07-09-2008, 10:22 am
|
#1 (permalink)
|
| عضو نشط
تاريخ التسجيل: Jun 2008 الدولة: مصر المشاركات: 436 | أهوى فكره أهوى فكره أعشقُ طيفا 00 أهوى فكره لا أدري إنْ كنتُ أغالي ؟ أم حقا أعشقها فكره ؟ قد لاحتْ وانطفأت يوما وتلاشتْ في جوفِ الذكريّ تبزُغُ , وتعودُ لتتناءىَ وتزولُ كما جاءتْ 00 فكره تمضي كسحابٍ صيفيٍ جاءَ غريبا , ثم توارىَ لكنَ الأمرَ برمتهِ كانَ سرابا 00 كانت فكره ------ أحيانا كانت تدعوني فألبي نداها مسرورا وتحاورني , وأجاريها وأبوحُ لها بالأسرارِ وأبثُ لواعجَ مكنونه ويهيمُ خيالي مسحورا ويسافرُ عقلي أميالا ويعودُ ملوما مدحورا فالأمرُ برمتهِ فكره تزأرُ في صمتٍ أغواري تستنكرُ أن أهوى فكره أنْ أعشق طيفا من صنعي يأتي من أعماقِ الذكريَ ------ كانت فكره قفزت في العقلِ تناديني لبيتُ نداها 00 فتنامت 00 كبرت حتى أضحت طيفا وعشقتُ الطيفَ بلا أملٍ لكنَ الطيف غدا شيئا في وجداني يلمسْ 00 يتنفسْ 00 يهجرني يتركني 00 وتذوبُ ألفكره تركتني في ليلٍ مظلمْ 00 في أمسيه تركت أوصالي تتحطمْ تركتني أغرق في عمقِ بحور منسيه تركتْ نفسي كالزهريه ترتطمُ بأرضي تتناثرْ تتمزقُ أشلاءً شتىَ وتعودُ الفكرةُ , بعد غياب طال 00 فتنكره الذكرى لكنْ بعصاةٍ سحريه تلمسُ أشلائي 00 تتجمعْ فأعودُ لأعرف مأساتي مأساتي أن أهوى نفسي أن أهوى من كانت فكره ------ اليوم تطاردني روحي وجروحي ما زالت حيه أغفو وأفيقُ علي ألمي أعلو 00 أسمو 00 فوقَ الألمِ أصنعُ من نفسي أُضْحيّه تسعى لحياةٍ أبديه لكنْ أصواتا تجذبني من فوقِ سحاباتٍ أسمىَ لأحطُ علي أرضِ الواقعْ أذكر أحزاني المنسيه أقفُ على نور ساطعْ أصغي 00 أتسمعْ , وأشاهدْ صورة مأساتي تتراءى من خلفِ ستائر مرْخِّيَه لكني أعرفُ مأساتي مأساتي أن أعشق طيفا مأساتي أنْ أهوى فكره ------ اليومَ , أحاولُ أن أنسى وأعودُ إلى أرضي أسعى أتجاهلُ صوتا يتعالى يصرخْ 00 يعوى 00 يشكو البؤسَ يدعوني كي أهجر نفسا يرجوني أنْ أنسى الفكره فأجوبُ الكونَ بلا أملٍ أحملْ ألمي 00 أنضحُ يأسا كيف لنفسي أن تنساني فأنا الذكرى , وأنا الفكره أيقظني ظني يتساءلْ كيف أعاشرُ شيئا نَكِرَه فكرٌ أهوجْ عقلٌ أخرقْ أن أمضي في حلمٍ أحمقْ أحلمُ أني أعشقُ طيفا أحلمُ أنْ أهوى فكره ------ أعشقُ طيفا 00 أهوى فكره لا أدري إنْ كنتُ أغالي ؟ أم حقا أعشقها فكره ؟ قد لاحتْ وانطفأت يوما وتلاشتْ في جوفِ الذكريّ تبزُغُ , وتعودُ لتتناءىَ وتزولُ كما جاءتْ 00 فكره تمضي كسحابٍ صيفيٍ جاءَ غريبا , ثم توارىَ لكنَ الأمرَ برمتهِ كانَ سرابا 00 كانت فكره ------ أحيانا كانت تدعوني فألبي نداها مسرورا وتحاورني , وأجاريها وأبوحُ لها بالأسرارِ وأبثُ لواعجَ مكنونه ويهيمُ خيالي مسحورا ويسافرُ عقلي أميالا ويعودُ ملوما مدحورا فالأمرُ برمتهِ فكره تزأرُ في صمتٍ أغواري تستنكرُ أن أهوى فكره أنْ أعشق طيفا من صنعي يأتي من أعماقِ الذكريَ ------ كانت فكره قفزت في العقلِ تناديني لبيتُ نداها 00 فتنامت 00 كبرت حتى أضحت طيفا وعشقتُ الطيفَ بلا أملٍ لكنَ الطيف غدا شيئا في وجداني يلمسْ 00 يتنفسْ 00 يهجرني يتركني 00 وتذوبُ ألفكره تركتني في ليلٍ مظلمْ 00 في أمسيه تركت أوصالي تتحطمْ تركتني أغرق في عمقِ بحور منسيه تركتْ نفسي كالزهريه ترتطمُ بأرضي تتناثرْ تتمزقُ أشلاءً شتىَ وتعودُ الفكرةُ , بعد غياب طال 00 فتنكره الذكرى لكنْ بعصاةٍ سحريه تلمسُ أشلائي 00 تتجمعْ فأعودُ لأعرف مأساتي مأساتي أن أهوى نفسي أن أهوى من كانت فكره ------ اليوم تطاردني روحي وجروحي ما زالت حيه أغفو وأفيقُ علي ألمي أعلو 00 أسمو 00 فوقَ الألمِ أصنعُ من نفسي أُضْحيّه تسعى لحياةٍ أبديه لكنْ أصواتا تجذبني من فوقِ سحاباتٍ أسمىَ لأحطُ علي أرضِ الواقعْ أذكر أحزاني المنسيه أقفُ على نور ساطعْ أصغي 00 أتسمعْ , وأشاهدْ صورة مأساتي تتراءى من خلفِ ستائر مرْخِّيَه لكني أعرفُ مأساتي مأساتي أن أعشق طيفا مأساتي أنْ أهوى فكره ------ اليومَ , أحاولُ أن أنسى وأعودُ إلى أرضي أسعى أتجاهلُ صوتا يتعالى يصرخْ 00 يعوى 00 يشكو البؤسَ يدعوني كي أهجر نفسا يرجوني أنْ أنسى الفكره فأجوبُ الكونَ بلا أملٍ أحملْ ألمي 00 أنضحُ يأسا كيف لنفسي أن تنساني فأنا الذكرى , وأنا الفكره أيقظني ظني يتساءلْ كيف أعاشرُ شيئا نَكِرَه فكرٌ أهوجْ عقلٌ أخرقْ أن أمضي في حلمٍ أحمقْ أحلمُ أني أعشقُ طيفا أحلمُ أنْ أهوى فكره ------
__________________ مُسْعَد النحلة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياه ** فلا بُد أنْ يستجيب القـَـدَرْ ولابــُـدَ لليـــل ِ أنْ ينجَلـِّـي ** ولابُــدَ للقيــدِ أن ينكـَسِـرْ ( أبو القاسِم الشابي ) |
|
Offline
| |