أخى الشاعر النابه مسعد النحلة قصيدة بديعة للغاية اقتباس: شمس الأصيل وسط النخيل بتبص من بين السعَف ويطل منها نور جميل وكأنها ضوء من نجف | هنا تشبيه الشمس بما هو أقل منها ، فالمشبه به يكون أعلى و أرقى و أعظم من المشبه ، لا العكس (على يقين من أنك تعلم هذا ، إنما للتذكير فقط) اقتباس: | شمس الأصيل ماشيه بتسمع لحن أرغول انعزف بصت تودع بالعيون الدمع فيها بينزرف مع إنها هي الأساس ما كانتش يوم ضيفة شرف تطلع يوماتي في الصباح والضلمه منها بتنكسف والدنيا بتودع نجوم الليل بدون ذرة أسف ربك خلق فيهم حاجات حلوه جميله تتوصف تلقى الكواكب في مسار لا يوم تحيد أو تنحرف والشمس تطلع في المعاد الوقت بيها بينعرف ولكل شيء ف الكون مكان ثابت وعمره ما اختلف | جميل بالمقطع السابق ، التدرج الإنسيابي اللطيف من الوصف للشمس و الغروب إلى الغرض و الحكمة التى يريد أن ينقلها الشاعر للقارئ اقتباس: | يا رب إرضَىَ عننا واجعل شيطاننا ينصَرف واجعل عملنا يتقِبل عندك ويبقى دين سلف علشان نكون زي السلف خير في العمل خير في الخلـَف نطمع كمان ف محبتك وتصون حياتنا من السخف ياللي هديتنا بالنبي وكتاب بيهدي اللي انحرف إسلامنا كان من نعمتك حمِّلتِنا أعظم شرف | (هو مسؤولية قبل أن يكون شرفا) الدعاء و الحكمة و الخلاصة و المراد من النص ، المقطع خاتمة قوية ، متصاعدة القيمة رائع رائع أخى الكريم الشاعر مسعد النحلة ، أنت شاعر مدهش! تحياتى
__________________ كلفٌ بدربٍ إقـتفيتُ ملاذا.. لِيعـيذني فيمن به قد عاذا هَـادٍ يُرَدّدُ فى الْمَحاجر نزْفها .. راوحْـتهُ ألفَيْـتهُ أخَّاذا النّورُ من فردوسِ آيٍ ظِلّهُ..و الظل من وَمْض المراقي حَاذَى يقْتاتُ مِنْ قَطْعِ الطريقِ قُوَامَهُ..و يُحِيلُ مَنْ إجْتَازَهُ شَحَّاذا الدّرْبُ شِعرٌ و الشّعورُ طرائقٌ.. كلّ المذاهبِ أَمّنتْ إلاّ ذا
التعديل الأخير تم بواسطة : محمد محمود مرسى بتاريخ 09-09-2008 الساعة 10:39 pm.
|