| مـنـتــدى قــطــــــــايــف لـمـّة حبايب ع الفطار ريقهم بيجري ع القطايف والكلام .. |
04-09-2008, 05:21 am
|
#21 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: Feb 2008 المشاركات: 1,873 | اقتباس: | يقول النبي صلى الله عليه وسلم "إن الرحمة لا تنزل على قوم بهم قاطع رحم" | الجاهل عمرو خالد يروي هذا الحديث دون أن يبين أنه حديث ضعيف , هذا إن كان عمرو خالد يعرف معنى الحديث الضعيف قال عنه المنذري في الترغيب والترهيب: لا يتطرق إليه احتمال التحسين وقال عنه الألباني في السلسلة الضعيفة : ضعيف جدا وقال الألباني أيضا في ضعيف الأدب المفرد وضعيف الجامع وضعيف الترغيب: ضعيف ألا يتقي عمرو خالد اللهَ ؟؟؟ نعم يجوز العمل بالحديث الضعيف في الترغيب والترهيب ضمن عدة شروط , ولكن على من يرويه أن يبين ضعفه , وإلا فهو كاذب , أو جاهل في أحسن أحواله
التعديل الأخير تم بواسطة : ماري التيمية بتاريخ 04-09-2008 الساعة 05:53 am.
| |
Offline
| |
04-09-2008, 07:29 am
|
#22 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | تفريغ الحلقة الثالثة...
تفريغ الحلقة الثالثة من برنامج قصص القرآن للداعية عمرو خالد ...
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نستكمل ما بدأناه. قال تعالى: "واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ (28) إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإثْمِي وإثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ (30) ) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)" (المائدة). لنكمل قصة ابنيّ آدم: توقفنا حين قال قابيل لهابيل "واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ..." (المائدة:27).أنا متعجب كيف استطاع أن يقول " لأَقْتُلَنَّكَ" لأخيه؟ كيف استطعت أنت أن تنظر في عين أخيك وتقول له: سأقاطعك لأنك لص؟ كيف استطعتِ أنتِ أن تنظري لأختك وتسبيها؟! تخيلوا معنا إحساس آدم وحواء حين فقدا الاثنين؛ حين قتل قابيل هابيل هرب ولم يتب، وكانا في خضم الاستعداد لزواج أخت قابيل من هابيل والعكس، لا يوجد مصيبة في الدنيا أصعب من فقد الابن، وهي أول أم تفقد ابنها في التاريخ. ماذا كان إحساس آدم؟ توجد في السيرة قصة حدثت في الإسراء والمعراج فيقول النبي: فصعدت إلى السماء الأولى، فطرق جبريل أبواب السماء الأولى: فقيل: من؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد ابن عبد الله. فقيل: أو أرسل له؟ قال: نعم. ففتح لنا، فدخلتُ فرأيتُ رجلا عن يمينه وشماله سواد ( أناس كثيرون) ، ينظر عن يمينه فيضحك، وينظر عن شماله فيبكي. فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال جبريل: هذا أبوك آدم، ينظر عن يمينه فيرى أبناءه الذين أطاعوه فيضحك، وينظر عن شماله فيرى أبناءه الذين ضاعوا فيبكي . أستطيع تخيل ألم آدم منذ فعلة ابنه. إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ: حينما قال قابيل لهابيل "...قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ لم يعِ قابيل، بل وأغلب أمتنا- معنى جملة: "إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ"،هذه القاعدة الربانية التي تقول إنك إذا أردت أن تعرف هل يتقبل الله أعمالك أم لا؟ انظر إلى نفسك هل تتقيه أم لا؟ مثال: هل تريد أن تعرف هل تقبل الله منك رمضان أم لا؟ انظر إلى نفسك هل اتقيته أم لا؟ هل توقفت عن التدخين؟ هل توقفت عن أذى زوجتك؟ هل توقفت عن عقوق الوالدين والمال الحرام؟ هل اتقيته ليعتقك من النار؟ قال عليّ بن أبي طالب: كنا نجتهد في رمضان، فإذا انتهى أصابنا الهم "هل تُقبِّل أم لا؟ "...إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ". التقوى هي هدف رمضان. "يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة:183). ينادي الله تبارك وتعالى يوم القيامة: جعلتُ نسبًا وجعلتم نسبًا: قلت: "...إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ..." (الحجرات:13)، وقلتم: فلان ابن فلان خير من فلان ابن فلان. فاليوم أضع نسبكم وأرفع نسبي، أين المتقون؟ "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله....". ماذا تفعل التقوى؟ 1. تغفر الذنوب : "يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا ويُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ" (الأنفال:29). 2. تُدخلك الجنة: "تِلْكَ الجَنَّةُ الَتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا" (مريم:63). 3. تيسر لك أمورك في الحياة: "...ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" (الطلاق:4). 4. تفرج الهموم وتوسع الرزق: "...ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ..." (الطلاق:2). 5. تنزل على البلاد الفقيرة بركات من السماء: "ولَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ..." (الأعراف: 96). هل البشرية الآن قابيل أم هابيل؟ لماذا كانت أول جريمة يسجلها القرآن القتل وليس الزنا مثلاً أو شرب الخمر؟ كان خوف الملائكة من القتل: "...خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ..." (البقرة:30). فبعد كل هذه الحضارة، هل البشرية الآن أقرب لقابيل أم هابيل؟يا أهلنا في العراق ولبنان ودارفور، من أنتم؟ قابيل أم هابيل؟ هل تربية العنف هي السبب؟ أحذركم من ضرب الزوجات والأبناء. إياك وأن تُعلم ابنك أن العنف هو الذي يولد القوة. من الممكن أن تكون أنت السبب في نشأة ابنك على العنف دون أن تدري. لي صديق لديه ابن يبلغ من العمر 13عامًا، ذهب الابن هو وصديق له إلى النادي فوجدا باب حمام السباحة مفتوحًا، فأخذا كل المناشف وألقوها في الماء. فقال له الأب الصديق: ماذا حدث؟ قال الابن: لا شيء. قال الأب: أنا أعرفك جيدًا، لقد فعلت شيئًا. قال الابن: أأقول لك ولا تعاقبني؟ قال الأب: نعم؟ فقال الابن: لقد أخذت كل المناشف وألقيتها في حمام السباحة. ففكر الأب أن الضرب لن يفيد ففكر في طريقة بديلة، فقال الأب: سنعود أنا وأنت للنادي الآن وسنجمع المناشف من الماء. وبالفعل ذهبا ليصلحا ما أفسده الابن. في طريق العودة لم يتكلم الأب مع الابن، وبكى الابن بكاءً شديدًا. هذه الطريقة أقوى من كل الضرب والعقوبات. يا من تربون أبناءكم على العنف، يا من تروجون أفلام العنف اتقوا الله! "لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ" (المائدة: 28). أهدي هذه الآية لإخواننا في العراق وفلسطين ولبنان. يا من تأذي زوجتك، يا من تأذين خادمتك أريد أن أسألكما سؤالاً: هل هابيل جبان وسلبي؟ بالطبع لا. هل سيترك هابيل أخاه ليدخل عليه ويقتله؟ نعم، ولكنه قد يقتله! نعم، وقد قتله بالفعل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد". لكن عند الفتن- كالتي في بلادنا- يختلف الأمر؛ فالقتل لا يكون في الأرحام، ولا في الفتن لا ينبغي علينا القتل خاصة في الأرحام أو أثناء الفتن. إني أصرخ بأعلى صوتي: إلا الدم. يا أهل دارفور، يا أهل العراق، يا أهل لبنان، يا عالم يا عربي، لو حدثت فتنة أكثر من التي نعيش فيها فلن توجد نهضة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي. قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده إلي ليقتلني، قال: كن كابن آدم" ثم قرأ النبي قول الله تعالى: "لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ...". يقول النبي: "... فمن كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه..." وهذه ليست سلبية بل دعوة للاهتمام بالعمل لكي نكون مستعدين لنقوم بالنهضة. أين هابيل العراق؟ أين هابيل مصر؟ أين هابيل لبنان؟ أين هو هابيل دارفور؟ أتعلمون من هو هابيل المسلمين؟ عثمان بن عفان.. هابيل الصحابة: حدثت فتنة في عهد سيدنا عثمان - هذا الرجل الذي يقول عنه النبي: "...رجل تستحي منه الملائكة"- مَن أراقوا دمه لم يستحوا! أرسل سيدنا عثمان خطابًا لكل المدن يقول لهم: "لأفرشن لكم عرضي، ولأبذلن لكم صبري، والله لا تطلبوا مني شيئًا أحققه لكم ليس فيه معصية لله إلا أجبتكم فيه"، فلم يردوا، فأرسل لهم خطابًا آخر قبيل الحج: "من كانت له عندي مظلمة فليأتني أعطيه الحق مني أو من عمالي (أولادي) وعلي أجرته ذهابًا وعودة، ولا يخشى الشحناء، فهي ليست من طبعي"، فلم يردوا عليه. وتحرك 3 الآف ليحاصروا المدينة، ودخل عليه عليّ بن أبي طالب والزبير وطلحة وقالوا له: "يا أمير المؤمنين، إما أن تلبس لبس الإحرام وتخرج محرمًا فلا يقتلوك، وإما أن تخرج من المدينة إلى الشام، وإما أن تأمرنا فنقاتلهم". فقال لهم: "لا والله، أما لبس الإحرام فلا ينفع فهم يروني من الضلال فلن يتورعوا أن يقتلوني، وأما الخروج إلى الشام، أأهرب وأترك مدينة رسول الله؟! (أرأيتم أنه ليس بضعيف ولا سلبي؟) وأما القتل، فقال: أنا أقاتل في مدينة رسول الله؟! والله إن الفتنة دائرة دائرة، فطوبى لعثمان إن مات ولم يحركها، فليمت عثمان ولا يُراق دمٌ في المدينة. فقال عليّ: لقد فعلت جهدي. فدخل عليه سيدنا أبو هريرة ممسكًا لسيفه، فقال عثمان: لما جئت؟ قال: جئت لأنصرك. فقال سيدنا عثمان: اغمد سيفك، أتحب أن يُقتل الناس في مدينة رسول الله؟! قال: لا. قال: أعلمت أنه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعًا؟! قال أبو هريرة: وأنت؟ قال عثمان: وأنا يكفيني قول ابن آدم "لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ..."،ثم قال عثمان لأبي هريرة: لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عثمان لك الجنة على المصيبة تصيبك"، فقال عثمان: وها أنا أصبر. قبيل اغتياله- كان الذين يريدون الفتنة قد حاصروا سيدنا عثمان في بيته- رأى في المنام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له: جوَّعوك يا عثمان؟ أشعروك بالجوع يا عثمان؟ قال عثمان: نعم يا رسول الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: عطَّشوك يا عثمان؟ أشعروك بالعطش يا عثمان؟ قال عثمان: نعم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حاصروك يا عثمان؟ قال عثمان: نعم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تصبر الليلة وتصوم غدًا وتبيت عندنا غدًا وتفطر عندي أنا وأبي بكر وعمر؟ فقال عثمان: نعم يا رسول الله! فاستيقظ يضحك. وكان له خادم فقال له: كنت قد شددتُ أذنك من قبل، فأشدد أذني وشُدَّ عليها، فإن قصاص الدنيا أهون من قصاص الآخرة. قالت له زوجته: سيدخلوا علينا البيت، أأخلع الحجاب لعلهم يستحوا حين يرون شعري ويخرجوا؟ فقال عثمان: والله لئن أُقَطّع قطعًا أهون عليّ من أن تُكشَف خصلة من شعرك. دخلوا عليه البيت، وقطعوه بالسيف وهو يقرأ من القرآن "...فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ..." (البقرة:137). لحظة القتل: "فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ" (المائدة:30) كيف استطاع أن يطوع نفسه لقتل أخيه؟ يقول النبي: "تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا. فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء. وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء. حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض. والآخر أسود مربادًا، كالكوز مجخيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا...". كيف جاءت له فكرة القتل؟ من الصيد ورؤية الحيوانات وهي تُقتل، ولكن الحيوانات لا تقتل من جنسها فلا يقتل الأسد أسدًا آخر. جاء إبليس لقابيل، وجاء بدابة وحجر وظل يضربها بالحجر في رأسها حتى ماتت لكي يعلمه كيفية القتل، فأخذ قابيل الحجر وهجم على أخيه يضربه على رأسه حتى أدمت رأس هابيل فندم قابيل. في إحصائية بين المسجونين في جرائم القتل، سُئلوا: ما هو أول إحساس تشعر به عند رؤية القتيل والدم؟ قالوا: الندم. عندها يضحك الشيطان "...إنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ"(الحشر:16). ماذا خسر قابيل؟ خسر آخرته، فكل من قُتلوا ظلمًا في ميزان سيئاته إلى يوم القيامة. فهو أول من قتل في البشرية، تخيلوا الذنوب؟ تخيلوا أنه يحمل وزر كل من مات في الحروب ظلمًا؟ إياك وأن تكون أول من سنَّ سنة سيئة فتحمل أوزار كل من فعلها بعدك. إياكِ أن تكوني أول من خانت زوجها. إياك أن تكوني أول من تزوجت عرفيًّا في عائلتك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ذلك بأنه أول من سن القتل". خسر أخاه، واليد التي كانت تصلح معه، خسر أباه، ولم يتزوج فخسر الزواج، خسر الأمان. لقد كنت ذات مرة في الولايات المتحدة فزرت قصرًا عظيمًا به ستمائة غرفة، فعلمت أن صاحبته كانت تعيش وقت الحرب الأهلية في أمريكا وكان زوجها يبيع السلاح للطرفين فأصابها مرض الرعب – لأنها فقدت الأمان- فكانت تنام كل يوم في غرفة مختلفة لأنها كانت تعتقد أن أرواح القتلى ستأتي إليها فتقتلها، وقد ماتت في النهاية على فراشها ولكنها خسرت الأمان. لقد خلق الله الدنيا لك أنتَ: قال الله: "...إنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ" (البقرة:30)؛لأنهمثلما هناك قتلة ومفسدون، فهناك هابيل وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم، وهناك المصلحون. فكأنما خلق الله الأرض للمصلحين. فأنت إذا كنت ممن يصلحون في الأرض ويفعلون الخير فأنت من خلق الله الدنيا لك! قتله ولم يدرِ ماذا يفعل بالجثة؟ لم يعلم الدفن حينئذ، فظل يبحث ماذا يفعل بالجثة؛ لأن معه أول جثة في البشرية. وبدأت رائحة الجثة تتغير، وبدأت الوحوش والطيور تحوم. أتعلمون أن من رحمة الله أن الجثة يتغير شكلها ورائحتها ولونها بعد الموت؟ لأنه إذا لم تكن تتغير، كان الناس ستحتفظ بها كنوع من الوفاء وكنا سنحيا حياة كلها كآبة. علمنا الله من الغراب الدفن لكي ننسى ونعيش حياتنا ونقابل موتانا في الجنة بإذن الله. يقول الله: "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" (المائدة:31). ولكنه ليس ندم توبة، بل ندم عجز لأنه لا يعلم نهايته، قتل أخيه ولا يعلم ماذا يجب أن يفعل بالجثة؟ إياك وأن تفعل شيئًا لا تعلم عاقبته. هرب قابيل وخسر آدم وحواء ابنيهما. هل تستطيع أن تتخيل إحساسهما؟ سل أُمًّا عراقية فقدت ابنها على يد أخ له، سل أُمًّا فلسطينية فقدت ابنًا لها على يد فلسطيني، وليس على يد عدو له. لنذهب إلى سوريا مهد الحضارة عند جبل "قاسيون" الذي يحتوي – أغلب الظن- على قبر هابيل. قبر الخير، قبر من كان يؤمن بصلة الرحم لا بقطعها، قبر من كان يحب الحق والعمران وليس الظلم والفساد. ولكن النهاية ليست تعيسة بل هي سعيدة، لنرفع من روحنا المعنوية؛ هذه القصة أتت لنا بأول شهيد؛ هابيل، وعوّض الله على آدم وحواء بابن آخر الذي نحن من ذريته اسمه شيت، والذي أصبح نبيًّا، وأيضًا جاء إدريس عليه السلام من ذرية آدم. فرزق الله آدم شهيدًا ونبيين. "واذْكُرْ فِي الكِتَابِ إدْرِيسَ إنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) ورَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُوْلَئِكَ الَذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ..." (مريم: 56-58). "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..." (المائدة:32). أي أنه من أجل الحفاظ على البشرية، وكرامة الإنسان يا أهل العراق، يا أهل لبنان، لكي لا تحدث فوضى هذه هي القاعدة القرآنية. يوجه الله تعالى الحوار للذين يريدون الفتنة والعنف والقتل أنه من حق الناس أن تعترض بإيجابية وليس بفوضى تؤدي إلى القتل. رسالة اليوم: 1. "...إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ..." أتعاهدونني أن نتقي الله في رمضان لنُعتق جميعًا من النار هذا العام؟ 2. رسالة للعراق ولبنان وفلسطين ودارفور: لعل هذه الكلمة تصل إلى فردٍ واحدٍ فنأخذ ثواب ألا يقتل أخاه، أستحلفكم بالله أن تكونوا هابيل ولا تكونوا قابيل. "...لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ...". أستحلفكم بالله ألا تكونوا من المفسدين الذين يريدون الفتنة لأمتنا. تذكروا حديث النبي: "إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي... كن كابن آدم..." كن كهابيل. لنقرأ الآيات ونستمع جيدًا للمعاني بها: "واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ (28) إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإثْمِي وإثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ولَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)" monancy
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني
التعديل الأخير تم بواسطة : monancy بتاريخ 04-09-2008 الساعة 07:34 am.
| |
Offline
| |
04-09-2008, 07:32 am
|
#23 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | تفريغ الحلقة الثالثة... تفريغ الحلقة الثالثة من برنامج قصص القرآن للداعية عمرو خالد ... بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نستكمل ما بدأناه. قال تعالى: "واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ (28) إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإثْمِي وإثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ (30) ) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)" (المائدة). لنكمل قصة ابنيّ آدم: توقفنا حين قال قابيل لهابيل "واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ..." (المائدة:27).أنا متعجب كيف استطاع أن يقول " لأَقْتُلَنَّكَ" لأخيه؟ كيف استطعت أنت أن تنظر في عين أخيك وتقول له: سأقاطعك لأنك لص؟ كيف استطعتِ أنتِ أن تنظري لأختك وتسبيها؟! تخيلوا معنا إحساس آدم وحواء حين فقدا الاثنين؛ حين قتل قابيل هابيل هرب ولم يتب، وكانا في خضم الاستعداد لزواج أخت قابيل من هابيل والعكس، لا يوجد مصيبة في الدنيا أصعب من فقد الابن، وهي أول أم تفقد ابنها في التاريخ. ماذا كان إحساس آدم؟ توجد في السيرة قصة حدثت في الإسراء والمعراج فيقول النبي: فصعدت إلى السماء الأولى، فطرق جبريل أبواب السماء الأولى: فقيل: من؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد ابن عبد الله. فقيل: أو أرسل له؟ قال: نعم. ففتح لنا، فدخلتُ فرأيتُ رجلا عن يمينه وشماله سواد (أناس كثيرون) ، ينظر عن يمينه فيضحك، وينظر عن شماله فيبكي. فقلت: من هذا يا جبريل؟ فقال جبريل: هذا أبوك آدم، ينظر عن يمينه فيرى أبناءه الذين أطاعوه فيضحك، وينظر عن شماله فيرى أبناءه الذين ضاعوا فيبكي. أستطيع تخيل ألم آدم منذ فعلة ابنه. إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ: حينما قال قابيل لهابيل "...قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ لم يعِ قابيل، بل وأغلب أمتنا- معنى جملة: "إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ"،هذه القاعدة الربانية التي تقول إنك إذا أردت أن تعرف هل يتقبل الله أعمالك أم لا؟ انظر إلى نفسك هل تتقيه أم لا؟ مثال: هل تريد أن تعرف هل تقبل الله منك رمضان أم لا؟ انظر إلى نفسك هل اتقيته أم لا؟ هل توقفت عن التدخين؟ هل توقفت عن أذى زوجتك؟ هل توقفت عن عقوق الوالدين والمال الحرام؟ هل اتقيته ليعتقك من النار؟ قال عليّ بن أبي طالب: كنا نجتهد في رمضان، فإذا انتهى أصابنا الهم "هل تُقبِّل أم لا؟ "...إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ". التقوى هي هدف رمضان. "يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة:183). ينادي الله تبارك وتعالى يوم القيامة: جعلتُ نسبًا وجعلتم نسبًا: قلت: "...إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ..." (الحجرات:13)، وقلتم: فلان ابن فلان خير من فلان ابن فلان. فاليوم أضع نسبكم وأرفع نسبي، أين المتقون؟ "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: "أوصيكم بتقوى الله....". ماذا تفعل التقوى؟ 1. تغفر الذنوب: "يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا ويُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ" (الأنفال:29). 2. تُدخلك الجنة: "تِلْكَ الجَنَّةُ الَتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا" (مريم:63). 3. تيسر لك أمورك في الحياة: "...ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" (الطلاق:4). 4. تفرج الهموم وتوسع الرزق: "...ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ..." (الطلاق:2). 5. تنزل على البلاد الفقيرة بركات من السماء: "ولَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا واتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ..." (الأعراف: 96). هل البشرية الآن قابيل أم هابيل؟ لماذا كانت أول جريمة يسجلها القرآن القتل وليس الزنا مثلاً أو شرب الخمر؟ كان خوف الملائكة من القتل: "...خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ..." (البقرة:30). فبعد كل هذه الحضارة، هل البشرية الآن أقرب لقابيل أم هابيل؟يا أهلنا في العراق ولبنان ودارفور، من أنتم؟ قابيل أم هابيل؟ هل تربية العنف هي السبب؟ أحذركم من ضرب الزوجات والأبناء. إياك وأن تُعلم ابنك أن العنف هو الذي يولد القوة. من الممكن أن تكون أنت السبب في نشأة ابنك على العنف دون أن تدري. لي صديق لديه ابن يبلغ من العمر 13عامًا، ذهب الابن هو وصديق له إلى النادي فوجدا باب حمام السباحة مفتوحًا، فأخذا كل المناشف وألقوها في الماء. فقال له الأب الصديق: ماذا حدث؟ قال الابن: لا شيء. قال الأب: أنا أعرفك جيدًا، لقد فعلت شيئًا. قال الابن: أأقول لك ولا تعاقبني؟ قال الأب: نعم؟ فقال الابن: لقد أخذت كل المناشف وألقيتها في حمام السباحة. ففكر الأب أن الضرب لن يفيد ففكر في طريقة بديلة، فقال الأب: سنعود أنا وأنت للنادي الآن وسنجمع المناشف من الماء. وبالفعل ذهبا ليصلحا ما أفسده الابن. في طريق العودة لم يتكلم الأب مع الابن، وبكى الابن بكاءً شديدًا. هذه الطريقة أقوى من كل الضرب والعقوبات. يا من تربون أبناءكم على العنف، يا من تروجون أفلام العنف اتقوا الله! "لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ" (المائدة: 28). أهدي هذه الآية لإخواننا في العراق وفلسطين ولبنان. يا من تأذي زوجتك، يا من تأذين خادمتك أريد أن أسألكما سؤالاً: هل هابيل جبان وسلبي؟ بالطبع لا. هل سيترك هابيل أخاه ليدخل عليه ويقتله؟ نعم، ولكنه قد يقتله! نعم، وقد قتله بالفعل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد". لكن عند الفتن- كالتي في بلادنا- يختلف الأمر؛ فالقتل لا يكون في الأرحام، ولا في الفتن لا ينبغي علينا القتل خاصة في الأرحام أو أثناء الفتن. إني أصرخ بأعلى صوتي: إلا الدم. يا أهل دارفور، يا أهل العراق، يا أهل لبنان، يا عالم يا عربي، لو حدثت فتنة أكثر من التي نعيش فيها فلن توجد نهضة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي. قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده إلي ليقتلني، قال: كن كابن آدم" ثم قرأ النبي قول الله تعالى: "لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ...". يقول النبي: "... فمن كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه..." وهذه ليست سلبية بل دعوة للاهتمام بالعمل لكي نكون مستعدين لنقوم بالنهضة. أين هابيل العراق؟ أين هابيل مصر؟ أين هابيل لبنان؟ أين هو هابيل دارفور؟ أتعلمون من هو هابيل المسلمين؟ عثمان بن عفان.. هابيل الصحابة: حدثت فتنة في عهد سيدنا عثمان - هذا الرجل الذي يقول عنه النبي: "...رجل تستحي منه الملائكة"- مَن أراقوا دمه لم يستحوا! أرسل سيدنا عثمان خطابًا لكل المدن يقول لهم: "لأفرشن لكم عرضي، ولأبذلن لكم صبري، والله لا تطلبوا مني شيئًا أحققه لكم ليس فيه معصية لله إلا أجبتكم فيه"، فلم يردوا، فأرسل لهم خطابًا آخر قبيل الحج: "من كانت له عندي مظلمة فليأتني أعطيه الحق مني أو من عمالي (أولادي) وعلي أجرته ذهابًا وعودة، ولا يخشى الشحناء، فهي ليست من طبعي"، فلم يردوا عليه. وتحرك 3 الآف ليحاصروا المدينة، ودخل عليه عليّ بن أبي طالب والزبير وطلحة وقالوا له: "يا أمير المؤمنين، إما أن تلبس لبس الإحرام وتخرج محرمًا فلا يقتلوك، وإما أن تخرج من المدينة إلى الشام، وإما أن تأمرنا فنقاتلهم". فقال لهم: "لا والله، أما لبس الإحرام فلا ينفع فهم يروني من الضلال فلن يتورعوا أن يقتلوني، وأما الخروج إلى الشام، أأهرب وأترك مدينة رسول الله؟! (أرأيتم أنه ليس بضعيف ولا سلبي؟) وأما القتل، فقال: أنا أقاتل في مدينة رسول الله؟! والله إن الفتنة دائرة دائرة، فطوبى لعثمان إن مات ولم يحركها، فليمت عثمان ولا يُراق دمٌ في المدينة. فقال عليّ: لقد فعلت جهدي. فدخل عليه سيدنا أبو هريرة ممسكًا لسيفه، فقال عثمان: لما جئت؟ قال: جئت لأنصرك. فقال سيدنا عثمان: اغمد سيفك، أتحب أن يُقتل الناس في مدينة رسول الله؟! قال: لا. قال: أعلمت أنه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعًا؟! قال أبو هريرة: وأنت؟ قال عثمان: وأنا يكفيني قول ابن آدم "لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ..."،ثم قال عثمان لأبي هريرة: لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عثمان لك الجنة على المصيبة تصيبك"، فقال عثمان: وها أنا أصبر. قبيل اغتياله- كان الذين يريدون الفتنة قد حاصروا سيدنا عثمان في بيته- رأى في المنام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له: جوَّعوك يا عثمان؟ أشعروك بالجوع يا عثمان؟ قال عثمان: نعم يا رسول الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: عطَّشوك يا عثمان؟ أشعروك بالعطش يا عثمان؟ قال عثمان: نعم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حاصروك يا عثمان؟ قال عثمان: نعم يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تصبر الليلة وتصوم غدًا وتبيت عندنا غدًا وتفطر عندي أنا وأبي بكر وعمر؟ فقال عثمان: نعم يا رسول الله! فاستيقظ يضحك. وكان له خادم فقال له: كنت قد شددتُ أذنك من قبل، فأشدد أذني وشُدَّ عليها، فإن قصاص الدنيا أهون من قصاص الآخرة. قالت له زوجته: سيدخلوا علينا البيت، أأخلع الحجاب لعلهم يستحوا حين يرون شعري ويخرجوا؟ فقال عثمان: والله لئن أُقَطّع قطعًا أهون عليّ من أن تُكشَف خصلة من شعرك. دخلوا عليه البيت، وقطعوه بالسيف وهو يقرأ من القرآن "...فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ..." (البقرة:137). لحظة القتل: "فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ" (المائدة:30) كيف استطاع أن يطوع نفسه لقتل أخيه؟ يقول النبي: "تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا. فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء. وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء. حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض. والآخر أسود مربادًا، كالكوز مجخيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا...". كيف جاءت له فكرة القتل؟ من الصيد ورؤية الحيوانات وهي تُقتل، ولكن الحيوانات لا تقتل من جنسها فلا يقتل الأسد أسدًا آخر. جاء إبليس لقابيل، وجاء بدابة وحجر وظل يضربها بالحجر في رأسها حتى ماتت لكي يعلمه كيفية القتل، فأخذ قابيل الحجر وهجم على أخيه يضربه على رأسه حتى أدمت رأس هابيل فندم قابيل. في إحصائية بين المسجونين في جرائم القتل، سُئلوا: ما هو أول إحساس تشعر به عند رؤية القتيل والدم؟ قالوا: الندم. عندها يضحك الشيطان "...إنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ"(الحشر:16). ماذا خسر قابيل؟ خسر آخرته، فكل من قُتلوا ظلمًا في ميزان سيئاته إلى يوم القيامة. فهو أول من قتل في البشرية، تخيلوا الذنوب؟ تخيلوا أنه يحمل وزر كل من مات في الحروب ظلمًا؟ إياك وأن تكون أول من سنَّ سنة سيئة فتحمل أوزار كل من فعلها بعدك. إياكِ أن تكوني أول من خانت زوجها. إياك أن تكوني أول من تزوجت عرفيًّا في عائلتك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من نفس تقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها ذلك بأنه أول من سن القتل". خسر أخاه، واليد التي كانت تصلح معه، خسر أباه، ولم يتزوج فخسر الزواج، خسر الأمان. لقد كنت ذات مرة في الولايات المتحدة فزرت قصرًا عظيمًا به ستمائة غرفة، فعلمت أن صاحبته كانت تعيش وقت الحرب الأهلية في أمريكا وكان زوجها يبيع السلاح للطرفين فأصابها مرض الرعب – لأنها فقدت الأمان- فكانت تنام كل يوم في غرفة مختلفة لأنها كانت تعتقد أن أرواح القتلى ستأتي إليها فتقتلها، وقد ماتت في النهاية على فراشها ولكنها خسرت الأمان. لقد خلق الله الدنيا لك أنتَ: قال الله: "...إنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ" (البقرة:30)؛لأنهمثلما هناك قتلة ومفسدون، فهناك هابيل وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم، وهناك المصلحون. فكأنما خلق الله الأرض للمصلحين. فأنت إذا كنت ممن يصلحون في الأرض ويفعلون الخير فأنت من خلق الله الدنيا لك! قتله ولم يدرِ ماذا يفعل بالجثة؟ لم يعلم الدفن حينئذ، فظل يبحث ماذا يفعل بالجثة؛ لأن معه أول جثة في البشرية. وبدأت رائحة الجثة تتغير، وبدأت الوحوش والطيور تحوم. أتعلمون أن من رحمة الله أن الجثة يتغير شكلها ورائحتها ولونها بعد الموت؟ لأنه إذا لم تكن تتغير، كان الناس ستحتفظ بها كنوع من الوفاء وكنا سنحيا حياة كلها كآبة. علمنا الله من الغراب الدفن لكي ننسى ونعيش حياتنا ونقابل موتانا في الجنة بإذن الله. يقول الله: "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" (المائدة:31). ولكنه ليس ندم توبة، بل ندم عجز لأنه لا يعلم نهايته، قتل أخيه ولا يعلم ماذا يجب أن يفعل بالجثة؟ إياك وأن تفعل شيئًا لا تعلم عاقبته. هرب قابيل وخسر آدم وحواء ابنيهما. هل تستطيع أن تتخيل إحساسهما؟ سل أُمًّا عراقية فقدت ابنها على يد أخ له، سل أُمًّا فلسطينية فقدت ابنًا لها على يد فلسطيني، وليس على يد عدو له. لنذهب إلى سوريا مهد الحضارة عند جبل "قاسيون" الذي يحتوي – أغلب الظن- على قبر هابيل. قبر الخير، قبر من كان يؤمن بصلة الرحم لا بقطعها، قبر من كان يحب الحق والعمران وليس الظلم والفساد. ولكن النهاية ليست تعيسة بل هي سعيدة، لنرفع من روحنا المعنوية؛ هذه القصة أتت لنا بأول شهيد؛ هابيل، وعوّض الله على آدم وحواء بابن آخر الذي نحن من ذريته اسمه شيت، والذي أصبح نبيًّا، وأيضًا جاء إدريس عليه السلام من ذرية آدم. فرزق الله آدم شهيدًا ونبيين. "واذْكُرْ فِي الكِتَابِ إدْرِيسَ إنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) ورَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُوْلَئِكَ الَذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ..." (مريم: 56-58). "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..." (المائدة:32). أي أنه من أجل الحفاظ على البشرية، وكرامة الإنسان يا أهل العراق، يا أهل لبنان، لكي لا تحدث فوضى هذه هي القاعدة القرآنية. يوجه الله تعالى الحوار للذين يريدون الفتنة والعنف والقتل أنه من حق الناس أن تعترض بإيجابية وليس بفوضى تؤدي إلى القتل. رسالة اليوم: 1. "...إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ..." أتعاهدونني أن نتقي الله في رمضان لنُعتق جميعًا من النار هذا العام؟ 2. رسالة للعراق ولبنان وفلسطين ودارفور: لعل هذه الكلمة تصل إلى فردٍ واحدٍ فنأخذ ثواب ألا يقتل أخاه، أستحلفكم بالله أن تكونوا هابيل ولا تكونوا قابيل. "...لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ...". أستحلفكم بالله ألا تكونوا من المفسدين الذين يريدون الفتنة لأمتنا. تذكروا حديث النبي: "إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي... كن كابن آدم..." كن كهابيل. لنقرأ الآيات ونستمع جيدًا للمعاني بها: "واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العَالَمِينَ (28) إنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإثْمِي وإثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا ويْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ولَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)"
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني | |
Offline
| |
04-09-2008, 04:55 pm
|
#24 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | عرض الحلقة الثالثة من برنامج قصص القرآن... عرض الحلقة الثالثة لبرنامج قصص القرآن للداعية عمرو خالد الجزء الأول .. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الثاني ... [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الرابع ... [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الخامس ... [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ومازلت أبحث عن الجزء الثالث .. monancy
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني | |
Offline
| |
05-09-2008, 03:23 am
|
#25 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | الحلقلة الرابعة من برنامج قصص القرآن .. " أصحـــاب الجنــــة " قال تعالى : ((إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَِ (17)وَلَا يَسْتَثْنُونَِ(18)فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَِ(19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِِ(20) فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَِ(21) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَِ(22) فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَِ(23) أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌِ(24) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَِ(25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَِ(26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَِ(27) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَِ(28) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَِ(29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَِ(30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَِ(31) عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَِ(32) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَِ (33))) صدق الله العظيم سورة القلم ((17-33)) قصة أصحاب الجنة هي القصة الثانية في برنامج قصص القرآن ،، ونستخلص منها أن هناك رسائل ربانية لكل فرد ، ففي هذه القصة توجد رسالتان .. الرسالة الأولى : لا تحرم الفقراء حقوقهم ،، والرسالة الثانية : عدم خيانة الأب بعد وفاته .. وملخص هذه القصة ،، أنه كان هناك رجل تاجر من اليمن يحب فعل الخيرات وبذل الصدقات للفقراء ،، وكانت له جنة يزرع فيها من كل الثمرات،، ويوم الحصاد يعطي للفقراء ويجود عليهم بما في هذه الأرض من الخيرات .. وبعد أن توفاه الله قرر الأبناء الثلاثة عدم إعطاء الفقراء من حصاد تلك الجنة شيء،، وبيتوا النية على ذلك ،، فما كان إلا أنا قاموا لحصاد الأرض قبل مجئ الفقراء ،، فكان عقاب الله أسبق .. فأتت على الأرض نار شديدة أحرقتها وغيرت خواص تلك الجنة فاصبحت لا تصلح للزراعة أبدا .. ولقد شاهدت منذ عام برنامج لأستاذ جاسم المطوع على قناة أقرأ يتحدث فيه عن أصحاب الجنة ،، وذهب إلى هناك وصور المكان وتكلم عنها كما فعل عمرو خالد أيضا ،، وسبحان الله،، يتعجب الفرد منا كيف لأرض كانت جنان تحولت إلى حطام وصخور سوداء حادة .. أعتقد أن القلوب عندما تقسوا على الفقراء تكون بنفس تلك الصورة ،، قلوب سوداء حادة تحترق حقدا وبخلا وطمعا.. بعد أنا رأى الإخوة الثلاثة ما حل بجنتهم ،، تابوا إلى الله ،، وهنا الرسالة الربانية لهم ،، لم تكن رسالة غضب بل رسالة رحمة لإن العقاب والجزاء الذي نالوه .. ألان قلوبهم للإنفاق من أجل الفقراء .. وهناك خمسة مراحل للصدقة يصل لها الفرد مع كثرة عطائه : المرحلة الأولى : اليقين بأن الصدقة شيء واجب .. المرحلة الثانية : ما نقص مال من صدقة ، فالصدقة تكثر المال لا تنقصة.. المرحلة الثالثة : الشعور والإحساس بلذة إسعاد الفقير ،، وتلك لها حلاوة في القلب .. المرحة الرابعة : اليقين بأن المال مال الله وكل منا مستأمن ومستخلف عليه.. المرحلة الخامسة : حب عمل الخير .. الواجب اليومي : - اخراج الصدقة - التوبة لله monancy
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني | |
Offline
| |
05-09-2008, 05:09 am
|
#26 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: Feb 2008 المشاركات: 1,873 | الأخت الفاضلة monancy: قبل أن أتكلم سأقول لك أنت أخت كريمة وفاضلة أولا: أنا لا أعرفك ولا أعرف عمرو خالد لذلك لا توجد أي عداوة شخصية بيني وبينكما , وقصدي هو النصيحة للناس وأنت جعلت الموضوع شخصيا وقلت كلاما لا يحتمل , عفا الله عنك وغفر لك ولنا ثانيا: أنا ناقشتك في صلب الموضوع فعمرو خالد ذكر حديثا ضعيفا وأنت نقلتيه عنه , فهل يجوز لي أن أسكت ولا أبين ضعفه؟ وأيضا ذكر قول الله لآدم , وأنا طالبت بتخريج هذا الكلام , وما هو مصدره ؟ هل هو حديث قدسي صحيح أم ضعيف أم من الإسرائيليات ؟؟؟ الله أعلم إن كان عندك إجابات فأجيبي , وإلا فاحمليها لعمرو خالد ليجيب هو عنها ويذكر مصادر كلامه أم أن عمرو خالد معصوم فيما يقول؟؟؟ ثالثا: مسألة أننا نكفر عمرو خالد أو غيره , فهذا افتراء علي وعلى العمدة , وكلامي وكلام العمدة موجود ولم نبدل فيه شيئا , وأتحدى أي شخص أن يخرج أننا كفرناه أو كفرنا غيره نعم نحن قلنا عنه أنه جاهل , ولكن لم نكفره رابعا: ما قلناه عن عمرو خالد وانتقدناه فيه ليس أنا والعمدة قلنا هذا فقط! أكابر العلماء انتقدوه , مثل الشيخ الحويني , والشيخ محمد حسان , والشيخ القرضاوي , وعلماء الأزهر وغيرهم فهل هؤلاء العلماء يغارون من عمرو خالد ويحسدونه على شهرته؟ فمثلا الشيخ القرضاوي عالم ومشهور من قبل أن يولد عمرو خالد , وقد رأيت الشيخ القرضاوي ينتقد عمرو خالد على قناة الجزيرة , وإليك القصة باختصار: عندما حصلت الأزمة بين الدنمارك وكل الأمة الإسلامية , وأجمعت الأمة الإسلامية على مقاطعة الدنمارك , اتصل عمرو خالد بالشيخ القرضاوي يستشيره في زيارة الدنمارك , فلم يوافقه الشيخ القرضاوي , فقال عمرو خالد للقرضاوي: أنتم العلماء لا تريدون أن تتركوا للدعاة شيئا ثم اتصل عمرو خالد بشيخ آخر ـ نسيت اسمه ـ فرد عليه بنفس رد القرضاوي فما كان من عمرو خالد إلا أن ركب رأسه وسافر للدنمارك أي أن عمرو خالد خالف إجماع المسلمين وشق عصاهم , فمن الذي يفرق عمرو خالد أم نحن؟؟؟ إذا كان عمرو خالد يحتج بأنه يدعوا لتوحيد المسلمين , ثم يقوم هو بمخالفة إجماع الأمة فما رأيك؟ خامسا: ليس أنا من أقول ما لا أفقه , بل أصغر طالبة من طالباتي تفقه وتعلم أكثر مما يعلمه عمرو خالد عمرو خالد لا يفقه شيئا في العقيدة ولا الحديث ولا الإسناد ولا الفقه ولا التفسير , ولا حتى اللغة العربية , ولاحظي أنه لا يعرف أن يتكلم بجملة واحدة فصحى إنما هو من القصاص الذين يرون قصصا لا أكثر ولا أقل ولاحظي أنك لم تدخلي في صلب الموضوع عندما دخلت أنا وطالبت بالتخريج فهذا يدل أنك أنت من تنقلين , ولا تستطيعين الدفاع عن كلمة مما تنقلينه وتنسخينه , بحجة أنك لا تريدين إضاعة وقتك ولاحظي أني أرد عليك بالتفصيل , وأنت تتهربين بردود أخرى اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة monancy
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] يا أخت ماري ، أشكرك على كل ما تفضلت به ،، وأريد أن أقول لك واعدك بأنه لن يتم حذف أي كلمة مما كتبتِ أنت والأخ العمدة .. بل سيظل كل ما قد كتب على هذه الصفحة ،، ولن يتم حذف أي كلمة مما أكتب أنا أيضا .. أليس من حرية الرأي كما ترين أنت والعمدة إهانة الناس وتكفيرهم ووصفهم بالضلالة والجهل والإثم والبدعة والكفر ولا أدري من أنتم كي تضعون أنفسكم مكان رب الكون وتحكمون وأنتم تقولون ما لا تفقهون بجحة النصح؟؟؟ّّ .. و بالرغم أني لا أحب أن أسمع وأرى أو أتلفظ بالألفاظ التي تم ذكرها على هذه الصفحة فهذا ليس من أخلاقي ،، وأنا لا أحب أبدا أن أكون موجودة في مكان به جدال وبه تجريح أو اهانة لأي شخص كان،،، ولكن قدر الله وما شاء فعل .. فشكرا لك على كل ما تفضلتي ،، وشكرا لأخي العمدة الذي ينصحني على الملأ وبهذه الصورة .. وأريد أن أنوه أني سأكمل ما قد بدأت ليس عنادًا ،، أبدا .. ولكن إيمانا بما أقوم به ،، وأريد أن أقول أني لن أرد بعد ذلك على أي كلمة مما ستقولين أنت والعمدة حتى لا أضيع من وقتي الكتير.. ولن أُجَر إلي أي جدل عقيم، وحتى لا أرتكب فيكم ذنبا قد يضاعف لي في هذا الشهر الكريم ،، فقولي واكتبي وردي كيفما تشائين فالصفحة عندك ،، والله ميز الناس جميعهم بالعقل عن سائر المخلوقات ،،، وبالعقل سيرى كل من يقرأ هذه الصفحة من على صواب ومن على خطأ.. وأنا أنتظر منك الرد على كل حلقة أقوم بتفريغها .. ولكن نصحي الأخير لكي ... قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقه في الدين " فأتمنى أن تكوني على وعي وفهم كامل لكل ما تحفظين وتنقلين وتنسخين بدون تفقه أنت والأخ العمدة ... اللهم صبرني على الأذى ،، وأعني على عمل الخير .. شكرا لكما ،، وأتمنى سماع الرد .. الذي لن تكون له إجابة مني .. monancy | | |
Offline
| |
05-09-2008, 10:46 pm
|
#27 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | الحلقة الرابعة ... أصحاب الجنة .. عرض الحلقة الرابعة لبرنامج قصص القرآن .. قصة أصحاب الجنة .. الجزء الأول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الثاني [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الثالث [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الرابع [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء الخامس [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] الجزء السادس [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] monancy
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني | |
Offline
| |
06-09-2008, 01:56 am
|
#28 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | الحلقة الخامسة من برنامج قصص القرآن.. الحلقة الخامسة من برنامج قصص القرآن للداعية عمرو خالد .. قصة أصحاب الأخدود.. أشار الله في كتابه العزيز إلى قصة أصحاب الأخدود في آيات معدودة من سورة البروج بشكل مختصر ، وذلك على طريقة القران في الإيجاز ، وعدم الخوض في التفاصيل ، وجاء في الحديث النبوي مزيد بيان وتوضيح لهذه القصة وتفاصيلها ، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كان ملك فيمن كان قبلكم ، وكان له ساحر ، فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إلي غلاما أعلمه السحر ، فبعث إليه غلاما يعلمه ، فكان في طريقه إذا سلك راهب ، فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه ، فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه ، فإذا أتى الساحر ضربه ، فشكا ذلك إلى الراهب ، فقال : إذا خشيتَ الساحر فقل : حبسني أهلي ، وإذا خشيت أهلك فقل : حبسني الساحر ، فبينما هو كذلك ، إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس ، فقال : اليوم أعلم آلساحر أفضل أم الراهب أفضل ، فأخذ حجرا فقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس ، فرماها فقتلها ، ومضى الناس ، فأتى الراهب فأخبره ، فقال له الراهب : أي بني ، أنت اليوم أفضل مني ، قد بلغ من أمرك ما أرى ، وإنك ستبتلى ، فإن ابتليت فلا تدل علي ، وكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص ، ويداوي الناس من سائر الأدواء ، فسمع جليس للملك كان قد عمي ، فأتاه بهدايا كثيرة ، فقال ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني ، فقال إني لا أشفي أحدا ، إنما يشفي الله ، فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك ، فآمن بالله ، فشفاه الله ، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس ، فقال له الملك : من رد عليك بصرك ، قال : ربي ، قال : ولك رب غيري ، قال : ربي وربك الله ، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام ، فجيء بالغلام ، فقال له الملك : أي بني ، قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص ، وتفعل وتفعل ، فقال : إني لا أشفي أحدا ، إنما يشفي الله ، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب ، فجيء بالراهب ، فقيل له : ارجع عن دينك ، فأبى ، فدعا بالمئشار ، فوضع المئشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ، ثم جيء بجليس الملك ، فقيل له : ارجع عن دينك ، فأبى ، فوضع المئشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه ، ثم جيء بالغلام ، فقيل له : ارجع عن دينك ، فأبى ، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال : اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا ، فاصعدوا به الجبل ، فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه ، فذهبوا به فصعدوا به الجبل ، فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فرجف بهم الجبل فسقطوا ، وجاء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك ، قال : كفانيهم الله ، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال : اذهبوا به فاحملوه في قرقور فتوسطوا به البحر ، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه ، فذهبوا به فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا ، وجاء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك ، قال : كفانيهم الله ، فقال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به ، قال وما هو ، قال : تجمع الناس في صعيد واحد ، وتصلبني على جذع ، ثم خذ سهما من كنانتي ، ثم ضع السهم في كبد القوس ، ثم قل : باسم الله رب الغلام ، ثم ارمني ، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني ، فجمع الناس في صعيد واحد ، وصلبه على جذع ، ثم أخذ سهما من كنانته ، ثم وضع السهم في كبد القوس ، ثم قال : باسم الله رب الغلام ، ثم رماه ، فوقع السهم في صُدْغِهِ ، فوضع يده في صُدْغِهِ في موضع السهم فمات ، فقال الناس : آمنا برب الغلام ، آمنا برب الغلام ، آمنا برب الغلام ، فأُتِيَ الملكُ فقيل له : أرأيت ما كنت تحذر ، قد والله نزل بك حَذَرُكَ ، قد آمن الناس ، فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخدت ، وأَضْرَمَ النيران ، وقال : من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها ، أو قيل له : اقتحم ففعلوا ، حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها ، فتقاعست أن تقع فيها ، فقال لها الغلام : يا أُمَّهِ اصبري فإنك على الحق ) . monancy
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني
التعديل الأخير تم بواسطة : monancy بتاريخ 06-09-2008 الساعة 01:58 am.
| |
Offline
| |
06-09-2008, 02:31 am
|
#29 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: May 2008 المشاركات: 344 | قصة أصحاب الأخدود قصة الغلام والراهب والساحر .." أصحاب الأخدود" أهداف القصة:
يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمنا من وراء هذه القصة عدة معاني منها:
1. لابد أن تكون صاحب رسالة، ولا تحيا لكي تأكل، وتشرب، وتتزوج، وتنجب، وتموت
فقط، هذه ليست حياة لإنسان يريد أن يحمل رسالة.
2. عش بالحق وضَحي من أجل الحق ولو بحياتك، وواجه الظلم ولكن بحكمة، وبدون عنف، واكشف الباطل بحكمة أيضًا.
3. عش من أجل الناس وخدمتهم، ولا تخدم الظالمين.
4. الحياة قصيرة، لذلك إياك أن تهين نفسك من أجل الظلم، أو من أجل لقمة العيش، لأن الحياة لا تساوي شيئًا.
5. الإعلام له دور أيضًا، فمن الممكن أن يخدع ويضل الناس، أو أن يأخذ بأيديهم إلى الهداية والصلاح، وكلاهما في القصة. عمرو خالد monancy
__________________ monancy ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي ...بالسوط ضع عنقي على السكّين لن تستطيع حصار فكري ساعةً ...أو نـزع إيمـاني ونـور يقيـني | |
Offline
| |
06-09-2008, 06:11 am
|
#30 (permalink)
| | عضو نشط
تاريخ التسجيل: Apr 2008 المشاركات: 679 | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، كل عام والجميع بخير .. مقدمه / تحية مباركة الى الاخوه الافاضل : monancy 1: تحية بالغة على حسن أخلاقك النبيله التى إعتدناها عليك . بارك الله فيك وأعطاك على قدر حسن نيتك وجزاكم الله خير 2مارى ديفيد :بارك الله فيكم على أهدافكم النبيلة التى اعتدناها عليكم 3العمده : بارك الله فيك أخينا الكريم الخلوق على علمك الذى أستفيد منه أنا شخصيا . ثم أما بعد .. عن عمرو خالد والموضوع من وجهة نظرى الشخصية وأرجو أن تتسع صدورنا الى بعض طالما أننا حقا فى إطار الاخوه فى الله- ولم نجد بيننا فى هذا الموضوع من يسب الصحابة والعياذ بالله كما فى الموضوعات الاخرى -وكما قال النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح مسلم إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه وفى حديث اخر لا أعلم صحته حقيقة لكنه يؤيد الحديث السابق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق .أو كما قال صلى الله عليه وسلم . وإنما ذكرت الاحاديث لتهدئة النفوس نفعنا الله وإياكم . ويعلم الله كم أكن اليكم جميعا من الاحترام . ونحن الان أمام - عمرو خالد نفسه وشخصه ،- موضوع الاخت مونانسى عن حلقات برنامج عمرو خالد أما عن الاستاذ عمرو خالد فلى وجهة نظر أنه إعلامى ناجح . وليس عالما بالمره أو داعيه وهو نفسه من اعترف بذلك وقال هذا قال أنا لست عالما ولا أفتى فإن أفتى علينا أن نأخذ بكلامه ولا نأخذ بفتواه بمعنى نأخذ بكلامه عن نفسه أنه قال أنا لست عالما ولا نأخذ بفتواه التى تأتى فى سياق الكلام وأما عن وصفى له أنه إعلامى ناجح الدليل على ذلك أنه يقدم برامج أخرى إقتصادية وتربوية ومعسكرات وغيره .. ونعلم أن عمرو خالد له أخطاء ذكرها كثير من العلماء كأبى اسحاق الحوينى كما تفضلت الاخت مارى ولكن لو نظرنا لعمرو خالد انه إعلامى لأرحنا أنفسنا من سبابه فهو أعلامى كباقى مقدمى البرامج مثل مصطفى حسنى على قناة إقرأ وهم يعترفون بذلك وكثيرا ما نرى أخطاء من غيرهم الاعلاميين . هذا من جهة .. أما عن موضوع عمرو خالد الذى قدمته الاخت مونانسى أرى أنها حسنة النيه فى نقل الخير الى إخوانها من المسلمين فلا أرى فى نقلها لمواضيع الخير خطأ بل نسأل الله أن يجزيها خيرا على حسن النيه أما الاخت مارى والاخ العمده فجزاكم الله خيرا أيضا فأرى حسن نيتهم فى تصحيح النقل والتثبت من الاخبار فى مشاركاتهما وتصحيحهما للأحاديث الضعيفه والموضوعه خير كبير وأكيد أختنا مونانسى تتفق على ذلك . ولا أرى مشكلة فى نقل الخير وبرامج عمليه يقوم بها المسلم ، فإن وجد بها أخطاء دينيه من لديه العلم فليصحح ولا ننظر عن قائل هذا الخير ونتركه من أجل قائله فإن كنا نختلف مع عمرو خالد فلنصحح ما قاله بالدليل من الكتاب والسنه وننتهز فرصة وجود من لديه علم -طبعا مش أنا - حتى يصحح لنا وتعم الفائده ونخضع جميعا للكتاب والحديث الصحيح ونترك الضعيف . جزاكم الله خيرا جميعا . صحيح يامونانسى موضوع مكافحة المخدرات جميل فعلى حد علمى انتشر الحشيش فى مصر بطريقة مفزعه - هذه حقيقه - والمشروع جيد جدا ( الحمله ) ياريت تقدمى موضوع منفصل عن مكافحة التدخين وسبل وطرق التخلص طبيا وغيره ومكافحة المخدرات على أن يكون الموضوع مدعم علميا وطبيا .. دا طلب شخصى جزاكم الله خيرا ومتخافيش من أمن الدوله فالله هو العلى القدير قادر أن يقتلهم جميعا اللى نفسى أفهمه ليه يضايقونك لما تشتركى فى حمله زى دى يبقى عايزين المخدرات تنتشر لا حول ولا قوة الا بالله .
__________________
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
قول مادام الحـــــــق ضايــــــع
والغرض بيــــــــع البضـــــــايــع
الحرام ســــــاتر وســــــــــايـــع
ولا نمـــــــشى عريانــــــــــــين
التعديل الأخير تم بواسطة : عاميهforever بتاريخ 07-10-2008 الساعة 03:20 pm.
| |
Offline
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | | | | | طرق مشاهدة الموضوع | العرض العادي | |