أولا : فقد أجاد الأخوان الكريمان العمدة وماري في الرد على الخبيث اللئيم في مسألة التراويح وجمع عمر رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين للمسلمين على امام واحد وهذا هو الأصل .وأضيف بعد اذنهما والمتأمل في الحديث يجد أن صلاة التراويح في جماعة هو الأصل وهو ما فعله النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إلى أن خشي أن تفرض . ثم بعد ذلك مازال الصحابة يصلون التراويح فرادى وجماعات . فالجماعة موجودة أيضا . وقد أثبت النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم سنية صلاة التراويح في جماعة بقوله ( من صلى مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) . فهذا اقرار منه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بفضل صلاة التراويح في جماعة . وما أراد عمر رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين بقوله (نعمت البدعة ) إلا المعنى اللغوي وليس الاصطلاح الشرعي . فأين البدعة أيها الأحمق ؟؟؟ مسألة الطلاق : أولا: هناك أكثر من حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يوافق ما أفتى به عمر رضي الله عنه . فهي فتواه رضي الله عنه عاملا بما ورده من حديث النبي مختارا بين الأمرين إذ ثبتا عنده أن تقع واحدة أو ثلاثة . كل وصله عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . ثانيا : لم يحط بالسنة إلا النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم . وأما عمر رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين فهو خير الأمة بعد رسولها وأبي بكر رضي الله عنه وأرضاه . ولا يضره نبح كلاب السكك. ويكفيه أن الله عدله هو والصحابة في قرآنه فقال ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) أفتراك تكذب القرآن ؟؟؟؟ أقول لكم ليس بعشك فاخرجي وعن سبيل الاسلام فادرجي
التعديل الأخير تم بواسطة : أبو اسحاق بتاريخ 13-10-2008 الساعة 02:09 am.
|