فتاة الجيل الحاضر قبيل الليل قد جلست علي كرسيها الهزاز لتقرأ في مجلتها غن الأبراج والألغاز هوايتها اناقتها ونوع العطر والقفاز وتشغلها أنوثتها عن التفكير والإنجاز وبالمرآة كم تزهو ونحو جمالها تنحاز أحدثها عن الإبداع في الأشعار والإعجاز تحدثني عن الأفلام في الفيديو أو التلفاز عن الأزياء في باريس في روسيا وفي القوقاز وادعوها إلي الأوبر وموسيقي تسمي الجاز فتدعوني إلي الديسكو إلي رقص به تمتاز فقلت لها لأخبرها وفي إيجاز أجل اهواكٍ يا عمري وقلبكٍ بالمحبة فاز ورغم تفاهة الأفكار كم أنسي وكم أجتاز وأقبل ما أتيتٍ به لأجل جمالك الممتاز ولكن عقلك المهزوز محتاج إلي عكاز |