قالت هيئة استشارية تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن واشنطن فشلت في توضيح ابعاد خطواتها الدبلوماسية والعسكرية للعالم الاسلامي.
واوضحت الهيئة، التي يطلق عليها اسم "هيئة الدفاع العلمية" إن ما تقوله الولايات المتحدة عن إدخال الديموقراطية إلى الدول الإسلامية يبدو لشعوب هذه البلدان "نفاقا يخدم المصالح الأمريكية".
وتخلص الهيئة في تقريرها إلى انه إذا كانت الولايات المتحدة تريد من المسلمين في العالم قبول مفاهيم أمريكا وأفكارها حول التسامح والتعايش السلمي، فمن الضروري طمأنتهم الى إنها لا تريد إخضاعهم للمفاهيم الأمريكية.
لقد نجحت أمريكا في إيصال رسالتها بوضوح تام في العراق، أفغانستان وفلسطين، ولكن على العالم الإسلامي الفهم.
التعديل الأخير تم بواسطة : arahman بتاريخ 27-11-2004 الساعة 04:25 am.