ظننت من العنوان أنى سأجد قصائد العقاد للتحميل هنا
على كلٍّ
كان العقاد كاتبا فذا وباحثا ومفكرا، ومؤرخا أكثر منه شاعرا
بل كان حاول أن يكون شاعرًا مجددًا ( و قد بايعه بعض الكتاب المشهورين- ومنهم توفيق الحكيم- على إمارة الشعر بعد وفاة أحمد شوقى بسنوات كخلف له ، لكن لم يحذ حذوهم الكثيرون و أحجموا لما رأوه من عبقرية عباس ككاتب أكثر منه كشاعر).
للعقاد عشرة دواوين، هي:
يقظة الصباح، ووهج الظهيرة، وأشباح الأصيل، وأعاصير مغرب، وبعد الأعاصير، وأشجان الليل، ووحي الأربعين، وهدية الكروان، وعابر سبيل، وديوان من دواوين
هذه الدواوين العشرة هي ثمرة ما يزيد على خمسين عامًا من التجربة الشعرية.
من أطرف دواوين العقاد ديوانه "عابر سبيل" أراد به أن يبتدع طريقة في الشعر العربي، ولا يجعل الشعر مقصورًا على غرض دون غرض، فأمور الحياة كلها تصلح موضوعًا للشعر؛ ولذا جعل هذا الديوان بموضوعات مستمدة من الحياة، ومن الموضوعات التي ضمها الديوان قصيدة عن "عسكري المرور" جاء فيها:
متحكم في الراكبـــين
وما لــــه أبدًا ركوبة
لهم المثوبة من بنــانك
حين تأمر والعقـــوبة
مُر ما بدا لك في الطـريق
ورض على مهل شعوبه
أنا ثائر أبدًا وما فـــي
ثورتي أبدًا صعـــوبة
أنا راكب رجلي فـــلا
أمْرٌ عليَّ ولا ضريبة
__________________ ناطَحْتَ بِمرْآتِكَ نَفْسَكَ وَهْمًا فَـبُلِيتَ بِتَقْطِـيع ذا كُرْديٌ ؟ .. ذا دُرْزِيٌ ؟.. هذا سُنِّىٌ أَمْ شِـيعِي؟! وَعَدُوُّكَ في الجهةِ الأُخْرَي يَهْـنأُ بِـربيعِ التَّطبِـيعِ ! هَلْ يظْفَـرُ إلاّ بِشَتَاتٍ .. ذِئْـبٌ يَتَرَبَّصُ بقَطِيعِ ؟!! |