تعريف الماء الأزرق:
هو ضمور تدريجي في العصب البصري بسبب إرتفاع نسبي في ضغط العين بدرجة لا يتحملها العصب محدثاً فقدان النظر الجانبي في المراحل االأولى ثم فقدان النظر الكلي في المراحل المتقدمة.
إن إرتفاع ضغط العين هو العامل الرئيسي للإصابة في معظم حالات الماء الأزرق إلا أن هناك بعض الحالات التي تتطور رغم عدم إرتفاع ضغط العين.

أسباب إرتفاع ضغط العين:
عيوب خلقية و هو النوع الذي يصيب الأطفال الرضع.
بعض أمراض العيون مثل :
طول النظر الشديد
ورم في العين.
إلتهابات القزحية.
إصابات (حوادث ) العين.

ينقسم الماء الأزرق إلى نوعين :
الماء الأزرق الأولي إذا لم يكن هناك مرض مباشر في العين مسببا إرتفاع ضغطها.
الماء الأزرق الثانوي إذا كان هناك سبب مرضي في العين مسبباً إرتفاع ضغطها .
مرض الماء الأزرق الأولي: و هو الأكثر شيوعاً حيث لا يوجد سبب مرضي واضح في العين كسبب مباشر لإرتفاع الضغط فيها.

الأعراض :
تدهور تدريجي في النظر الجانبي و هذا قد يحدث بصورة خفيفة و بدون أعراض أخرى ينتهي بتدهور في النظر المركزي.
ضبابية النظر.
ألم شديد في العين مصحوب بإحمرار في العين.
صداع في الرأس قد يصاحب بغثيان و قئ.
هالات (خيالات ضوئية) حول مصادر الضوء.
و إذا لم يتم العلاج بسرعة عند ظهور هذه الأعراض السابقة فإنه قد تحدث مضاعفات في العصب البصري و الشبكية.

العلاج :
و يهدف العلاج إلى تخفيف ضغط العين و منع تفاقم الضرر على عصب العين و التدهور في البصر و ذلك:
إستخدام الأدوية (قطرة العين أو الحبوب).
إستخدام الليزر (لتخفيف تراكم السوائل المتراكمة في العين).
إجراء عملية جراحية (لزيادة إمتصاص السوائل المتراكمة في العين).
يحتاج بعض المرضى إلى العلاج بأكثر من طريقة من الطرق السابقة حسب تقييم الطبيب المختص.

الوقاية من الماء الأزرق:
ينصح بالفحص الدوري للعين في الحالات التالية:
لكل فرد بعد سن الأربعين.
عند وجود مرض الماء الأزرق في العائلة.
الإصابة بداء السكري.
الإصابة بقصر النظر الشديد.
العلاج بالأدوية مثل الكورتيزون لمدة طويلة.
تذكر أن الضرر الذي يصيب عصب العين بسبب مر ض الماء الأزرق المصاحب بفقدان النظر لا يمكن إصلاحه. لذلك باشر و استمر في العلاج حسب نصائح الطبيب المختص للمحافظة على ما تبقى من النظر و منع زيادة التدهور في عصب العين.

هذا الموضوع لا دور لي فيه إلا النقل