حبيبٌ أنتَ لي... مِنْ نَهْرِ حُبِّي ارْتَوِ ...
ومِنْ شَلَّالِهِ اغْتَسِل ْ ..
مِنْ هَمٍّ وحُزْنٍ أَوْرَثَتْهُ لَكَ السُّنُونْ ..
عَلَى الشِّمالِ نَذَرْتُ لَكَ قَلْبِي
وَعَلَى الْيَمِينِ الْعُيُونْ ..
فتَعَالَ مَعِي ..
نَنْسَى أَيَّامًا مَضَتْ
وَحُزْنَ قَلْبٍ
وَغُرْبَةً عِشْنَاهَا بَيْنَ الْمُتُونْ
حَبِيبٌ أَنْتَ لِي , وَإِنْ لَمْ أَبُحْ ...
حَبِيبٌ يَسْكُنُ مُقْلَةَ الْعُيونْ ..
وَأَعْشَقُ فِيهِ بَعْضَ ذُؤَابَاتٍ تُغَازِلُ الْجُفُونْ ..
أُحِبُّكَ كَمَا أَنْتَ ..
وَأُحِبُّكَ كَيْفَمَا تَكُونْ ..
فَقُلْهَا وَلا تَخْشَ عَلَى نَبْضِ قَلْبِي ..
وَأَنْتَ لَهُ أَبٌ حَنُونْ ..
وَأَنْتَ .. أَنْتَ وَاحَتِي ...
وَحُلُمٌ مَدْفُونٌ بَيْنَ طَيَّاتِ الزَّمَنْ
وَقَمَرٌ أَمُدُّ لَهُ يَدِي ..
وتُخبِّئُهُ الْمُقَلْ
وتَعْشَقُ ظُلْمَتِي خُيوطَـهُ الفِضِّيَّةَ
فَأَغْتَسِلُ بِوَهَجِهِ ..
ويَرسِمُ بِالْكَلِمَاتِ لَوْحَتِي الأبَدِيَّةَ
ميـــــنا
4 / كانون الأول / 2007
لِيَكْتُبَ التاريخُ الذِّكْرَى .. وتُسَجِّلَ الأَيَّامُ الحَدَثَ
__________________ أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة
التعديل الأخير تم بواسطة : مينا عبد الله بتاريخ 05-12-2007 الساعة 04:22 pm.
السبب: شكرا للعمدة
|