وزير الخارجية الأسرائيلي شالوم:نجني الآن الثمار الدبلوماسية لعملية فك الارتباط هذه كانت بداية تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس بان الرئيس المصري حسني مبارك قد يزور إسرائيل هذا العام الأمر الذي يشير إلي تحسن في علاقات الدولة اليهودية بالعالم الإسلامي في أعقاب إجلاء المستوطنين عن غزة. وقال وقال مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية العبرية نقلا عن كلمة لشالوم أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان الإسرائيلي قوله إذا جاء فربما لن تكون زيارة رسمية للقدس ولكن لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في مزرعته سيكامور .
وقال مارك ريغيف المتحدث باسم الخارجية العبرية "الرئيس المصري ضيف مرحب به بالطبع في إسرائيل"، وأضاف "لقد تلقى دعوة وإذا ما قرر أن يلبى الدعوة، سنستقبله استقبالا حار اما رد مصر على هذه التصريحات الكارثية فكان كالأتي قال سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة انه ليست لديه معلومات عن مثل هذه الزيارة. واخيرا وكان هذا أمس فقط نقلت صحيفة هآرتس عن سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم الرئيس مبارك تأكيده عدم اعتزام مبارك السفر إلى أي بلد خارج مصر حتى نهاية 2005 والسبب في ذلك كما قال عواد أن مبارك منشغل بأمور داخلية عدة كالانتخابات الرئاسية والتشريعية أي أن المشكلة ليست في سفر مبارك للكيان الصهيوني من عدمه بل أن المشكله تكمن في انشغال الشيد الرئيس المبارك إلا أن هآرتس عادت لتقول إن شالوم يرجح قيام مبارك بزيارة إسرائيل في شهر نوفمبر 2005 للمشاركة في مراسم الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين.
نصدق من؟ ثم هل هذا هو السلام الذي نحلم به؟ انسحاب شكلي من غزة؟
هل تخلت مصر عن مواقفها وثوابتها العربية والأسلامية؟؟