أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات الآن ... البرنامج الذي انتظره الكثيرون (تلفزيون سامي سوفت) الأكثر تحميلا وشعبية (الكاتـب : MaestroZ - آخر مشاركة : hello - )           »          مســاحه حــــــره2 (الكاتـب : المؤلف - آخر مشاركة : aby - )           »          بالصور: عائلة أوباما تنتقل لواشنطن (الكاتـب : ماري التيمية - آخر مشاركة : ماري التيمية - )           »          يوميات طبيب مفلس (الكاتـب : ماري التيمية - آخر مشاركة : ماري التيمية - )           »          ألوان الكيف السبعة (الكاتـب : محمود عبد الله - آخر مشاركة : محمود عبد الله - )           »          من اقوال كشك (الكاتـب : alaaasd66 - آخر مشاركة : abdoshakor - )           »          احدث الالبومات في الاسواق (الكاتـب : loolwaa - آخر مشاركة : loolwaa - )           »          واحدان (الكاتـب : islamhagras - آخر مشاركة : syncAmunc - )           »          بــِـــحـُــــب نــقــــــــول يــامـَـصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ... (الكاتـب : الطبيب الشاعر - آخر مشاركة : الطبيب الشاعر - )           »          الكلمه روح (الكاتـب : د/فكرى - آخر مشاركة : الطبيب الشاعر - )           »         


Navigation
النقد الأدبي قيل لمعتوه: ما أحسن الشعر؟ قال: ما لم يحجبه عن القلب شيء.. (ابن المعتز)


مساحة اعلانية
   

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-10-2008, 03:02 pm   #1 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 130



افتراضي بيني وبين عنترة

بيني وبين عنترة
ــــــــــــــــــ
الجزء الأول :
لولاكِ ما تخطّيتُ الملك ،،، عَمْرَكِ الله يا فتاة وهل المرقسي يُتجاوز عنه ؟ ولكنها الرغبة حيث رغبتِ عن ذي القروح ، ورغبتِ في عنترة ،،، .
مع أني كنت أبغي الوفاء بحقوق الملك أولا ، ثم حبيب القلب طرفة بن العبد ، ثم وثم ، وعجز اليراع حتى جفّ ، وحتى بعثته مجددا .
أما وقد مسكتُ القلم ،،، فسأنتقي الكلمة والوصف كالأعرابية تنتقي القُمّل من رأس الصبي .
ولأدخلنّ في حوض الحُسن حتى يقول الحوض قَطْنِي .
ولي عليكِ حق الوفاء بالشرط ، يشدّ من أزره حق الجوار : أنكِ إذا شددت رحلكِ ويممتِ شطر عنترة والحسين ، أن تهدينا طعاما أحْكَمت طبخه يدان بارعتان ، واستوفى نضجه بنَفَسٍ من لدن الروح ، فَنَفس الروح يشفي البدن حتى وإن جُمع الطعام من خرائب يباب[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] .
وأخرى ،،، ألا تجلبي الشوكولا ، كي لا يغضب أبو المُغَلّس[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]، ظنا منه أنك تهزئي بلونه ، فتصيري كأنك أتيتِ بأمّ الرُّبَيْق على أُرَيْق[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، ثم أين أين المهرب من هذا العبسي .
ــــــــــــــــــــــ
إنها الدّهْناء ،،، فلاة أعْرَى من سراةِ أديم ،،، الصحراء التي طالما ذكرها عنترة بشعره ، حيث له بها ولع شغوف فتارة يذكر الصّمان وأخرى يحاكي المتثلّم ، وحق على من يعشق عنترة أن يعشق آثاره وأطلاله ،،، رياح تسفي كَحَثْيٍ باليد ، ورمال تعفي كمسحٍ مُنَضّد ،،، وبُرقان يزهو وكثبان تعلو ،،، كأن الآرام[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] فيها فضلة من ندى ظبي أغنّ يوشك أن ينير الليل بحسنه[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] .
ثم مكثتُ أرقب مجيء الصحب بقلب يخفق وصدر يعتلج ، حتى كاد يبلغ الحلق فيخنقني !!! غير أن الليل طامن الفؤاد ،،، وبنَفَس يضطرب وعين تختلج !!! غير أن القمر الزاهر هدّأ الروع ،،، فجعلت أبحث في الرمل ساعة وأخرى أعبث بالحصى ، حتى سمعت وقع أقدام ،،، فأحدقت تلقاء الصوت لأستشرف الآتي ، فلم يكن الليل إلا حائلا دون التحقق .
فأمعنت النظر بعد أن اقترب الصوت ،،، وإذا بإزار يسير !!! وأخفاف تمشي !!! فجزعتُ لهول ما أرى ،،، ما هذا الثوب الذي يسير من ذات نفسه ؟ وما تلك الأخفاف تتحرك كأنها وكـأنه الشبح ؟ جاء ليثبت حضوره بعد أن كفرتُ به !!! فَهَمَمْتُ أن أهرب إلا أن شجاعتي لم تبرحني بعد ،،، فقلت لنفسي لعله من الجن جاء ليطير بي فوق رؤوس الجبال ، فتلوت المعوّذتين ثم أردفتهنّ بأعوذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق ،،، غير أن الثوب لا زال يسير ويقترب !!! وإذن فلا مناص من إسباغ الشجاعة وإلا لتلبّسني هذا الجان .
وفجأة ،،، ضحك هذا الشيء ، فانكشفت أسنان أوضح القمر بياضها !!! فعُدت أهدأ ، وأخذ الخوف ينسلّ انسلال خيط علق بخُطّاف ،،، فقلت مستوضحا هويته ، منْ ؟
قال : عنترة .
قلت : قاتل الله مثلك ،،، أسود اتخذ من الليل الأسود راحلة ! حتى ذاب كلّ في صاحبه ، وحتى ظننتُ مقامي الساعة بعَبْقر ! .
قال : علمتُ ذلك ،،، ثم ضحك مجددا .
قلت : علام تضحك ؟
قال : صلواتك التي سمعتها تنبئ عن هلع راعك .
قلت بعد أن آنستني حقيقته : اقترب واجلس .
فاقترب وإذا به فحل أسود ،،، مجدول الساعدين ، عريض الصدر تنثني به رؤوس الأسنة ، لا تكاد تمضي بعنقه أحدّ الشفرات والسكاكين ، بعينيه حمرة كأنها الجمر ،،، ثَبَتَ أنه ليس رجلاً وإن أشْبَهَهُ كل رجل ! بل جملة أعْبُد تضارب بعضها في بعض ثم استوت في واحد !!! ،،، ثم جَثَم أمامي كأنه الغراب الأسود !!! .
فقلت له مازحا : ما هذا السواد يا أبا المُغَلِّس ؟
قال : وما ذنبي ؟ ،،، ذاك شداد وقع على زبيبة ، فأوْلَدَها ما ترى ،،، غير أني السيد الحُلاحِلْ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، صاحب المجد المؤثّل القُدْمُوْس[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] .
قلت : أنعم بكَ وبلونك يا عنترة .
قال : عيرني بنو عبس بلوني وقالوا يا أسود تارة ، ويا ابن زبيبة تارة أخرى ،،، وغفلوا عن معنى الأسود ، إذ هو ترقّي السيد في السيادة حتى يصير الأسود ، كقولك كريم فإن زاد كرمه صار الأكرم ( صيغة مبالغة ) .
قلت : أصبت أيها الفارس الهمام ، والسيد الأسود ،،، ولقد ذكرتني بالأسودين ( التمر والماء ) وحقا كانا ولا زالا سيدا الطعام .
قال : نعم التمر والماء سيدا الطعام ،،، من قال ذلك ؟
قلت : زوجة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
قال : رسول ماذا ؟؟؟ !!! .
قلت : دعك من هذا ،،، فذلك شأن آخر ، إذ ينبغي عليك أن تولد بعصره أو بعده ، لا قبله ثم نعرف سيرتك من خلال الأثر والتاريخ وإلام انصرفت ،،، وهذا ضرب من الخيال ، لأنه بُعث بعدك يا عنترة .
قال : أوَ صلواتك وتعاويذك التي سمعت ، من أقواله ؟
قلت : هي مما أوحي إليه ومن تعاليمه ،،، .
هزّ رأسه وقال : أوَحدك أنت في هذي الفيافي القفار ؟
قلت : توشك أن تصل أنثى وليست كغيرها من صويحباتها ، تجعل المخّ يتبلّد فيُعْجزه أن يجِدَ جديدا ،،، أو يرجع رشيدا ! .
قال عنترة بعد أن استدارت حماليقه[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : هاه ،،، وماذا بعد ؟ .
قلت : فتاة يا عنترة ولا كفتاة ،،، تجرّأ عليها الحسن فألفاها خصبة المرعى فشدّ أطنابه فيها !!! ،،، بالغلبة ،،، بالغلية والقهر يا عنترة حمل جمالها من هو مثلي ومثلك على ألا يُصَدِّقوا إلا به !!! .
قال : آه ،،، زدني ، زدني .
قلت : فتاة يا عنترة ولا كفتاة ،،، تسلّط عليها السحر فعجب أن فوجئ بأسحر منه حيث انتهت حدوده دونها !!! وهلَكَتْ عنه حُجّتُه .
قال : ويح زبيبة ،،، ثم ماذا ؟
قلت : فتاة يا عنترة ولا كفتاة ،،، ذات شعر كَثّ جُفال[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] ، سَبْط[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] مُغْدَودن[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] سُخَام[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]، يكاد المرء إن أحسّ البرد وجد الدفء فيه ، أو تعرّى ألفى فيه الستر واحتجب .
قال : لا بُعْداً لها ، بل لغيرها ،،، هاه وماذا أيضاً ؟ .
قلت : فتاة يا عنترة ولا كفتاة ،،، إن تبسّمَت تجلّى الشَّنَبُ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]كلؤلؤ نُوْدِي به على الجوهر ملكا حتى أناخ الحُسن والتنضيد معا ، وأسْجَد السحر تواضعا .
قال : قاتل الله وصفك ، حسبك الآن .
قلت : فتاة يا عنترة ولا كفتاة ،،، ذات كَحَل من غير كُحْل ، ذات نّجَل يعانده حَوَر ، ذات بَرَج يزاحمه دَعَج .
قال عنترة وقد اضطربت نفسه : قلت لك حسبك ،،، ثم وضع يديه على رأسه وتلفّظ قائلا : أوّاه من الحسن إن تبدّى ،،، وتحرّم عليّ نيله فأبلى .
لكأنك يا حُسَيْن تصف عبلة بعلاماتها وشياتها[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا].
قلت : قد تكون صاحبتنا عبلة البدن مع الحسن والإعتدال ،،، ولكنها ليست كعبلة ! .
قال : كيف ؟
قلت : أما حبيبتك عبلة فهي عبلة بكامل معنى العبلة ، ولربما أشبه صدرها حوصلة الدجاجة إذا امتلأت بالطعام والحَب ،،، وأشبهت عجيزتها ذيلها في الإنتصاب ! .
قال باستنكار : ما هذا ؟؟؟ ومن قال ذلك ؟
قلت : أنت يا عنترة من قال ذلك ! .
قال : أنا !!!!!!!!! والله إنك لتهذي ! وإنك لتَهْرِف بما لا تعرف .
قلت : هل نسيتَ قولك فيها :
تُريكَ إذا ولّت سناما وكاهلا **** وإن أقْبلَت صدراً لها يترجرج .
قال : عنترة بعد أن تبسّم : والله إنكم لتعتريكم عُجْمة أحسنها قبيح ،،، وفقه في الكلام شحيح !!! ،،، يا هذا : والله ما عنيت بهذا البيت عبلة ، بل الناقة التي امتطتها عبلة وغادرتني وقد شطّ عني مزارها .
ما لك ،،، هل شطّ عنك قولي :
ديار لذات الخِدر عبلة أصبحت **** بها الأربعُ الهوجُ العواصفُ ترهِجُ .
قلت : يا أبا المغلّس ،،، والله إني لأعلم ما تعنيه ، غير أني أردت استيضاح الأمر منك لتشهره على أعين الأشهاد ، وذلك أن بعضهم ألصقوا هذا الوصف بعبلة لا بالناقة .
ضحك الفارس البطل وقال : كِدت تشق كبدي بقولك ،،، ثم سكت هنيهة وقال : أبطأت صاحبتك ! ما الأمر ؟
قلت : لعلها ،،، وما كدت أنتهي من الكلمة ، حتى تَشَبّح لنا آت غير بعيد يخطو بأقدام على تراب محسود .
فقلت لعنترة : إنها هي .
ثم جَعَلتْ تقترب ،،، تارة تمسك عباءتها وأخرى ترسلها ،،، وتميل لليمين تارة فتمدّ يمينها اتقاء الوقوع فتتزن ،،، غير أنها تميل لليسار ، فترسل عباءتها لتمدّ يسارها ،،، كأن الأرض تميد بها ، تداعبها وتعابثها .
ولعلها كابدت وناضلت فَتَصَوّرَتْ كزائرٍ ذو شفق ،،، فوَقَفَتْ وأرْسَلَتْ نظرة ذي عَلَق ،،، فعشقها الخجل وعشقته ،،، واسْتَحَر بها وقرّبته ،،، حتى همّتْ أن تُقْفِل راجعة أدراجها ،،، فأدْبرت كنازِحٍ ذو دلال ،،، وقد ضرَبَت عباءتها على رأسها .
فقلتُ لها متمثلا قول الراجز :
ليسَ الحجابُ بِمُقْصٍ عنك لي أملاً **** إنّ السماءَ تُرَجَّى حين تحتجب .
فألزمها حُسْن النداء الوقوف فوقفتْ ، والتفَتَتْ برأسها وهي مدبرة بأناة وتَؤدّة حتى التصق لِحْيها ( أي الحنك الأسفل ) بكتفها الأيسر ،،، والله لو أن سلطانا كان قد حكم على مجرم بالقتل ، ثم رأى تلك الالتفاتة مع الإدبار لأنفل المحكوم عليه عفواً لا رجعة فيه .
ثم رشدتْ الساحرة ، وعادت تستدير كغزالة وجدت ريح أمها ، فأقبلتْ تتأوّد في عباءةٍ جَنّت على ما احتوته من اللاّذ والحرير ،،، يسبقها عبقها ، ثم أٌقرأتنا السلام وجلست جلوس الملكة ، ذات الجمال البارع الذي لا يمكر الحيلة إلا بالدلّ .
آه ،،، رشدتْ هي وندّ عني وعن عنترة العقل والحِجَا ،،، وإن عنترة من الفاتكين الأشداء ذوي البأس بعقل حاضر ، فكيف به بلا عقل ؟!!! .
ثم حملقتُ بها ،،، فالتفتَتْ إليّ وقالت : ما بك ؟
ضحكت وقلت : أتدبّر أمر هذا الجمال ، أنظر كيف أصنع في مُدافعته ! .
ثم قلت : لا تلومي رجلاً ولومي أنثى أحالت النظر إلى لصٍّ جريء ،،، ثم ألا يكفي أن ماري ديفيد عندما حضرتنا كانت ضاربة النقاب ؟ أنتِ أيضا يا مينا ؟
قالت : أما النقاب فبيني وبينه عشق ضرب في الجذور .
قال عنترة : لا ضير ، ولكن كيف أتحقق من وصفك الذي وصفتها به يا حسين ؟ وقد قلتَ آنفا ( فتاة ولا كفتاة ،،، وذكرت العين والمبسم والشعر ) حتى أعدتني إلى عبلة !!! كيف ؟
قلت : دونكَ مينا فاعرض عليها ما تريد .
ثم ضحك البطل بعد أن غمز بحاجبه وقال : كيف السبيل ؟
قلتُ له : دعك من هذا ،،، يكفينا اللِّفام[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]، وحسبك وطف أشفارها .
قال : وطف أشفارها !!! ،،، والله إنهن إن أطبقن لجعلن يقتلن ويقتلن ، حتى تسيخ بنا الأرض ، فنصير تحت سبع أرضين .
قلت لمينا بصوت لا يسمعه عنترة : أصدقكِ القول ،،، لقد نطق بالحق هذا الفحل ! ، ولا أكذبكِ أنا أضعف منه ،،، فاتّقِ الله فينا ، إما أن تُحيلي النقاب من لفام إلى لثام[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] فتريحينا أو إلى وَصْوَصة[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] فتحرمينا ؟
ضَحِكَتْ مصرّة على ذلك إصرارها ،،، .
فقلت : لا ضير ، يبدو أنه قُضيَ الأمر ، فقد قطعت أمرا ولن تأخذها فينا رحمة .
ثم نظرت إلى عنترة وقلت له : إن جليستنا تستحق أن تحييها بشعر جميل من نظمك ، فماذا أعددت لها ؟
قال عنترة على الكامل :
رَمَتْ الفؤاد مليحة عـــذراءُ **** بسهام لَحْظٍ ما لهـنّ دواءُ
مرّت أوان العيد بين نواهــدٍ **** مثل الشموس لِحاظهنّ ظُباءُ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
فاغتالني سقمي الذي في باطني **** أخفيته ، فأذاعه الإخفــاء
خَطَرَت فقلتُ قضيب بانٍ حرّكت **** أعطافه بعد الجَنوب صَبـاءُ
ورَنَتْ فقلتُ غزالةٌ مذعـورة **** قد راعها وسط الفلاة بــلاءُ
وبَدَتْ فقلت البدر ليلة تِمِّــه **** قد قلّدته نجومها الجــوزاءُ
بَسَمَت فَلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرها **** فيه لِدَاء العاشقين شفـــاءُ
إن كان يسعدني الزمان فإنني **** في هِمّتي بصروفـــه إزراءُ
ــــــــــــــ
الله ،،، الله
الله ،،، الله ،،، لم يخطئ الوصف هذا الفحل يا مينا بوصفه إيّاكِ وأنت تكابدين السير على الكثيب كما وصفتكِ آنفا ، والله لكأني أسمع نثري أنا بشعره هو .
قالت مفتخرة بما هي أهل له : نعم ،،، أنا فتاة ولا كفتاة ، وليس كمثلي إلا البدر وما سما ، ولا دون .
ولكن قل لي يا عنترة : أوَلستَ قلت هذا النظم في عبلة ؟
قال عنترة : بلى ،،، غير أنها قيلت في زمانها ، وأنتِ الساعة شاهدة فأهديتكِ إياها .
قلت لها : ما هذا السؤال لأبي المُغلّس ؟ ألا يكفي أنه أبدل الأقرب بالأبعد ، وآثر الحاضر على الغابر ؟ وقال فيكِ قولا ما كان ليقال إلا للتي فطرت قلبه ؟ .
قالت : أصبت ،،، غير أنه سؤال ، ولا ضير .
ثم لكأنها تاوّهت من ألم أحسّته في قدمها ،،، فخلعت نعليها لِتُبَرِّد أقدامها .
وما انقضى خلع النعلين حتى انبلج بياض كأنه اللبن !!! .
فنظر عنترة نظرة مبهور تلقاء القدم وقال : ما هذا ،،، فَلَوْذَجْ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] !!! .
يا حسين : كيف امرأة خُلِقت من الفلوذج ؟ وصارت بشراً يُرى من خلال جلدها ولحمها العِرق ، ويحسّه العقل دون جسّه ؟
قلت : والله لا أدري ،،، والله لا أدري يا عنترة .
ثم أدرتُ بقدمها الطَرْف وقلت لنفسي والمَعْنِي هي : لقد عَدَنَ[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] فيها الحُسن والبياض ، حتى رجع واسْتَوْدَع فيها ، وحتى قال : لن أبرح .
فقلت لعنترة بلغة الإقتصاد : يبدو أن جليستنا احتكرت سوق الحسن والجَمال ، وعليه يجب إغراق مجلسنا هذا بِحِسَانٍ أُخَر ، لِنُرْخِص هذا الجمال .
فحملقتْ بي بتعجّب ! ،،، فقلت لها : ما لكِ ،،، إني أحذو حذو الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،،، إذ كتب إليه ابن عباس رضي الله عنهما : أن غلا الزَبيب .
فكتب إليه الخليفة وكان من الساسة الذين يشار إليهم بالبنان : أن أرْخِصوه بالتمر .
وهذه إشارة إلى مقاطعة تجار الزبيب الذين احتكروا سوقه فرفعوا سعره وقتذاك ، ودعوة لترويج سوق التمر ، وهو هو قانون العرض والطلب ،،، وهي هي حرب المقاطعة الاقتصادية لتجار الزبيب ،،، المقاطعة يا مينا التي قمنا بها بالأمس تجاه الدِنْمارك وعلى وجَل ، وحسبنا أننا عملنا عملا !!! .
قالت مبتسمة : إذن أنت وغُرابك هذا تنويان مقاطعتي ، تمشيا مع سياسة الخليفة ؟ تركت محاسن الرجل كلها وأخذت وجهته الاقتصادية فقط يا حسين ؟
ضحكتُ أنا وعنترة كثيرا ثم قلت لها : أولا : لسنا نريد مقاطعتكِ ،،، ثانيا : أما هذا فما استزرته إلا تلبية لتطئي بساطنا بقدميكِ ،،، ثالثا : أنا قلت يجب إغراق مجلسنا بالحسان .
قالت : وأين الحسان ؟ وكيف وأنّى ؟
قلت : إنهن كثُر ،،، كمارية مثلا ،،، وأخرى لن أذكر اسمها دون رُخصة .
قالت : ماريا ،،، وكيف ستأتي الساعة ؟
قلت لها : أترين ذلك الحصان الأشهب الجميل ؟
قالت : نعم ،،، وأظنه حصان عنترة .
قلت لها : قد جانبت الصواب أيتها الحسناء ،،، ليس حصان عنترة ! .
قالت : لا تقل لي إنه حصانك أنت .
قلت : لا ،،، ليس حصاني ،،، ولا هو لأحد ! .
قالت : ماذا تقصد يا هذا ؟
قلت : إنه من الجن !!! جاء بعد وصول عنترة بفترة ليست وجيزة ، واسمه سُحَيْر .
سنرسله وراء مارية الآن ،،، وسيحضرها قبل أن تَزْفري ما بصدرك من هواء ، كأنه عِفريت سليمان ! .
قالت : اتق الله ،،، تريد أن تفطر قلب المسكينة جزعا ؟
قلت لها : لا ،،، لا أريد أن أخيفها ،،، فقط نخطفها كلمح البصر ، ولن تفيق إلا وهي بين أظهرنا ،،، إن شئت أن تؤنسي وحشتها ، أركبناك متنه لتكوني رسولتنا إليها وتشدي من أزرها ،،، ما قولكِ ؟
قالت : هِهْ ،،، لا سحير ولا غيره ،،، لم يبق إلا الجن لأركب أحصنتهم ! .
قلت لها : إنه وديع لعوب .
قالت : إقترب مني !!! .
فاقتربت ثم قلت : ماذا ؟ ،،،،،، قالت : ماذا قلت ؟
قلت : ويحكِ مينا ،،، تريدين شمّ رائحتي إن كنتُ أشرب الخمر ؟ والله لم أشربها قط ولا أعرف لها طعما .
قالت : علامك تهذي إذن ؟ ،،،، قال عنترة : دعكما مما تفيضان فيه ، وليذهب سحير لينجز مهمته ،،، ثم أشار للحصان أن انطلق ،،، فانطلق كالبرق يتبعه الرعد .
وما كاد يختفي حتى رجع وعلى صهوته مارية الرائعة ، فترجّلت على قدمين فوقهما بَدَن وافر ،،، بالقبح كافر ،،، للعالمين ساحر .
فقلت : ها قد وصلت من اختلست شطر الحُسن .
ثم اقتربت وسلّمت وجلست تلك الجلسة التي والتي كانت بحضرة الملك .
ويحي ووبح صاحبي ،،، لقد تألّب علينا ألَق ما تألّق من قبل ،،، واستوى على أثافيه الثلاثة ( فم يرى من خلال الغشاوة كعُنّاب تباعد عن متناول اليد ،،، وعين أبت إلا السفور إذ مردت تمرد الربيع على الفصول ،،، وجسد روّج شِرعة الطلاق للنساء ، فبتن يعقلن الأزواج عقل البعير ) .
ثم رأت مينا ولم تكن رأتها من قبل ، فسألتني : من هذه الفتاة يا حسين ؟
قلت : إنها مينا يا مارية .
صرخت فرحا حتى كادت تطير ! ،،، ثم انهالت على مينا معانقة وتقبيلا ، حتى ظننا أنهن اقتتلتا اقتتال قطط صغيرة غلب عليهن الإلف والدّعة ، وحتى أوشك نقاب كل منهن أن يسقط ،،، غير أنهن أدبرن على الفور وقُمْن بإصلاحه ،،، ولقد ذكرت المُتَجَرِّدة زوجة الملك النعمان عندما سقط النصيف ولم ترد إسقاطه كما قال النابغة .
ثم التفتتْ إليّ مارية ودعت لي بطول العمر أن كنتُ السبب في هذا اللقاء الحميم .
وفجأة بدأ يضرب عنترة على فخذيه براحتيه ويقول : فلوذج آخر ، فلوذج آخر يا حسين تأتيني به ! ماذا أصنع ؟ .
نظرت إليهن وقد راعني من الأيدِ أربعة ومن الأقدام أربعة أخرى ، كلهن كما قال الفحل عنترة ،،، ولا حيلة لنا إلا النظر وحسب ،،، وكأيِّن من نظرة عَتَتْ عن رشاد عقلها ،،، وَيْكأنّها لا تشبع المُقَل .
ولقد ذكرت الملكة الأولى ( الفيروز ) عندما أطربت بغنائها : ( يا عاقد الحاجبين ،،، على الجبين اللجين ،،،،،،،،،، إن كنت تقصد قتلي ،،، قتلتني مرتين ) .
قال عنترة : بربكنّ ماذا تأكلن حتى صرتن هكذا ؟ يُسَحّ عنكن البياض سَحّاً !!! .
قلت : صبراً ،،، ذكرتني بالأكل يا عنترة ،،،، أين الطعام الذي طلبته منكِ يا مينا ؟
قالت : نسيت والله أن أذكره ،،، قلت : كيف يكون الوفاء بالشرط إذن ؟
فتشفعّت مارية وقالت : ستفي به في اللقاء القادم إن شاء الله .
قلت لمارية : لن أصالح إلا بحقّي ،،، قالت : أمِن أجل لُقَيْمات يا حسين ؟
قلت لهن : والله إن النفس لتشتهي ذلك الذي يقال له ( مكبوس ) ،،، .
هل سمعتنّ بالغول ؟ قلن : نعم ، سمعنا به .
قلت : هل رأيتنّ الغول ؟ قلن : لا ، لم نره .،، قلت : كذلك المكبوس ،،، أسمع به ولا أراه.
فرقّت لي مينا وقالت : لا بأس ،،، لا بأس ، لك ذلك في المرة القادمة .
ثم لما رأتني كاسف البال قالت والرحمة بعينيها : ماذا تريد مني أن أفعل الآن بهذه الصحراء ؟ نظرتُ إليها وقلت : دونكِ سُحَير .
قالت بصوت مرتفع وقد غادرتها الرحمة : لا ،،، وألف لا .
قلت باستغراب : مينا !!! إن الرقّة تتحدّر من لدن الرقيقة كماء منهمر ، فأين ذَهَبَت ؟
قالت وهي تهز وتلوح بسبابتها يمينا ويسارا : أما إذا حضر سحير ، فلا رقة تلتمسها ،،، وأوقفت سبابتها وأشارت بها نحوي .
فَسَهِمْتُ متأملا الموقف ،،، حتى قالت بعد أن أصْفَرَتْ بفمها : ما بك ؟
قلت : لا شيء ،،، غير أن هذا الحدث مرّ بي من قبل ،،، أين ؟ ،،، أين يا حسين ؟ ،،، آه ذكرته ، عندما هددتني بتجييش الجيوش لمحاربتي مناصرة لهيفاء وتضامنا معها ،،، أقلتُ الحق يا مينا ، أم أني لم أصِبْ من الحق مقطعا ؟ ضَحِكتْ وقالت : بل حزّت شَفْرَتُك مفصل الحق .
قلت : أرِني يدكِ يا مينا أنظر إليها ؟ ،،، فَفَعَلت ،،، .
ــــــــــــــ
يتبع الجزء الثاني
حسين الطلاع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : اليباب منتهى البلى في الخرائب

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : أبو المغلّس كنية عنترة بن شداد

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : يقال جاء بأم الربيق على أريق ،،، مثل عربي يضرب في عظم الدواهي والمصائب .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : جمع رئم

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : المقصود مينا .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الحلاحل هو السيد الكريم رفيع الشأن .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : القدموس هو المجد الأصيل القديم .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الحماليق هي العيون حال التعجب من هول ما .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الجفال هو الشعر الكثير المجتمع .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : السبط هو الطويل المسترسل .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : منتهى النعومة .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : السخام هو الحسن الليّن .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الشنب هو رقّة الأسنان واستواؤها وحسنها .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : صفاتها .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : اللفام هو النقاب إذا كان على طرف الأنف .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : اللثام هو النقاب إذا كان على الشفة .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الوصوصة هو النقاب إذا كان قريبا من العين فوق المحجر .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الظُباء جمع ظُبّة وهي حدّ السيف .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : الفلوذج حلوى بيضاء لينة كانت لأكاسرة الفرس ، تعرف في بلاد الشام بالمثهلبية ، وفي جزيرة العرب بالمَحلبية .

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] : عدن تعني أقام بلا ظعن ، ومنه قوله تعالى ( جنّاتُ عَدْنٍ ) أي جنات إقامة مستديمة .
Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
 

منتديات آراءنا
شاركنا مجتمعنا الصغير وتحدث بُحرية حول كل شيء!
www.araana.com

 
قديم 13-10-2008, 07:58 pm   #2 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,873
افتراضي

لا أستطيع التعليق على هذه الكلمات والإبداعات
لذا أرجو أن تعذرني وتعفيني من التعليق
لأني عاجزة عن قول أي كلمة , حتى ولو قلت فلن تبلغ شيئا من هذا الإبداع
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]ْ
Offline   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2008, 09:40 am   #3 (permalink)
Moderator
 
الصورة الرمزية مينا عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 6,332
Thumbs up تحية كبيرة

وكيف لي وقد حضر " عنترة " .. شاعر أهيم في عفة قصائده وروعة ما ينظم ، وقد أحضره " د. حسين " ومعه كل فصاحة اللغة حتى ظننت إني غير عربية أو لا أجيد لغة الضاد وأنا أرى كل هذا الكم من المفردات المبهمة على جاهلة مثلي ، وكم مثله من الغزل لا يخفى على اي أنثى جاهلة !!!
ثم أين عماد من هذه الجلسة الساحرة ؟! أتراه في الحلقة القادمة أم التي تليها ؟؟!! كي نحضر " المكبوس " من أرضنا " والمكدوس " من أرض الشام ، وإن شاء " عنترة " أحضرنا " البلاليط " كي يرى بعينه ما حل في مذاق طعام أهل البادية ، أو أتينا له من لذيذ طعام أرض الأخوال .


الأخ د . حسين الطلاع .. لكم مني خالص التحية وشديد الإعجاب

وتقبل امتناني

ميـــــنا
__________________
أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة
Online   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2008, 09:45 am   #4 (permalink)
Moderator
 
الصورة الرمزية مينا عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 6,332
Talking

الأخ د . حسين ...

نسيت أن أذكر : إني لا أخاف الجن .. وأهوى الأساطير عنهم . أتذكر حين كتبت في " ذكريات مبعثرة " إني كنت أعد حركاتهم الليلة وأعرف إنهم يعدون القهوة أو الشاي أو ينقلون في أثاثهم ؟؟!!...
لا تخش عليّ من " سحير " وغيره فما هو إلا مصغر من " سحر " ...؟.!!

احترامي

ميـــــــــــنا
__________________
أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة
Online   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2008, 05:43 pm   #5 (permalink)
Moderator
 
الصورة الرمزية مينا عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 6,332
افتراضي

للتثبيت



لروعة الإبداع اللغوي .. وجمال الحرف والكلمة

وإكراماً لعنترة بن شداد

تحيتي

ميـــــــــــــنا
__________________
أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة
Online   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع