من الفكر الخاص : محاورات صعلوك
(للكبار والعقلاء فقط!!) للزواج أم لماذا
لا حول ولا قوة الا بالله ..كثرت علينا تلك النسوة فأزعجتنا شر إزعاج وكاد صبرنا ينفد ،ماذا يريدون منا ؟..أن نتعذب بنارهم ..نار حرام لا يطفئها حلال ،نار أصابت أصول أرواحنا حتي أصبح من العسير علينا إطفاء هذه النار .
ماذا يريدون ؟..أيريدون الزواج حقاُ!!! ولكن ليست هذه طريقة للزواج بتاتاُ !!!!!!
فأي منا سيتزوج داعرة من هؤلاء -أسف لهذه اللفظة ولكن لا تفعل ذلك الا الداعرة التي تبغي رجل لمعاشرتها فقط مقابل مال أو لمتعتها الحيوانية -وان كانت حقا تريد الزواج وهذه طريقتها فهي بذلك ستقتل نفسها بيدها !!!نعم ستقتل نفسها بيدها !! لأن من سيتزوجها سيكون دافع زواجه منها الاول والاخير الطمع في جسدها ليطفيء به ناره التي أشعلتها هي أو أمثالها ووقتها ستندم تلك المرأة لأنها لن تشعر بلذة الزواج الصحيح المبني علي أساس الحب وامودة والرحمة والالفة بين الزوجين واللاتي يظهر أثرهن في كل معاملة وكلمة ولمسة بين الرجل وزوجه حتي بل أهمهم المعاشرة الجنسية.
فالرخيصة يكون هدف من يبتلي بها -أقصد يتزوجها- إفراز رجولته فيها ليس الا واشباغ رغبته الحيوانبة التي جعلته يختار تلك المرأة ليستمتع بجسدها الحار ولإطفاء غريزته .
أما الأخر فقد اختار زوجة انسانة لبناء بيت سليم صحيح يعيشوا فيه سويا فهي غالية ثمينة لديه وليس هدفه الأسمي من الزواج والفوز بها كالأول اشباغ رغبته بل بناء اسرة صحيحة وان كان العفاف من أحد أهدافه وهذا لا يقلل من شأنه شيء فأن يعف نفسه أمر مطلوب كل الطلب في هذه الايام التي انتشر فيها تيار الرذيلة الذي أطاح بالجميع ،وحتي في معاشرته لزوجته فإنهم في سعادة ومودة ومشاركة حتي في ذلك فلا يكون همه التخلص من نفايته وكأنها خلقت له (صفيحة زبالة) بل مشاركة بمعني الكلمة ووقتها سيشعر كل منهما بحب الأخر بالفعل وسيستمتع كل واحد منهما بالأخر وهما في سعادة بذلك عكس الأول الذي يشتهي زوجة فقط للفراش فهي حقا"خادمة فراش من الدرجة الأولي" -مقتبس هذا التعبير من رواية الدم والعصافير ل د/عمرو عبد السميع-وفي غير هذه الامور لا يجدها الا خامة له في امور بيته تغسل وتمسح وتلبس وتخلع -لا أقصد الاساة لهذه الافعال فهي واجب علي زوجة ولكني أقصد اقتصار الحياة علي ذلك والفراش-وليس بينهم سمو في أعالهم وتفكيرهم ولا مناقشات هامة تقربهم من بعض فقد فقدوا حقا صفة الإنسانية .
هذا اذا كانت تريد الزواج والستر أما ان كانت تريد غيره كالمجون والعياذ بالله فهي تحب ذلك اذا لتجذب إليها الشباب وغيرهم ليلهون معاُ في نهر الخمر المميت بل شك ،وهي بذلك ستخسر أكثر فهي ستخسر دنياها وآخرتها .
وأخري تريد بقلعها هذا-أقصد بلبسها هذا -التفوق علي غاريمتها وإبراز وإثبات أنوثتها للشباب و أقول لهذه أيتها العاقلة إن استمررت في ذلك فسوف تخلعين جميع ملابسك ولن ترضين أحد ،عليك أن تثقي في نفسك وأن تثبت وجودك بعقلك وفكرك وشخصيتك وليس بجسمك الذي سيأتى يوم عليه ويبلي وتضيع قيمتك المبنية علي أساسه فأنت خلقت غالية ثمينة مطلوبة وليست طالبة فلما تنزلين بنفسك هكذا لما ترخصين من نفسك وأصلك ثمينة أنت أساس امجتمع أنت أم العالم والطبيب والمهندس والوزير وكذلك للأسف أنت أم اللص والنصاب والفاجر والعاهر فبيدك أنت تختارين ولا أطلب منك سوي التفكير ولا تتبع المجتمع بل فكري وقرري بعقلك أنت .
وان كنت تلبيس هذا اللبس وانت مرتبطة بشخص تحبينه ويحبك فأنا معك أن هذا الشخص يحب هذا اللبس ولكن هذا ليس من حقه الا وهو زوجك ولو كان يحبك حقا ويتمني كونك أما لأولاده فإنه سيطلب منك تغيير ذلك الوضع لتكوني ثمينة لديه وربما زيك هذا مع اشتياق ولهفة الحب يوقعكما في الطأ والعياذ بالله ووقتها ستهرب منك لماذا ؟لأنك سلمت له نفسك ولن يكون وقتها مقياس للحب فأنت ستكوني في نظره فتاة رخيصة سلمت له نفسها واستسلمت لرغبتها وإن كان هذا له فمن الممكن أن يكون ذلك مع غيره قبله أو بعده وهذا رجل والرجل الحق لن يقبل ذلك الوضع أبداُ ،أما الثمينة فهي عزيزة المنال وكلما أصبحت غالية أحب الرجل إقتنائها الا اذا!!!!
الا اذا كان غير طبيعي كمعظم ذكور اليوم الذين لا ولن يصلوا الي حد الرجال الذين كنا نسمع عنهم وان منهم بيننا الان ولكن الغالبية من الجيل الجديد ذكور فقط!!!وهناك فرق جوهري بين ذكر ورجل ،فالذكر ذلك الجنس المقابل للأنثي ويكون المميز الاعضاء التناسلية وكل ذلك لا دخل للإنسان فيه -الا بالعمليات- أما الرجل فهي كلمة تحوي الكثير من الصفات التي نفتقدها اليوم !نعم نفتقدها فلقد كنا نٌعرف بها لكن اليوم وللأسف أصبحنا (صفيحة زبالة أخلاق العالم) نأخذ ثقافتهم كلها وبما أن الصحيح صعب المنال والعرب الان نسوا خوض الصعاب نأخذ السهل والذي هو الفساد بعينه نأخذ أخلاقياتهم عن طريق أغانيهم وأفلامهم وغيره نأخذ بأعتقاد خاطيء أن التقدم والرقي والتحضر لديهم هم وحدهم أما نحن فعلينا الاتنباع وكأننا أنعام مع الرغم من أن الحيوان اذا قدته انت العاقل الي شيء يضره سيرفض ويقاوم ،لقد أصبحنا أوربا شكلا ومظهرا لقد أصبحنا هم ولكن(مفلتريين)علي وضع فاسد فقط!!
ولكن لماذا لا نأخذ منأفكارهم ما ينفعنا ونترك ما يضرنا لماذا ؟!!!!
ولأخذ العلم إن كل ما هو عليه ذلك الغرب من تقدم يرجع أساسا الي أجدادكم نعم أجدادكم هم من فكروا وعمروا وبنوا وطورا حقا بدليل حضاراتهم الباقية الي يومنا هذا تشهد لهم بذلك وان كنت لا تتصور الي أي مدي وصل تقدمنا وبراعتنا ارجع الر تارخك تاريخ الاندلس مملكتنا الضائعة ارجع الي تاريخ الحضارة الاسلامية ارجع الي تاريخ الحضارة الفرعونية ارجع الي تاريخ حضارات الشرق القديم واعرفه جيدا وكن في ثقة تامة بأن اجدادك هم الذين هذا المستقبل ليس الغرب.
صعلوك اليوم
14/5/2008
so3look