تحية كبيرة وكيف لي وقد حضر " عنترة " .. شاعر أهيم في عفة قصائده وروعة ما ينظم ، وقد أحضره " د. حسين " ومعه كل فصاحة اللغة حتى ظننت إني غير عربية أو لا أجيد لغة الضاد وأنا أرى كل هذا الكم من المفردات المبهمة على جاهلة مثلي ، وكم مثله من الغزل لا يخفى على اي أنثى جاهلة !!!
ثم أين عماد من هذه الجلسة الساحرة ؟! أتراه في الحلقة القادمة أم التي تليها ؟؟!! كي نحضر " المكبوس " من أرضنا " والمكدوس " من أرض الشام ، وإن شاء " عنترة " أحضرنا " البلاليط " كي يرى بعينه ما حل في مذاق طعام أهل البادية ، أو أتينا له من لذيذ طعام أرض الأخوال .
الأخ د . حسين الطلاع .. لكم مني خالص التحية وشديد الإعجاب
وتقبل امتناني
ميـــــنا
__________________ أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة |