أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات دار فور الازمة والحلول الحلقة الرابعة (الكاتـب : علي منصور حسب الله - آخر مشاركة : علي منصور حسب الله - )           »          كناية (الكاتـب : دينا الغزولى - آخر مشاركة : نعمت الله - )           »          طلبات الأفلام (الكاتـب : المؤلف - آخر مشاركة : ToT - )           »          دار فور الازمة والحلول الحلقة الثالثة (الكاتـب : علي منصور حسب الله - آخر مشاركة : علي منصور حسب الله - )           »          أخصاء شائعة بين العامة والخاصة (مهمة جدا) (الكاتـب : نعمت الله - آخر مشاركة : نعمت الله - )           »          رثاء حبيبي ... (الكاتـب : رامتان - آخر مشاركة : رامتان - )           »          التوكتوك تاني ( ردا على أخي سامح ) (الكاتـب : مسعد النحلة - آخر مشاركة : Newkptn - )           »          ردا على الاستاز مسعد النحله وقصيده زهره الخشاش (الكاتـب : Newkptn - آخر مشاركة : Newkptn - )           »          همسات (الكاتـب : دينا الغزولى - آخر مشاركة : حسين معدي الطلاع - )           »          كركتير فتح وحماس (الكاتـب : nore - آخر مشاركة : mido 3`awy 7ob - )           »         


Navigation
العودة   منتديات عبدالرحمن يوسف-منتديات أدبية شعر أدب ثقافة تعليم سياسة اخبار > المنتدى السياسى > شئون عربية وإسلامية
اسم العضو
كلمة المرور
شئون عربية وإسلامية لن يبقى عربي واحد ، ان بقيت حالتنا هذي الحالة بين حكومات الكسبة (مظفر النواب)



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-07-2010, 01:16 pm   #1 (permalink)
The poet
 
الصورة الرمزية arahman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 1,858
افتراضي هل الإنسان فاسد بالفطرة...؟

( المقال منشور بجريدة الشرق القطرية عدد الأربعاء 14/7/2010 م )
كنت في أمسية شعرية في إحدى دول المغرب العربي ، وبعد أن انتهيت من إلقاء القصائد ، وبعد أن انتهت حواراتي مع جمهور الحاضرين ، فاجأني شخص لا أعرفه وناداني باسمي مجرداً من أي لقب (وهو أمر لا يسوءني أبداً) وقال لي أنا فلان الفلاني ...!
أعرف الاسم ، أعرفه تماماً ، فهو اسم لصديق قديم عرفته في طفولتي ومراهقتي ، ذكرياتي معه انتهت من ربع قرن تقريباً !
الآن يقف أمامي رجل أربعيني ، أصلع ، يتدلى أمامه كرش يكفي لإخفاء خروف صغير (وربما كبير) ، مبتسماً ابتسامة طفولية صادقة !
أنا أعرف الاسم ولكن لا أعرف ما علاقة الاسم الذي أذكره بالشخص الواقف أمامي...!
بدأت نظراته بإلقاء اللوم عليّ لأنني لا أذكره، نظرات تتهمني بخيانة العشرة، وبنسيان أجمل أيام العمر، نظرات كلها "عشم" بأن لا ينتهي هذا الموقف بشكل سخيف !
حاولت أن ألفت نظره إلى أن شكله قد تغير، فرد عليّ بأن شكلي – أنا – لم يتغير كثيراً !
تبادلنا الأرقام، والتقينا في القاهرة بعد شهور .
تأكدت أنه هو، فقد بقيت فيه علامات مميزة من صديقي القديم، فخفة ظله ما زالت كما هي، وإن كانت قد تطورت، فدخلت إلى مناطق (الكبار)، وحين سألته عن أحواله بدأ بسرد قصته، وبدأت أنا بالتساؤل: لماذا ينحرف الإنسان ؟
لم ينشأ هذا الطفل (سابقاً) في بيئة سيئة ، بل هو من أصل طيب دون شك، وهو الآن مهندس بترول كبير ، ويملك شركة معدات للحفر والتنقيب عن البترول تدرُّ عليه ملايين الدولارات سنوياً ، وله خبرة في مجالات تجارية كثيرة وكبيرة ، وله شريك من أهل الحكم في كل دولة عربية يعمل فيها ، وتحدث معي ( شاكياً ) عن القذارات التي تحدث تحت الطاولة لكي يوقع العقود فوق الطاولة، حتى ظننت أنني أجلس مع رئيس عصابة لا مهندس بترول حصل على أعلى الشهادات في مجاله !
سألته : هل أنت راض عما تقوم به ؟
أجاب إجابة مكررة: وماذا أفعل؟
قلت له: إذا قلت لك ماذا تفعل ... هل ستفعل ؟
طبعا... الإجابة مجموعة من المبررات ، وفي النهاية غيرنا الموضوع ...!
ظللت عدة أيام أسترجع ذكريات الطفولة مع صديقي، وأسترجع تفاصيل اللقاء الذي جمعنا بعد أن كبرنا وأخذتنا الحياة ، فوجدت أن أصابع الاتهام – في رأيي – تشير إلى أنظمة الحكم الفاسدة المفسدة التي تحكم حياتنا في الدول العربية .
لا أعفي صديقي وأمثاله من المسؤولية، ولكني أرى أنهم أبناء زمنهم، لقد كبروا وترعرعوا في هذا المناخ الفاسد ، ولو كانت أمامهم فرص معقولة للترقي والنجاح دون فساد لما اضطروا للخوض في هذه القاذورات .
وليس هذا الأمر مقصورا على الصغار، أو على أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة ، بل هو بلاء عام ، لا استثناء فيه ، فلا يستطيع الإنسان أن يصبح رجل أعمال كبيرا إلا إذا ارتكب مثل هذه الأخطاء ، ولا يستطيع أن يمارس أي عمل بسيط بدون أن يرتكب نفس الأخطاء ، و(كل برغوث على قد دمه) ، كما يقول المثل المصري !
إن أسوأ جرائم الأنظمة العربية أنها أفسدت الإنسان ، وسدت أمامه فرص النجاح الطبيعي ، فصار لزاماً على كل صاحب طموح أن يكون فاسداً ، أو على الأقل أن يكون له ظهير من المفسدين يقتات هو على صفقات فساده ، وبهذا يتحول الكبير والصغير إلى مجموعة من ذوي الكفاءات المتدنية ، لا يستطيعون الحياة بدون إجراءات استثنائية ولا يستطيعون إثبات كفاءتهم بدون واسطة أو رشوة ، ومع الوقت يتحول الجميع إلى جزء من نظام الفساد .
سيقول البعض: "الفساد موجود في كل مكان، وفي أكثر الدول تقدما"..
وأنا بدوري أقول: هناك فارق كبير بين أن يكون الفساد هو الأصل الذي يحكم حياة الناس، وبين أن يكون الاستثناء الذي يقابلونه نادرا...!
هذه الصورة القاتمة – للأسف – حقيقية ، وهي واضحة تمام الوضوح في كثير من الدول العربية ، واستمرارها سيؤدي إلى خراب عميم، لأن النظام الفاسد يقوم على الظلم، والظلم – كما قال ابن خلدون " مؤذن بخراب العمران ".


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
__________________
نـَقـــُـــولُ : " أرْوَاحُـنــَـــا لله خـَالِـصَــــــة ٌ "
و أغـْـلـَـبُ الـنـَّـاس ِ لـلـزِّنـْـدِيـق ِ قــَـدْ سَـجَــدُوا !

نـَقــُــولُ : " يَـــا رَبـَّنـَــا ثـَبـِّــتْ عَـزَائِـمَـنـَــا "
لـكِــــنْ فـَرَائِـصُـنـَـــا لـلـوَغــْــدِ تـَرْتـَعِــــدُ ! ! !

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
قديم 14-07-2010, 02:36 pm   #2 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية توتر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: Cairo
المشاركات: 682
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى توتر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى توتر
افتراضي

الاستاذ العزيز الشاعر ..عبد الرحمن يوسف

بدءاً من عنوان المقال ، لا أعتقد ان الأنسان فاسد بالفطرة فقد ألهم الله الناس التقوى والفساد

وترك لنا الأختيار بين الأمرين "ونفس وما سواها ،فألهمها فجورها وتقواها ،....."ويبدو من

الأية الكريمة أن الفضيلة والرذيلة كلاهما بداخلنا وانما تطغى أحداهما على الأخرى تبعا لعدة

ظروف- قد يكون منها ان النظام فاسد - ولكن بصورة أعم أن البيئه اصبحت تحوى مفاهيم كثيرة

وعادات قد استحدثها الأنسان نفسه لخدمة أغراضه ودوافعه وأضحت التنشئه الأجتماعية

قائمة على زرع تلك الرذائل و خلع القيم والفضائل حتى بات الأمر انه طبيعى ومنطقى

ان كانت المشكلة فى الانظمة والأدارات ، فهى ليست فيهم وحسب فكل نظام قادم كان أو ولًى لا

يخلو من اساليب القمع -مهما كانت عدالته-ظنا منهم أن العدل بمفرده -ان وجد-غير قادر على

السيطرة بغير القوة

.فلنبدأ بانفسنا ،وليغير كل قوم ما بانفسهم ،فلعل الله يغير ما بنا

تقبل مرورى وتحياتى على مقالكم الرائع

مصطفى
__________________

مغلق للتحسينات




Offline   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2010, 04:20 pm   #3 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية DOOOOOOODE
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: egypt
المشاركات: 7,196
Smile

بالتأكيد فقد أصبحت مثلاً الرشوة شيئ معترف بها و كأنها شيئ قانونى فى كثير من الأماكن..
و قد يختلف المسمى حسب المكان ،و قد يضطر الإنسان الشريف لفعل شيئ غير قانونى كى تسير مصالحه ،لأنه إن لم يفعل فلن تسير مصالحة و ستتوقف تماماً..
و لكنى مازلت أري أن الخير موجود فى كل مكان ،و أري قلوب الناس مازال فيها الكثير من البياض ،فيكفى أن السرقات و التجاوزات تقل فى شهر رمضان ،و يكفى أن هناك لص سرق حقيبه أمى و بعدها أرسل رسالة إعتذار و أنه كان مضطر ،فمازل الخير موجود فى كل مكان ،و لكن فساد الدولة والفقر قد يجبر البعض على مخالفة القانون و إعطاء بعض المخدر للضمير..
كل الشكر على المقال لرائع
__________________
Offline   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2010, 04:35 pm   #4 (permalink)
عضو
 
الصورة الرمزية عقرب الصحراء
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 67
Red face رأي

ابدا ما ولد الانسان فاسدا او مفسدا بالفطرة لما جاء في معنى حديث رسول الله فابواه يهودانه او ينصرانه
Offline   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2010, 01:34 pm   #5 (permalink)
عضو غير نشط
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1
افتراضي مؤكد لآ

مجرد رأى أنه لايوجد إنسان فاسد بالفطرة حتى و لو كانت نشأته فى بيئة فاسدة كالتى نعيشها الآن لقد أصبح الفساد هو السادى و أسوأ من أيام الملك السابق الذى قامت بسبب فساده ثورة يوليو التى أتتنا بفساد يليه فساد أكبر إلى أن أصبحنا فاسدين بالتبعية ....
عندما نصفو سماء عصرنا مؤكد سيظهر أصلنا الطيب الذى يرفض كل فساد .....
و لا نملك إلا أضعف الإيمان لندعوا ربنا .....
مجرد رأى
Offline   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2010, 11:25 pm   #6 (permalink)
عضو غير نشط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 13
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إن هؤلاء يتمثل فيهم قول الله عز وجل ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً )
ولكنني أتساءل ، لماذا هذا الفساد متفشى ومنتشر في المؤسسات والدوائر الحكومية ، مع أن أمة الإسلام في يدها النورين ،( كتاب الله وسنة نبيه ) ..

فيا عجباً لأمة اقرأ ، كيف خدرها الجهل
ويا عجباً لأمة سورة الحديد ، كيف أناخ بها الضعف
ويا عجباً لأمة سورة العصر ، كيف رضيت أن تكون خارج العصر
ويا عجباً لأمة تنام في النور ، ولأمم تستيقظ في الظلام

التعديل الأخير تم بواسطة : sumeia بتاريخ 01-08-2010 الساعة 11:27 pm.
Offline   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع