لن اتحدث ثانية عن الكتب والاقلام
او عن الحروب الطويلة
ولكنى سأسير شاردا الى جوار الشوك الاسود
حتى اجد متسولا مجذوما يختبئ من الرياح
وسأبدأ حينها بالكلام حتى يأتى ذكرها
وان كانت هناك مفردات تكفى في الحياة
سوف يتذكر المجذوم اسمها
ويسعد به كثيرا
كما بالايام الخوالي ، ورغم أنه كان لديه العديد من عبارات التمجيد
لشبابها وشبابه ، وعبارات اللوم التى كان يقذفها على العجائز
فقد كان الفقراء يمجدونها
كبار أم صغار
واليوم فقط ... أنتهيت من رسالتى
واصبحت جاهزا للعودة الى دياري
تاركا خلفى وردة صفراء على قبر صغير
صغير للغاية
نقش فوقه كلمة واحدة ...
وسأترك لكم قرائتها