أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات الآن ... البرنامج الذي انتظره الكثيرون (تلفزيون سامي سوفت) الأكثر تحميلا وشعبية (الكاتـب : MaestroZ - آخر مشاركة : hello - )           »          مســاحه حــــــره2 (الكاتـب : المؤلف - آخر مشاركة : aby - )           »          بالصور: عائلة أوباما تنتقل لواشنطن (الكاتـب : ماري التيمية - آخر مشاركة : ماري التيمية - )           »          يوميات طبيب مفلس (الكاتـب : ماري التيمية - آخر مشاركة : ماري التيمية - )           »          ألوان الكيف السبعة (الكاتـب : محمود عبد الله - آخر مشاركة : محمود عبد الله - )           »          من اقوال كشك (الكاتـب : alaaasd66 - آخر مشاركة : abdoshakor - )           »          احدث الالبومات في الاسواق (الكاتـب : loolwaa - آخر مشاركة : loolwaa - )           »          واحدان (الكاتـب : islamhagras - آخر مشاركة : syncAmunc - )           »          بــِـــحـُــــب نــقــــــــول يــامـَـصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ... (الكاتـب : الطبيب الشاعر - آخر مشاركة : الطبيب الشاعر - )           »          الكلمه روح (الكاتـب : د/فكرى - آخر مشاركة : الطبيب الشاعر - )           »         


Navigation
العودة   منتديات عبدالرحمن يوسف-منتديات أدبية شعر أدب ثقافة تعليم سياسة اخبار > المنتدى السياسى > شئون عربية وإسلامية
اسم العضو
كلمة المرور
شئون عربية وإسلامية لن يبقى عربي واحد ، ان بقيت حالتنا هذي الحالة بين حكومات الكسبة (مظفر النواب)


مساحة اعلانية
   

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-10-2008, 09:42 pm   #1 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 508



Exclamation القدرة الايرانية والعجز الامريكي (وأنا لست من المتشيعين) عبد الباري عطوان ...

عبدالباري عطوان
28 / 9 / 2008م

بينما تنشغل الاوساط العربية بتصريحات الشيخ يوسف القرضاوي حول التشيع، تواصل ايران تطوير قدراتها العسكرية والنووية منها على وجه الخصوص، وترسخ مكانتها كقوة اقليمية عظمى مهابة الجانب.
بالامس كشفت صحيفة 'الغارديان' البريطانية المرموقة عن رفض الرئيس الامريكي جورج بوش الابن طلبا لايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي للسماح لحكومته بتوجيه ضربات جوية للمنشآت النووية الايرانية خوفا من فشلها اولا، وردود الفعل الانتقامية الايرانية ضد القوات والمصالح الامريكية في العراق والمنطقة العربية، بل وداخل الولايات المتحدة الامريكية نفسها، الادارة الامريكية ترتعد خوفا من النظام الايراني، وتحسب له كل حساب، ولهذا اضطرت مكرهة الى لجم حليفها الاسرائيلي، ومنع اي مغامرة عسكرية له يمكن ان توقعها في حرب استنزاف جديدة لا قدرة لها على تحمل كلفتها البشرية والاقتصادية.
فامريكا تخوض حاليا حربين خاسرتين في العراق وافغانستان، وتواجه ازمة مالية طاحنة تهدد النظام الرأسمالي الذي تتزعمه برمته، وتبطل نظرية اقتصاد السوق فخر هذا النظام واساس وجوده وانتصاره على منافسه الاشتراكي.
ايران خاضت حربا طاحنة ضد النظام العراقي السابق استمرت ثماني سنوات، خسرت فيها مئات البلايين من الدولارات واكثر من مليون قتيل، ومع ذلك لم يرفع قادتها الراية البيضاء، ويقولون ان 99' من اوراق اللعبة في يد الولايات المتحدة الامريكية، ويذهبون بعدها زاحفين الى واشنطن او بغداد طالبين السلام بأي ثمن مثلما فعل القادة العرب، والرئيس المصري انور السادات بتشجيع من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة العربية.
احمدي نجاد رئيس ايران يذهب الى نيويورك، ويعتلي منصة الامم المتحدة، ويهاجم الولايات المتحدة في عقر دارها، ويتنبأ بزوال قوتها، وانتهاء هيمنتها على مقدرات العالم بأسره، وينتقد جرائمها ومجازرها ودعمها للعدوان الاسرائيلي على الامتين العربية والاسلامية، والاكثر من ذلك لم يتردد لحظة واحدة في الحديث عن 'المجازر الاسرائيلية المستمرة في الاراضي المحتلة، وقيام الكيان الاسرائيلي على الكذب والخديعة والاجرام، وان هذا الكيان يسير بسرعة نحو نهايته ولا توجد طريقة لايقاف هذه النهاية'.
الرئيس الايراني ما كان يمكن ان يمتلك هذه الجرأة لولا انه يستند الى قدرة عسكرية فائقة، وعقول سياسية جبارة استطاعت ان توظف كل الاخطاء الكارثية الامريكية والعربية في فلسطين والعراق وافغانستان لمصلحة بلادها، بحيث تخرج هي المستفيدة الاكبر دون ان تطلق طلقة واحدة او تخسر دولارا واحدا.
الزعماء العرب يتقاطرون سنويا لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ولكن ايا منهم لا يستطيع ان يوجه كلمة نقد واحدة لامريكا، وادارتها الفاشلة، او الحديث عن المجازر الاسرائيلية في حق العرب والمسلمين، بل على العكس من ذلك يهرولون للقاء المسؤولين الاسرائيليين ومصافحتهم للتأكيد على حسن نواياهم تجاه الدولة العبرية.
صحيفة 'الغارديان' البريطانية قالت ان الرئيس بوش رفض السماح لاسرائيل بضرب ايران، ورفض اعطاءها الإذن بالطيران فوق الأراضي العراقية حيث تسيطر حكومته على المسارات الجوية، ليس حرصاً على سيادة العراق، وانما خوفاً من الانتقام الايراني من قوات بلاده المرابطة على أرضه التي يزيد تعدادها عن 150 ألف جندي، وتحريك الخلايا الايرانية النائمة في منطقة الخليج وداخل الولايات المتحدة الامريكية نفسها.
القوة هي التي تتكلم هنا، وتغير كل المعادلات السياسية، وليس المسكنة، والتذلل، واستجداء السلام، مثلما تفعل 22 دولة عربية حالياً في تعاطيها مع الولايات المتحدة واسرائيل والقوى العالمية الاخرى. فلا مكان للضعيف في السياسة الدولية، والقوى العظمى تنطلق من مصالحها في تحديد علاقاتها، وطرق تعاملها مع الآخر، اي انها ليست مؤسسات خيرية.
العرب امتلكوا كل اسباب القوة، ولكنهم تعمدوا اهدارها بتلذذ غير مسبوق، عندما تآمروا جميعاً على العراق، وتواطأوا مع الولايات المتحدة في حصاره وتدمير اسلحته الكيماوية والبيولوجية، وبرامجه النووية ثم احتلاله بعد ذلك، دون اي مقابل، والآن يرتعشون خوفاً من القوة العسكرية الايرانية المتنامية، واختلال موازين القوى الاستراتيجية في المنطقة لمصلحة طهران.
الشيء المؤكد ان هذه الانظمة العربية تشعر بالحسرة والغضب من الرفض الامريكي للضربات العسكرية الاسرائيلية لايران وبرامجها النووية، لانها بدأت لتوها تتقرب الى اسرائيل وتفتح قنوات معها، وتمد لها يد السلام من خلال مبادرة عربية، على امل ان تخلصها من البعبع النووي الايراني، مثلما خلصتها الولايات المتحدة من البعبع العراقي.
تريليون (الف مليار دولار) تدخل الخزائن العربية سنويا كعوائد نفطية، ومع ذلك لا يملك العرب مصانع تنتج دبابة او صاروخا، وعندما تنتج عبقرية الجوع والحرمان في قطاع غزة المحاصر صواريخ بدائية تصل الى اطراف العمق الاسرائيلي، ينتفض العرب غضباً، ويتآمرون مع اسرائيل والولايات المتحدة لإجهاض روح المقاومة هذه، وعزل الذين يقفون خلفها.
نحن لسنا مع الحروب، وندين كل انواع الارهاب، ولكن من حقنا ان نسأل عن الانجازات التي حققها الخيار السلمي العربي منذ تبنيه قبل 34 عاماً، وبالتحديد بعد حرب اكتوبر (رمضان) التي نقترب من الاحتفال بذكراها الرابعة والثلاثين، فهل استعادوا الارض المحتلة، والمقدسات العربية والاسلامية فيها، واقاموا الدولة الفلسطينية العتيدة والمستقلة، وطوروا انظمة تعليمية وصحية نموذجية، وقضوا على البطالة والأمية؟
ايران تستثمر في صناعة عسكرية قوية، وتقيم علاقات قائمة على المصالح مع القوى العظمى الناشئة في الصين والهند وروسيا، وتعزز نفوذها السياسي والايديولوجي في دول الجوار والعالم الاسلامي. فماذا تفعل قياداتنا في المقابل، تستثمر في المشاريع التجارية، وبناء 'مدن الملح' وشراء الاسهم الغربية، وخسارة مئات المليارات من الدولارات في الأزمة الحالية التي تعصف بالاقتصاد الامريكي.
نحن لا نكتب هذا الكلام اعجابا بالتجربة الايرانية، وانما حسرة على حالة الانهيار العربي ووصولها الى درجات من الحضيض لم تخطر ببالنا على الاطلاق. وبقي علينا ان نؤكد اننا لسنا من المتشيعين، وان كنا نجل آل البيت مثل كل نظرائنا.
نحن مع خلق توازن استراتيجي عسكري عربي راسخ مع ايران، وبما يؤدي الى تحصين المنطقة العربية في مواجهة اي تهديد ايراني، ولكننا لسنا مع استغلال بعض حوادث التشيع الصغيرة من اجل تأجيج العداء ضد ايران والاشقاء الشيعة، وبما يخدم المصلحتين الاسرائيلية والامريكية، مثلما نشاهد حالياً من خلال الحملات الاعلامية المكثفة التي تجتاح المنطقة بشكل مدروس هذه الأيام
__________________
فوالينا ....... أدَام اللهُ والينا
.......رآنا أمةًً ً وسطاً........
..............فما أبقى لنا دنياً
ولا أبقى لنا دينا ............



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

التعديل الأخير تم بواسطة : شغف النور بتاريخ 02-10-2008 الساعة 09:44 pm.
Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
 

منتديات آراءنا
شاركنا مجتمعنا الصغير وتحدث بُحرية حول كل شيء!
www.araana.com

 
قديم 04-10-2008, 04:58 pm   #2 (permalink)
عضو غير نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1
افتراضي

نعم أنت ليت من المتشيعين هذا باين من توقيعك وما تقولة الآن ( ولكن يأخي العبرة ليست الآن بل بعد سنوات فقد كان بن لادن يظهر على الفضائياة بشكل مستمر وينادي بزوال أمريكا والآن أين هو كذلك ما نقوله في صدام كان يناديهم بالخنازير فأين هو الآن وغيرهم ...........................( لكن اقول العبرة في النهاية فالننتظر )
Offline   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2008, 05:12 pm   #3 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 128
افتراضي

ستون عاما والاعراب يبيعون فلسطين بالكيلوات...!
ولازال الكثيرون من الببغاوات يرددون ماتريده اسرائبل !حيث نرى تعليقاتهم وارائهم التي اعماها التعصب الطائفي تصب في مصلحة الصهاينه !...

ذكر الكاتب عطوان ان وراء نجاد عقول وقوة عسكريه وهذا صحيح ولكن ليس هو السبب الرئيسي ..السبب الرئيسي لقوة ايران وصمودها هو ثورة الحسين التي لايفهمها الا الثوار والاحرار.
Offline   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2008, 12:06 am   #4 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: الأردن / عمان
المشاركات: 358
افتراضي

طالما أن الأستاذ عبد الباري عطوان من أول المدركين كما يقول بأن العرب حتى اللحظة لا يمتلكون مصانع وليس هناك من مؤشرات في الأفق لامتلاكهم أي قوة عسكرية تضاهي ما تنتجه إيران من الدبابات أو الصواريخ فإنه من واجب العرب أن يرتعشوا خوفاً من اختلال موازين القوى الاستراتيجية في المنطقة لصالح إيران التي تعزز نفوذها السياسي و الإيديولوجي في دول الجوار والعالم الاسلامي فالمعول الأول و الأخير لخلق التوازن العسكري الذي ينادي به السيد عبد الباري عطوان غير موجود أصلاًو الذي يجنب الدول العربية إمكانية ان تصبح مجرد تابع للقوة و المصالح الإيرانية التي تهدد المنطقة لذا فمن حقنا أن نرتعش خوفاً كما نشاء طالما أن قادتنا العرب الأشاوس يواصلون زحفهم المذل إلى واشنطن استجداءً لسلامهم الخاسر .

يافا
__________________
حريتي . . فوضاي . .
إني أعترف . .
بجميع أخطائي . .
وما اقترف الفؤاد من الأماني . .

Offline   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 05:26 am   #5 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: الأردن / عمان
المشاركات: 358
افتراضي

اقتباس :
احمدي نجاد رئيس ايران يذهب الى نيويورك، ويعتلي منصة الامم المتحدة، ويهاجم الولايات المتحدة في عقر دارها، ويتنبأ بزوال قوتها، وانتهاءهيمنتها على مقدرات العالم بأسره، وينتقد جرائمها ومجازرها ودعمها للعدوان الاسرائيلي على الامتين العربية والاسلامية، والاكثر من ذلك لم يتردد لحظة واحدة في الحديث عن 'المجازر الاسرائيلية المستمرة في الاراضي المحتلة، وقيام الكيان الاسرائيلي على الكذب والخديعة والاجرام، وان هذا الكيان يسير بسرعة نحو نهايته ولا توجد طريقة لايقاف هذه النهاية'.


غريب جداً هذا الغزل الصريح من السيد عبد الباري عطوان وهذا الإستغراق في مدح إيران حتى لنكاد نحار في موقفه ككاتب فلسطيني و حقيقة إدراكه للمطامع و الأهداف البعيدة لسياسة السيد نجاد الذي يحاول تصويره لنا كالبطل المخلص .

و ربما هو معذور في هذا فالسياسة الإيرانية محيرة بالفعل فمرة تجدها مع الأمريكان في العراق وأفغانستان، ومرة ضدهم مع المقاومة في فلسطين ولبنان، في الوقت الذي يعلنون فيه ويضمرون أشد العداء للقومية العربية، ويتآمرون مع الأمريكان علناً على نشر خط التفكيك الطائفي الأثني في الوطن العربي، كما تتجلى بأكثر صورها دمويةً في العراق... وهو الأمر الذي يعني محاولة إيران كسب الأمجاد السياسية من كافة الأطراف .

فهي تمارس سياسة مزدوجة متوازية ومتعاكسة حقيقية في الحالتين وتواري جزءها الأول بالثاني والثاني بالأول، جميع سياساتها في النهاية تلحق بأهدافها القومية الفارسية.

وإذا كانت قوى المقاومة العربية المتحالفة مع إيران في لبنان وفلسطين غير قادرة على نقد السياسات الإيرانية علناً، فإن من حقنا ومن واجبنا كمستقلين وكقوى غير مرتهنة لشروط ذاك التحالف، الضروري ربما، أن نبقى صوتاً عربياً حراً مستقلاً، فإنتاج موقف عربي مستقل لا يمكن أن يتم أبداً ضمن شروط التبعية لطهران.

يافا
__________________
حريتي . . فوضاي . .
إني أعترف . .
بجميع أخطائي . .
وما اقترف الفؤاد من الأماني . .

Offline   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2008, 09:18 am   #6 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 32
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
اقتباس :
.

و ربما هو معذور في هذا فالسياسة الإيرانية محيرة بالفعل فمرة تجدها مع الأمريكان في العراق وأفغانستان، ومرة ضدهم مع المقاومة في فلسطين ولبنان،

وإذا كانت قوى المقاومة العربية المتحالفة مع إيران في لبنان وفلسطين غير قادرة على نقد السياسات الإيرانية علناً،
يافا
السلام عليكم,الاخ المحترم أنا والواقع الميداني نختلف معك ومع الواقع الانطباعي ,فالمقاومة العراقي تدخل من ضمن حلفا. ايران إلى جانب المقاومة اللبنانية والفلسطينية ويمكن لك أن تقرأ بمتعن بعض هذه المقالا من لسان قادة الجيش الأمريكية لتتغير الصورة النمطية التي رسخت بذهنك مشوهة كما حدث معي سابقا.

الجنرال أوديرنو في 06/08/07، 73%من الهجمات تقوم بها مجموعات "مدعومة من ايران".
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الميجر جنرال ريك لاينش قائد القوات الامريكية جنوبي بغداد : أكثر العرب يتعاونون معنا.. تراجعت عملياتهم إلى الربع فقط
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

أما مايكل جوردون Michael R. Gordon فقد ركز في تقرير أعده لصحيفة النيويورك تايمز New York Times علي التقارير المخابراتية التي أفادت بأن 99% من الهجمات التي تمت ضد القوات الأمريكية في الشهر الماضي كانت باستخدام أسلحة خارقة للدروع شديدة الانفجار explosively formed penetrators، وهذه الأسلحة قد تم جلبها من إيران، وقد استخدمتها المجموعات الشيعية المتمردة في العراق، ولفت التقرير الانتباه إلي التأكيدات التي صدرت عن قيادات الجيش الأمريكي بأن هذه المجموعات الشيعية كانت نشطة خلال الفترة الماضية، حيث نفذت هذه المجموعات حوالي 73% من الهجمات التي تمت في شهر يوليو. مضيفا أن هذه الأسلحة قد ألحقت خسائر كبيرة في صفوف الجنود الأمريكيين، حيث تصل نسبة القتلى بسبب هذه الأسلحة إلي 18% من إجمالي قتلي الجنود الأمريكيين في العراق.
رابط الموضوع الأصلي في صحيفة النيويرك تايمز
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
يسمح بمشاهدة تلخيص عنه، وعليك الدفع لمشاهدة كامل المقال لكنه موجود كاملاً على مواقع أخرى بديلة

الكولونيل ألين باشكلت 80% من صواريخ المنطقة الخضراء تطلق من مدينة الصدرصواريخ المنطقة الخضراء .
كان مصدر عسكري أميركي أعلن اليوم أن نحو سبعمائة صاروخ وقذيفة هاون سقطت على بغداد في شهر منها 114 داخل محيط المنطقة الخضراء حيث مقرا السفارة الأميركية والحكومة العراقية.
وقال الكولونيل ألين باشكلت إن "ما مجموعه 697 قذيفة هاون وصاروخا أطلقت في بغداد منذ 23 مارس/آذار حتى 20 أبريل/ نيسان الحالي" منها "80% استهدف المنطقة الخضراء"، مؤكدا أنها "أطلقت من مدينة الصدر" شرق بغداد.وقتل جنديان أميركيان وجرح 17 آخرون على الأقل في السادس من الشهر الحالي في قصف صاروخي استهدف المنطقة الخضراء وقاعدة أميركية. بالمقابل قتل 354 على الأقل منذ بدء العمليات العسكرية في المدينة يوم 25 أبريل/نيسان الجاري، بحسب مصادر رسمية أميركية وعراقية
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
بترايوس وكروكر( الواشنطون بوست، )بتاريخ 17/4/2008 : نشرت فيها تصريحات لبترايوس وكروكر في تقريرهم الآخير الذي قدموه أمام الكونغرس بان العدو هو الميليشيات الشيعية .. وأن معظم العمليات التي تستهدف القوات الأمريكية أو الحكومية هي عمليات ينفذها أعضاء ميليشيات
غالبيتهم من أنصار مقتدى الصدر.
وهذا ما ذكر في الصحيفة على لسان بترايوس:
most of the attacks on U.S. forces and on the authority of the Iraqi government, they said, come from Iranian-backed Shiite militias, many aligned with Moqtada al-Sadr
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

الاحتلال يحوّل سلاحه نحو «الميليشيات الشيعية» :يبدو أنّ الاستراتيجيّة الأميركيّة العسكريّة في العراق، عدّلت أولوياتها، واستبدلت التنظيمات المسلّحة السنيّة، وفي مقدّمها «القاعدة»، الذي كان على رأس لائحة الاستهداف، بالتنظيمات الشيعيّة، .....
وكشفت الصحيفة أنّ كلاً من بيترايوس وكروكر باتا على ثقة بأنّ تنظيم «القاعدة» انحسر وزنه جذريّاً بعد الضربات القويّة التي تلقاها من الجيش الأميركي، وأنّ الارتفاع الكبير لنفوذ الميليشيات الشيعيّة، «بعضها مدعوم من إيران»
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

تقرير كروكر ــ بيترايوس :«العدوّ الذي يهدّد جهود الأمن والاستقرار في العراق». عدوّ يبدو أنّ إيران، «صاحبة الدور التدميري»، باتت تمثّله حصريّاً بالنسبة إلى واشنطن، إذ إنّ «القاعدة»، بحسب الشهادة نفسها، فقد الكثير من نفوذه.
واتهم الجنرال الأميركي إيران بتأدية «دور تدميري» في العراق، «عبر تمويل وتدريب المجموعات الشيعية باستخدام خلايا، يُطلَق عليها اسم المجموعات الخاصّة». وأضاف: «تلك المجموعات تطرح التهديد الأكبر، على المدى الطويل، للديموقراطية في العراق».. ميليشيات جزم الجنرال بأنّها «تتدرّب على يد حزب الله اللبناني وإيران وتقصف المنطقة الخضراء بالصواريخ».
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

بترايوس :85% من الهجمات تقوم بها "عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراق"
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


Offline   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع