ان يتحول الهدف مما يسطره الإنسان الي العكس تماماً
يا أعزائي زوار الموضوع الأفاضل
العنوان من بدايته لا يحتمل معانى أخرى سوى معنى واااااااحد
لا للفروق بين الشيعة والسنة ..... فى ظل الأزمات التى نمر بها
مناقشة فكرة الوحدة بين المسلمين ..بين العرب علي إختلاف طوائفهم
إذا أردت ان تناقش هذه الفكرة
وكيف تري إمكانية الوصول إلي هذه الوحدة التى ننشدها
ولكن لان يتحول الموضوع من هدفه الأساسي
إلي دفاع وهجوم بين الطائفتين
وكل طرف ياخذ موقع الدفاع أو الهجوم
هذا موضوعى الذى سطرته بيدى
ووااااااااااااااضح جدااااا للجميع
ولينشأ كل طرف موضوعه الخاص به ليفند ما يفنده وينتظر رد الآخر
حدث هذا مراراً فى كثير من مواضيع المنتدي
وأظن السادة الأفاضل يعلمون
موضوع عن الغناء .... تحول الي الحلال والحرام
موضوع عن الرسم ..... تحول الي الحلال والحرام
أن يتم تحويل هذه النقاشات الجانبية إلي مواضيع منفصلة
أما موضوعى هنا أعتذر للجمييييييييع
أن يصبح صراع بين الطائفتين
أردت الوحدة ... فكانت الفرقة
هل فكر أحدكم فى معنى هذا الحديث من منظور أخر
" من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما "
طبقوا معى نظرية الاحتمالات ، هنا: قد باء بها أحدهما .. هل ذكر الرسول ( ص ) أيهما سيكون الأثم عليه أكبر ؟ لا .. بل تساوى الاثنين فى الأثم، أى إن الأنسان بمنتهى البساطة إذا قال لأخيه المسلم أنت كافر ... اعطى لنفسه أيضاً احتمال 50 % بانه كافر، هل أحتملتم علي أنفسكم هذا الوصف ... الكفر وبنسبة 50 % ؟؟؟؟
برجاء التوقف عن الحوار بهذا الشكل هنا تماما
والتوجه به الي موضوع جديد
يكفى ان تسقط عينى علي كلمة كفر موجه من مسلم لمسلم أخر
وحتى ان كانت مرة واحدة
وأكررها بحسرة
أردت الوحدة ... فانقلبت فرقة
تحياتى
" عامية - العمدة - ماري ديفيد - شغف النور - ولمن سيأتى علي نفس النهج"
أهلاً بكم فى صلب موضوعى ....ناقشوه ... أثروه بأفكاركم
ولكن ....لا للنقاشات التى تبعده عن هدفه

