العنوان ممتع وموافق للقصيدة مضمونا ووزنا وموسيقى
نحوَ حتفٍ، فأنا فيكِ قتيلْ!
أطْفِئي بسْماتِ ثغري ... دمِّري أفراحَ يومي
أحْرِقيني مثْلما قدْ شئتِ دومًا
واجعلي عَيْنَيْكِ قبري...
تائِهًا في بعْضِ شوقي، واسمَعي صوتَ أنيني
عازِفًا لحنَ هواني ... شادِيًا موتَ المعاني
أغلقي بابَ هوانا... واشْنِقي كُلَّ حروفي
بُحَّ دمْعي منْ غروبِ العِشقِ فينا...
دبَّ ليلي فجأةً... في الفجرِ قد حلَّ المغيب...
صرْتُ في الأوطانِ أحيا كالغريبْ...
في هواكِ الموتُ أحلى... فيهِ باتَ العيشُ ذُلاَّ
فاتَّخذْتُ الصمتَ خِلاَّ..
كُنتُ نارَ الكتمِ أصلى.. واللظى كانَ المُصلَّى...
قارِئًا صوتَ الرضَا ... حتَّى أتى ذاكَ
موجةٌ فيها شموخْ... قدْ أتتْ تأبى الرُّضوخْ!
تُعْلِنُ الحرْبَ عليكِ...
تَقْلِبُ السِحْرَ عليكِ...
فالتَحَفْتُ الرَفْضَ هَمْسًا، قد علا مثل الحريقْ...
حيرتني جدا هذه الشطرة
إذ كيف يكون همسا ثم يعلو ويكون علاه كالحريق
لم أفهم
وفرَشْتُ الوِثْرَ عِزًّا، بعدما عشْتُ دهورًا
لَسْتُ أرْضى في الهوى أيَّ رفيق
لَيْسَ في العِشْقِ صديقْ!
فاعْتلي كلَّ تِلالِ الغدْرِ بحْثًا
ليسَ يُجدي البحثُ لا، إنْ تأبهي...
هلْ منْ مياهٍ في قِفارٍ مَهْمَهِ**؟...
مكسورة
نُدري بها حتْمًا كما فوقَ جِبالٍ إذْ علتْ
إنَّني الآنَ أشدو صارِخًا لحنَ الرحيلْ!
مُنْهيًا بؤسَ الهوى... بل حارِقا يأسَ الدموعْ