اقتباس: | الاخت الفاضلة وأين قال الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه أن الروايتين صحيحتين ؟؟؟ | وهو لم يقل أيضا أن الروايتين ضعيفتين , ولم يبين ضعفهما , فكيف سنعرف رأي الخميني وهو سكت ؟ فسكوت عالم كبير عن حديث يستدل به هل الأصل فيه الصحة أم الضعف؟ اقتباس: سهل بن زياد : قال النجاشي : "كان ضعيفا ً في الحديث غير معتمد عليه وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها " | اقتباس: | مجرد ذكره للرواية لا يدل على صحتهما وهذه عادة عند علمائنا أن يحللوا جميع الروايات ولكن عند الأحكام الشرعية لا يأخذوا إلا بالصحيح والموثق منها وإن كان هذا يختلف على قواعدكم فهذه ليست مشكلتنا إنما مشكلة من يبني قواعده في الرجال على روايات غيره !! | ولكن عند ذكر الرواية دون بيان أن فيها من هو متهم بالكذب , والسكوت عن هذا , يدلس على الناس! فيظن الناس أن الرواية صحيحة! فليس كل الشيعة علماء بالحديث ومسألة أخرى: يقول الخميني: (( فان بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين لذلك: دليل على اهتمامه به، والظاهر ان الصور كانت صور إليها كل والاصنام ومن بقايا آثار الكفر والجاهلية...)) فالخميني عقب على الحديث بأهمية الأمر , فكيف يكون الأمر مهما وهو مبني على حديث فيه من هو متهم بالكذب؟ فهل الأصل عندكم أن الأحاديث التي لا يشير علماؤكم لصحتها أنها ضعيفة؟ يعني هل الأصل أن أحاديثكم ضعيفة مالم يشر لصحتها؟ وهل الأصل أن تسكتوا عن الضعيف أم تبينوا ضعفه؟ أرجو أن توضح اقتباس: | أما إن كنتي تتكلمين على التذييل في آخر الكتاب فالقول يرجع إلى حسن الطهراني وليس إلى الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه | في التذييل عقب على الحديث الأول: في سنده سهل والأمر سهل وفي الثاني : موثقة اشرح لنا التذييل
__________________ يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي * رزق الهدى من للهداية يسأل اسمع كلام محقق في قوله * لا ينثني عنه ولا يتبدل حب الصحابة كلهم لي مذهب * ومودة القربى بها أتوسل ولكلهم قدر وفضل ساطع * لكنما الصديق منهم أفضل وأقر بالقرآن ما جاءت به * آياته فهو الكلام المنزل وجميع آيات الصفات أمرها * حقا كما نقل الطراز الأول وأرد عقبتها إلى نقالها * وأصونها عن كل ما يتخيل قبحا لمن نبذ الكتاب وراءه * وإذا استدل يقول قال الأخطل والمؤمنون يرون حقا ربهم * وإلى السماء بغير كيف ينزل
التعديل الأخير تم بواسطة : ماري التيمية بتاريخ 15-10-2008 الساعة 09:50 pm.
|