أخيرا....
مسرح ورقمي...!

أن تحدثت مع صديقي على الهاتف الدي يتيح مكالمة فيديو...وكان معه في الغرفة صديق اخر ومعي صديق اخر... بأعتبارهما جمهور...هل نحن نقوم بمسرح رقمي؟.؟؟

مسرح كأي فن له خاصيته ...وخاصية المسرح هي المواجهة الحية مع الجمهور!

ألرقمي كلمة تعادل ديجيتال ...وهي تقنية عرض تم تعريبها للرقمي ...وتعطي مفاهيم خاطئة بدأت تنتشر مع شديد الأسف ...فبعد الرقمي تكون الثقافة الرقمية والمسرح الرقمي وهدا يدل على ان بعد كم يوم يكون ثقافة الديفي دي ويمكن من قبلها فاتهم يقولون ثقافة السيدي لأنهم قالوا قبلها عن ثقافة الفيديو كاسيت اي الفيديو تيب وسمعت مرة يوسف العاني يقول لقد أفسد الفيديو تيب جمهورنا المسرحي العراقي بما يتم عرضه من مسرحيات مصرية هابطة فيه! طيب ألا يمكن عرض مسرحيات عراقية غير هابطة ايضا!...يعني لمادا اعتبرته تيار مسرحي وليس وسيلة عرض؟!

أنا اعترض وبشدة عن هدا الأستعمال لوسيلة كأنها غاية ... تنتهي التقنية الرقمية بشكل عادي ويحل بعدها شيئا اخر مثلما انتي الفيديو كاسيت وسماه يوسف العاني سابقا مسرح الفيديو تيب...فلن تفرق تقنية صفاء الألوان في الصورة ودقة التعبير في نقل الصوت في تقنية الديجتال اي الرقمي على تغيير نوع المسرح كفن من الفنون السبعة , فهي دات التقنية تستخدم في التلفزيون والسينما, لم تولد لنا التقنية نوعا جديدا او اتجاها فنيا او تيارا فكريا ...انها وسيلة عرض فلا يمكن للمنطق ان يتقبل كونها تتحول لغاية من قبل فنانين المسرح أو نقاده...بل من قبل خبراء التكنلوجيا الدين يتقبلونها كغاية ونتاج بحث ثم تتحول الى وسيلة لغاية اخرى اي تقنية عرض افضل!!.... يعني يبقى الفن يتعلق بحبال التطور العلمي لتكوين مصطلحات جديدة تسلط ضوءا على من أطلقها يختفي بعد اختفاء المصطلح بشكل الي وطبيعي لأنه غير منطقي؟!.. هل تدرك فيزيائية المسرح؟ وكيميائية المسرح؟ ونووية المسرح؟.... هل تدرك المسرح بدون هده المصطلحات ام لا بأختصار؟!!طيب

نأتي للمصطلح...مسرح رقمي...! كيييييييف!

ألنقيضان لا يجتمعان............ فمن عرض مسرحي حي في تواصل مباشر بين الممثل والمتلقي.... الى مستخدم كومبيوتر في مواجهة شاشة !
انتهى المسرح بأضافة هدا المصطلح الخاطىء وتحول من لقاء الى عرض افلام الى مشاركة حوار ولا يمكن ان يكون هنالك جمهور لأن التداخل لا ينبغي ان يفهم على انه شبيه بمسرح الشارع والمقهى الدي يفاجىء الجمهور ويعزى كونه ارتجاليا سر نجاحه مثلا .....بل هنا هو اتصال بين اشخاص لمناقشة موضوع مستخدمين وسيلة اتصال تتيح ان يتدخل اكثر من شخص بدون سابق اندار بدون اي تحديد للأدوار واولها الجمهور!
وبهدا استحال ان يكون للمسرحية عنوان ...وما مقهى بغداد الا عنوان الموضوع العام للحديث واقول موضوع واؤكد انه ليس حدث درامي مطلقا !

لمادا هده المصطلحات ؟.....!

بعد ان تم كشف لعبة التجريب الواهية من قبل الجمهور قبل النقاد الدين اعتاشوا عليها اعتياش فنانين مسرحين كثيرين ...ووصلت المسألة الى حد التخريف الدي لا يشفع له التشبه بالسريالية او الفرودية احيانا ... ولما اصبح اللاحدود هو الحل النهائي للتجريب الدي يعزى اليه تطور الفن المسرحي الدي لم نشهد منه غير التجارب لحد الأن!....وبدل ان يكون للتجريب نهاية يحاسب عليها كل مجرب نفسه قبل ان يحاسبه الجمهور والنقاد لا ابدا...بدأ التجريب يتخد اشكالا تهربية من واقع البؤس المسرحي الدي يتهرب من طرح موضوعات الأنسان العربي الحقيقية ...مثل التجريب بالنص وبعدها بالتمثيل ثم الأخراج ثم التقنيات ولكل مساره الدي يصطدم بالأخر ...ما النهاية لهده التجارب؟! أن كانت البداية تبغي نهاية يعني!!...ألتجريب هرب ألفنان العربي من انظمته الدكتاتورية القمعية المستبدة بأن اصبح يرمز حتى الرمز للتخفيف من خطر الأعدام شنقا على دات الخشبة... لدلك هو ليس دات التجريب الدي اقام لنا مدارس وداهب مسرحية تأتينا من المسرح الغربي ...واتحداكم ان كان كلامي خاطئا بأن هل يميل الفنان العربي للتجريب والترميز والدلالات لغرض انشاء تيارات مسرحية ام هي مجرد هرب من السلطة والشعب بنفس الوقت ...من السلطة خوفا ومن الشعب خوفا ايضا لكن خوفا من ان يفهم هدا الجمهور ما يرمز اليه فيسبب نقل عين ونظر السلطة على الفنان.... وكم من مسرحية كلاسيكية تناولت السلطة القمعية العربية بكل شجاعة وصراحة ولم يصب فنانوها شيئا ...الجمهور يحمي من يتكلم بلسانه يا اخوان ! الا يفعل؟!

طرحنا مشروع التأليف المشترك وهدا شيء منطقي لأنه لا ندعي فيه اننا نقيم عرض مسرحي رقمي!
وبعد ان يكتمل نص مسرحي بلقاء مؤلفين عرب نعرضه كمسرح حقيقي وننشره بالعالم الرقمي كما يتم نشر الأفلام السينمائية واللوحات التشكيلية وصور تماثيل النحت !
وفضلنا ان يكون للتجريب في الفنون نهاية وقلنا انها الفن الثامن وما بعده حياة ...وهدا مثال على ان ما بعده حياة وليس فن مطلقا ابدا قطعا !!!! مقهى بغداد كان تجريب في المسرح مزمع تصنيفه مسرحا رقميا عنوة وهو لم يكن الا محاولة للتفاعلية التي بدأها برخت الألماني في المسرح واتخدناها مثالنا الدرامي في الفن الثامن على انها من ملامحج الفن الثامن في فن المسرح ...وهكدا يكون مقهى بغداد قد فشل في تكوين عرض مسرحي حتى وليس فقط في محاولة تقليد بريخت في ملحميته مع المتلقي بأن يسمح له بالتدخل بالحدث الدرامي!



أخي التجريب تجربة لها نتاج!...ولا يمكن أن يكون نتاجها ألأستمرار في التجريب! لا بل اضفاء مصطلح جديد يموه هدا الأستمرار بدات التجربة بكونها اكتسبت نظريا اسما جديدا!!!! كيف يعادل دلك توازي الفن مع الحياة ؟ تفاعله ...بناءه للواقع الفعلي لا الفني فقط !

تخيل عزيزي ثلاثة انواع من الفعل الفني ببساطة:
الأول شخص يرمي بكرة قدم نحو حائط وترتد اليه وهكذا وهنالك جمهور يشاهد...شعر ,رسم, نحت,الخ...
والثاني شخص يرمي الكرة الى الجمهورولا ترتد اليه....غناء,خطابة,فنون مسرحية,سينما,الخ....
والثالث:شخص يرمي الكرة للجمهور ثم يرد له الجمهور الكرة!
الكرة: هي الفعل الفني ,لكن حين تم عكس اتجاهها اصبحت رد الفعل الفني ...
( النوع الثالث)
وهذا النوع هو فكرتي ,أتمنى أن يكون واضحا الى أي من الأنواع ينتمي ألفن الدي يكون فاعلا لبناء الأنسان .
ألفن ألثامن.عودة الحياة للفن ليصبح فن الحياة!



وأخيرا........لا وجود للمسرح الرقمي ...أنه ضرب من ضروب التجريب المعهودة!..التي اتناقض معها دات تناقضها مع المنطق الفن الدي انتمي اليه...الفن الفاعل !

أقول أن الفن الثامن كفكرة هي الحد الفاصل بين الفن والحياة وبين كون الفن فاعلا ام لا بالنسبة للواقع الأنساني ونهاية للتجريب الدي يبغي الوصول للمتلقي بشتى الطرق التي تنتهي بكون الفن يصبح حياة ! وهنا الفصل بالنسبة للفن الثامن ...فن الحياة ...فما قبله حياة الفن وما بعده الحياة الواقعية بدون اي ملامح للفن ! نقطة التلاقي الأفتراقية.
حقيقة وواقع , هكدا هو الفرق بين الفن والحياة... ليس هدا موضوعنا , بل النقطة التي ينبغي ان تفترق عنها الحياة لتدخل كل مدركاتها عالما اخر هو الفن بأعتبار الحد الفاصل بين الأثنين هو سبة التفاعلية ومن ناحية محددة هي غير قابلة للتصنيف على اساس جدلي مع ان الفكرة بحد داتها جدلية!

الا ان المعتمد هنا كون الحياة بكينونتها المعهودة تمتلك افقا اكثر تفاعلا من أي صورة فنية لها بطبيعة الحال , وهنا ما ان يصل فن ما بقدرة ما لأقصى نسبة ممكنة للتعبير عن صور الحياة فهدا مما لا شك فيه قد تم من خلال امتلاك نسبة تفاعلية مشابهة لأعلى حد ممكن لوجودها الحقيقي , وهنا الفارق بين الفن الثامن والفنون السبعة , أي على اساس كون نسبة التفاعلية هي الحد الفاصل بين الثامن والسبعة وبينه وبين الحياة .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

اللقاء الفني الذي يعتبره ألبعض مسرحا رقميا ...تم الحصول على التسجيل الكامل له من قبلنا...وايضا تم نشر الفيلم من قبلنا بنسخة خفيفة على موقع الفيديو الشهير ...يو تووب... وهذا الرابط مع التقدير
انتاجكم الرقمي هو العاب الكترونية!!
بالأخذ بمفهوم التفاعلية كقياس ....فأنتاج السيد سناجلة والشاعر مشتاق يقع في مرحلتها الأولى فقط!
وفي غمرة الصراع على الريادة نراها تفاعلية العاب الكترونية !
التفاعلية تقودنا للفن الثامن لا محالة!
تفاعلية الرواية والشعر الرقمي هي محدودة كتفاعلية الألعاب الأكترونية!
تفاعلية الفن الثامن لا يحددها الا خيال المتلقي!
تفاعلية الرواية الرقمية الأولى هي ذاتها تفاعلية القصيدة الرقمية الأولى أي التفاعلية التي تقارن بالألعاب الألكترونية وهي المرحلة الأولى من التفاعلية بين المتلقي والطرح الفني والمرحلة الثانية هي الفن الثامن.
في تجربة الأستاذ سناجلة والشاعر مشتاق تستهل التفاعلية التلقي بمرحتها الأولى,أي كون الأعتماد على مساندة التأويل الذاتي للمتلقي يتم من خلال منحه فرصة الخروج عن السياق الأصلي وفق خطة تلقي استراتيجية تبغي اعطاءه عدد محدود بالضرورة من الأنساق المتوفرة) الروابط) في كل طرح فني او ادبي رقمي,والتي تؤدي الى افق محدمد وهو ذاته الذي لا يتسع لقدرة المتلقي على التأويل لذل هي تفالعلية محدودة,ولكن في تفاعلية الفن الثامن يكون للمتلقي افقه الخاص في موضوع الطرح العام ,هو من يصنع الروابط!
التفاعلية تقودنا للفن الثامن لا محالة!
التفاعلية بين المتلقي والطرح الفني الأبداعي تصل ذروتها بأن يكون للمتلقي قابلية موضعة طرحه الذاتي في موضوعية الطرح الفني المفترضة!
تجسدت بشكل واضح فكرتنا عن الفن الثامن في تجربة الحياة الثانية secondlife.com والتي توافقت مع طرحنا النظري للفكرة لأعلى نسبة تمثل ممكنة ,بعد دراستنا للألعاب الألكترونية بمراحل تكوين نظرية للفن الثامن,بوصفها اول بوادر التفاعلية التي نراها احد الركائز الأساية للفن الثامن وهي بأخصار ثلاثة:أولها التفاعلية بهذا المعنى أي ان يمنح المحيط الفني للنتلقي قدرة انشاء محيطه الشخصي النابع من ..ثانيا الأفتراضية أي التأويل الذاتي للطرح الموضوعي او ما يقاربه من مصطلحات افق الأنتظار الملقاة على عاتق جمالية التلقي التي نتصورها تعجز الأن بشقيها :التأثير والتلقي , عن وصف تفاعلية افتراضات التلقي في تجربة الفن الثامن ,والثالثة نقطة التلاقي الأفتراقية بين الفن والحياة,وهي اساس تجربة الفن الثامن ذاتها.
هل تبقى جمالية التلقي تعتمد التلقي والتأثير كمفهومين لتحليل هذه التجربة ,الفن الثامن؟!
ابدا!.. انما هي تنفع للطرح المقدم على انه تفاعلي رقمي كقصيدة الشاعر مشتاق ورواية السيد سناجلة, بوصفها لا تتعدى التفاعلية الذاتية أي من المرحلة الأولى , مرحلة الألعاب الأكترونية ان صح التعبير!
لهذا انا اقول بالفن الثامن:نظرية فلسفة علمية معادلة لنقطة تلاقي افتراقية مفترضة بين تجربة فن وحياة!
__________________
المصرى






Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
 

Web Designer & Developer
help you to design/develop your webpage in days using professional SEO techniques
www.ahmadnabil.com

 
قديم 05-12-2007, 12:58 am   #2 (permalink)
عضو غير نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1
افتراضي الريادة الرقمية والحقائق الثابتة

الريادة الرقمية و الحقائق الثابتة


د. محمد حسين حبيب


ردا على المقالة الموسومة ( منهج القفز على الحقائق ..مراجعة لمقال الريادة الرقمية ) لـ ( احسان التميمي ) والمنشورة في العدد 1103 في ثقافية المدى بتاريخ 3 كانون اول 2007 .
لست هنا بصدد وصف او تقييم مقالة التميمي التي ارتبكت في التركيز على موضوعها الاصل وهو مناقشة مقالتي الموسومة (الثقافة الرقمية .. في ريادة الابداع الادبي الرقمي) التي نشرتها عبر ثقافية المدى ايضا وبتاريخ 11 تشرين الثاني 2007 ليقفز التميمي فجأة الى موضوع (المسرح الرقمي) الذي لم اذكره اصلا في مقالتي موضوع المناقشة مبتدءا – اي التميمي - باستخدام اسلوب المرافعات القضائية البعيد عن اسلوب فن المقالة الصحيح ليكيل لي تهمة تجاوزي على ريادة المسرح الرقمي ,مستندا في ذلك على مايسطره بعض مراهقي الانترنت عبر منتديات دردشة بلا طحن , سخمت شاشة الانترنت الزرقاء , بصفحات سوداء مؤقتة .
ولهذا فاني سأربك مقالتي هذه ايضا مناقشا له في القسم الاول لمقالته , قافزا معه ومضيئا له طريق الظلام الذي تورط فيه او ورطه اخرون فيه وهو ريادة المسرح الرقمي .

(( احتاجك / و ... / تاخذني مدارات الخمرة / لك / للوهم الساكن في قلبي / عطرك / ووحدتي
المتجذرة / دفئك ماأريد / قلبي صقيع / وقلبك مدفأة / وهم اخر / عمري دخان وقلبك محرقة
/ كأسك ... قلبك ... / وقلبك غمام الخمر/ وعرق يذوي بين راحتيك / ع م ر ك / وانت ... / تهوين النبيذ / وقلبي يحب العرق / م ت ك ر ر / قلبك ... كنصك .. واحد / متعدد /
وظلالك تطاردك / احتاجك / لأهرب من ظلالي / اغتالها ظلا فظلا / لألقاني في النهاية /
واحدا بلا ظل ))
اضع هذه القصيدة الشعرية الرقمية بين يدي القارىء وادعوه الى فضائها الرقمي وسط رواية
( صقيع ) الرقمية للكاتب الروائي محمد سناجله عبر الموقع الالكتروني لاتحاد كتاب الانترنت العرب المعروف , بهدف الوقوف على تكاملية هذه القصيدة الشعرية رقميا بمواصفاتها اللغوية والصوتية والصورية , وهي نموذج واحد لقصائد اخرى ألفها سناجله وضمنها في روايتين له هما : ( شات ) و ( صقيع ) . فلماذا هذا التغافل الذي يروم الظهور به البعض ومنهم احسان التميمي ليسلب الحق الريادي من سناجله في تأسيه للقصيدة الرقمية بذريعة ان القصائد جاءت تضمينية في نص روائي وليست مستقلة ؟ ومن ثم نسبغ صفة الريادة لشاعر اخر وظف ما وظفه سناجله نفسه في شعره الرقمي بحجة انه كتب قصيدة مستقلة .. ؟ ففي ذلك العجب العجاب .. وحسبي انه تخوف الانا الذي يحمله هذا البعض للاسف من ان سناجله سيكون صاحب الريادتين الرقميتين في الشعر وفي الرواية .. طيب .. اليس هذا من حقه التاريخي يا من تخافون على المسار التاريخي ؟ .. " والتاريخ لا ينسى شيئا " يا اخ احسان التميمي , اليست هذه جملتك التي ختمت بها منهجك النقدي ,او بالاحرى مقالتك ؟
اما مايتعلق بنظريتي عن المسرح الرقمي فأقدم للقاريء الكريم ما مفاده وملخصه .. بحكم تتبعي ومعرفتي التي اثق بها بيقين ثابت اني اول من كتب مقالا عن المسرح الرقمي عربيا , طرحت فيه مشروعا مسرحيا عربيا لنظرية مسرحية جديدة اسميتها ( نظرية المسرح الرقمي ) وهو نفسه عنوان مقالتي التي نشرتها عبر ثقافية صحيفة المدى العراقية في العدد 544 بتاريخ 27 / 11 / 2005 .. والتي انطلقت منها مستفيدا ومتأثرا حينها بما طرحته الدكتورة الفاضلة فاطمة البريكي عن مصطلح ( المسرحية التفاعلية ) وكذلك من منابع ثقافية رقمية اخرى .. وكانت المقالة / مشروع نظريتي / قد تلاقفتها العديد من المواقع الالكترونية الثقافية خاصة ومنها موقع اتحاد كتاب الانترنت العرب حيث اتصل بي السيد رئيس الاتحاد الاستاذ محمد سناجله ولم اكن اعرفه بعد حينها فتشرفت باتصاله بي طالبا الاذن بنشر مقالتي في موقع الاتحاد لأهمية ماورد فيها , ودعاني ايضا للانضمام لعضوية الاتحاد التي لم اكن مستوفيا حينها لأهم شروط العضوية فيه وهو وجود النشر الرقمي الابداعي وضمن تخصصي في سبعة مواقع الكترونية معروفة .. عموما التفاصيل كثيرة .. بدأت مقالتي بجملة ( المسرح الرقمي قادم .. ) وانتهت بخلاصة اذكرها للقاريء الكريم بالنص : " ولعلنا من حقنا أن نتساءل : أيمكن أن نتصور يوما ان تنتهي المسرحيةنصا مطبوعا على الورق لتجد بديلا لها على هذه الشبكة العنكبوتية ؟ وبعدها – وهوافتراض مستقبلي جائز الحدوث – ان يغيب العرض المسرحي هو الآخر موجدا بديلهالإلكتروني وأن نفتقد إلى ذلك التلاقح الوجداني والفكري المباشر والمادي بين الممثلعلى خشبة المسرح بلحمه ودمه وبين المتلقي في الصالة بلحمه ودمه هو الآخر , ليتحولإلى تلاقح رقمي عبر الشاشة الإلكترونية ؟إذا كان الأمر قد تحقق أو نجح مع ( الرواية ) ومع مجالات أخر, فهليمكن أن يجد التحقق والنجاح نفسه مع المسرحية .. وبالتالي تكون ( نظرية المسرحالرقمي ) المقترحة , قد حققت حضورها وهيمنت على الواقع الإبداعي المسرحي نصا وعرضاوفاعلية جماهيرية مطلقة ...؟ اعتقد إن الأمر بحاجة إلى تأمل .. والى وقفة أخرى ." .
بعد ذلك بمدة زمنية قصيرة اكتشفت تباين ردود الافعال حول مقالتي ( نظرية المسرح الرقمي ) في عدد من المواقع الالكترونية المسرحية الثقاة ( واؤكد الثقاة حيث تشكلت لي حينها خبرة ممتازة - وبحكم تتبعي المتواصل بجهود مضاعفة – في التمييز بين المواقع التي اسسها اصحابها للعلم وللبحث العلمي وهو هدف الانترنت الاصل , واخرى اسسها اصحابها للدردشة الفارغة المراهقة حيث يكشف ناس هذه المواقع عن افول طموحاتهم وامراضهم النفسية عبر شيزوفرينيا خاصة بهم بحكم ترصدهم وتلصصهم على نجاحات الاخرين معبرين في الوقت ذاته ودون وعي منهم عن خيبتهم وهلوستهم في التنظير والتطبيل لتنظيرهم وعلى هواهم حيث وفر لهم الانترنت حرية النشر لهلوساتهم وهذه واحدة من مساوىء الانترنت التي يعرفها ويتجنبها ولا يقع في فخاخها المتتبعين لموضوعية الانترنت وعلميته وثقافته الرقمية التي تاسس من اجلها ) .. اقول من هذه المواقع المهمة الثقاة الى جانب موقع اتحاد كتاب الانترنت العرب , موقع مسرحيون الذي طرحت فيه عدد من الاراء المختلفة والمتفقة حول نظريتي في المسرح الرقمي وهي موجودة عبر الرابط : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ... الامر الذي دفعني حينها الى كتابة مقالي الثاني تحت عنوان ( المسرح الرقمي بين الاختلاف والائتلاف ) ناقشت فيه واكدت ان المشروع / نظريتي هذه بحاجة فعلا – لا الى وقفة اخرى واحدة – بل الى وقفات طويلة وتاملات اطول يتكفلها الزمن وتسعها الجهود الحقيقية النبيلة والمحتكمة الى الموضوعية والعلمية حسب .. الرابط : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
والرابط : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

وبعد كل هذا وغيره .. بعد مرور مدة زمنية تجاوزت الثلاثة اشهر اتصل بي واسعدتني معرفته المخرج المسرحي العراقي المغترب ( حازم كمال الدين ) حيث لم اكن اعرفه برغم انه عراقي بسبب انه لم يكن من اقراني دراسيا في اكاديمية الفنون الجميلة – بغداد ,لانه من الدورات التي سبقتني وحيث انه غادر العراق نهاية السبعينات ومعلومات اخرى عرفتها لاحقا عنه وعن انجازه المسرحي المهم على صعيد النص والاخراج والتنظير وكذلك تعرف هو حينها على انجازي المسرحي النقدي والاخراجي والبحثي وعبر محاورات شبه يومية كنا نجريها سوية عبر الماسنجر كتابة وصوتا وصورة , وصرنا نتبادل الرأي والخبرة ومن ثم .. وبعد ان كان قد اطلع هو ايضا على اهتمامي بالمسرح وتحديدا ( المسرح الرقمي ) والدعوة له عبر نظريتي تلك .. دعاني للتعاون معه ومع فنانين اوربيين لخوض تجربة مسرح عبر الانترنت تحت اسم مقهى بغداد .. الرابط : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] قضينا فترة نهيء للتجربة وماذا ممكن ان نجرب فيها مسرحيا .. لدرجة انه اعتمد على رأيي بمدى اهلية بعض المشتركين في التجربة معنا وتحديدا من العراقيين بحكم معرفتي بهم .. عموما ..( لم نحقق كل احلامنا فيها مع الاسف واهمها تقديم مشاهد ارتجالية) على وفق المحاورة المتبادلة بين العراق وبلجيكا ,والتي كان مسرح الحرب الموضوع الفكري الاساس للتجربة وهدفها . وفعلا تحققت التجربة بتاريخ 20 آذار 2006 م , اي بعد مرور اربعة اشهر تقريبا على نشر مقالتي ( نظرية المسرح الرقمي ) التي كنت قد نشرتها بتاريخ 27 / 11 / 2005 م كما اسلفت وتحديدا بعد مرور مائة وثلاثة عشر يوما على مقالتي .. وكنت وفي اثناء انتظاري لبدء التجربة ( المسرح عبر الانترنت ) هذه كتبت مانصه : " انه امر غريب حقاً .. شعوري الان وكاني اقف خلف الستارة بانتظار العرض .. الرجفةالمشروعة ذاتها التي تحيطنا ونحن على الخشبة . امرتهم في البيت ان لايكلمني احد وانيخلون الغرفة .. هكذا احسست ساكون في حالة استعداد افضل برغم اني لا اتقمص أي دورلكن شيئا ما تقمصني .. لقد تحولت الان شاشة الكومبيوتر الى الجمهور الذي اواجهه .. اراه ويراني .. يا لها من لحظات جديدة وغريبة فعلاً "
وبعد كل هذا وغيره .. انجزت بحثا اكاديميا موسعا تحت عنوان ( المستقبيلة والمسرح – المسرح الرقمي انوذجا ) لاقحت فيه مابين مشروعي لنظرية المسرح الرقمي واشتراكي بتجربة مقهى بغداد متخذا منها عينة تحليلية للبحث بعد ان استعرضت المفهوم الفكري للمستقبلية مصطلحا واثرها على المسرح المستقبلي القادم ..هذا البحث نفسه اشتركت فيه في (المؤتمر العربي الاول للثقافة الرقمية ) الذي انعقد في طرابلس للفترة من 4 – 6 آذار 2007 بالتعاون بين اتحاد كتاب الانترنت العرب و اكاديمية الفكر الجماهيري الليبية .
ومؤخرا كانت سعادتي كبيرة حين يكون موضوع ( المسرح الرقمي ) هو العنوان الرئيس للمائدة المستديرة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي لهذا العام 2007 م يشترك في محاورها عدد من مفكري المسرح العالمي والعربي ونقاده , ويترجم ولاول مرة كتابا بعنوان المسرح الرقمي ليصدر ضمن اصدارات المهرجان السنوية المهمة التي تضفي وعيا مسرحيا من شانه تفعيل مسرحنا العربي الذي يحتاج مثل هذا التفعيل الآن .
وختاما اقول .. لم ادع الريادة , فهذه متروكة لتقييم الاخرين ممن بلغوا سن الرشد الرقمي ,لا المراهقين الرقميين طبعا , ولكني اجزم اني اول من كتب ونظر للمسرح الرقمي عربيا ,ويبدو ان مشروعي البكر وبرغم ما قدمت فيه وعنه فهو بحاجة الى الكثير من الصبر والمثابرة ونية الاخرين ومسعاهم النبيل لان المشروع في النهاية مشروع الجميع ونظريتهم لمسرح جديد عله ينتظرنا .. واقول نص ما انتهى به بحثي السالف الذكر : " ولأجل ان يبقى مثل هذا الشكل المسرحي / الرقمي .. لما تزل الافكار فيبيضتها التي خصبتها الرقمية - علما وفنا – هيمنت على العالم الانساني برمته في اولىبدايات الهيمنة الالكترونية التي ولدت ونسيت كيف تموت ...."
والآن يا ايها التميمي احسان .. من قفز على الحقائق ؟ انا ام انت ؟ ومن عليه ان يراجع نفسه فيما قال ؟ انا ام انت ؟ ومن عليه ان يصحح مسار ما يكتب ؟ انا ام انت ؟ .. الاجابة انا على يقين منها .. انها موجودة لدى القارىء , واؤكد القارىء حسب , وبلا القاب او صفات .. لانك ياصديقي استسهلت لقب الاستاذية في مقالك وحقرته , حين اسبغته على من يستحقه ومن لا يستحقه .
Offline   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2008, 03:38 pm   #3 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 786
افتراضي

الاستاذ الفاضل
محمد حسين حبيب
هذا المقال ارله لي
سرمد السرمدى
تحياتى لك
__________________
المصرى






Offline   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع