أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات توتر (الكاتـب : توتر - آخر مشاركة : بنت النيل5 - )           »          غزل و رثاء (الكاتـب : باهر زاهر - آخر مشاركة : بنت النيل5 - )           »          دار فور الازمة والحلول الحلقة الرابعة (الكاتـب : علي منصور حسب الله - آخر مشاركة : علي منصور حسب الله - )           »          كناية (الكاتـب : دينا الغزولى - آخر مشاركة : نعمت الله - )           »          طلبات الأفلام (الكاتـب : المؤلف - آخر مشاركة : ToT - )           »          دار فور الازمة والحلول الحلقة الثالثة (الكاتـب : علي منصور حسب الله - آخر مشاركة : علي منصور حسب الله - )           »          أخصاء شائعة بين العامة والخاصة (مهمة جدا) (الكاتـب : نعمت الله - آخر مشاركة : نعمت الله - )           »          رثاء حبيبي ... (الكاتـب : رامتان - آخر مشاركة : رامتان - )           »          التوكتوك تاني ( ردا على أخي سامح ) (الكاتـب : مسعد النحلة - آخر مشاركة : Newkptn - )           »          ردا على الاستاز مسعد النحله وقصيده زهره الخشاش (الكاتـب : Newkptn - آخر مشاركة : Newkptn - )           »         


Navigation
العودة   منتديات عبدالرحمن يوسف-منتديات أدبية شعر أدب ثقافة تعليم سياسة اخبار > منتدى المشاهير > سير من التاريخ
اسم العضو
كلمة المرور
سير من التاريخ معًا نقلِّب صفحات التاريخ، وننقِّب عن المشاهير لنأخذ العبرة والدرس ونكمل المسيرة نحو الإصلاح



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-02-2005, 12:50 pm   #1 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 145
افتراضي فرويد والإباحية ..

أعزائي أعضاء المنتديات....
هو "سيجموند جاكوب فرويد"، ولد في 6 مايو 1856م بمدينة (فريبوج) بتشيكوسلوفاكيا، من والدين يهوديين.
جاء والده من (غاليسيا)، التي كانت معقلاً رئيسيًا ليهود شرقي أوروبا، وتزوَّج من والدته التي أنجبت له سبعة أبناء.
رحلت أسرته إلى (برسلا) بألمانيا، ثم رحلوا إلى (فيينا)، حيث أمضى معظم حياته وبقى فيها إلى سنة 1938م ثم غادرها إلى لندن؛ ليقضي فيها أيامه الأخيرة، مصابًا بسرطان في خده، وقد أدركته الوفاة في 23 سبتمبر 1939م.
نشأ يهوديًا، وأصدقاؤه معظمهم من اليهود؛ فقد كان لا يأنس أو يطمئن لغير اليهود، وكان يردد دائمًا أنه يرفض رفضًا قاطعًا أن يشعر بالدونية والخجل من يهوديته، ولكن الشعور الموهوم لدى اليهود بالاضطِّهاد ظل يلاحقه على الرغم من تبوُّئِه أرقَى المناصب.


- "فرويد" وعلم النفس :-
غادر (فيينا) سنة 1885م متوجِّهًا إلى باريس، وتتلمذ على يد "شاركوت" مدة عام، وتعلم على يديه التنويم المغناطيسي، ثم عاد إلى (فيينا) وعمل بها فترة ثم عاد إلى (فرنسا) ثم إلى (فيينا) من جديد، وأخذ يتعاون مع طبيب نمساوي هو "جوزيف بروير" وبدأ الاثنان استعمال طريقة لعلاج المرضى، هي مزيج من التنويم المغناطيسي والتحدث ثم انصرف "بروير" عنها، وظل "فرويد" يتابع عمله معتمدًا على طريقة التحدث، طالبًا من المريض أن يضطَّجع ويتحدث عن كل خواطره، وهو ما سمَّاه (الترابط الحرُّ) وضع كتاب (تفسير الأحلام) وكتاب (علم النفس المرضي للحياة اليومية)، وتتابعت كتبه، وأصبح التحليل النفسي مدرسةً (سيكولوجية).


- علاقته بمؤسس الصهيونية
في عام 1895م انضم لجمعية (بناي برث) أي أبناء العهد، وهي جمعية لا تقبل غير اليهود، وكان عمره حينها تسعة وثلاثين عامًا، وكان مواظبًا على حضور اجتماعاتها، وكان على علاقة بـ"تيودور هرتزل" المولود سنة1860م، وقد أرسل له "فرويد" أحد كتبه مع إهداء شخصي عليه، وسعَيَا معًا لتحقيق أفكار واحدة؛ خدمةً للصهيونية التي ينتميان إليها، مثل فكرة (معاداة السامية) التي ينشرها "هرتزل" سياسيًا ويحللها "فرويد" نفسيًا.


- "فرويد" والإباحية :-
(الفرويدية) هي مدرسة في التحليل النفسي أسسها اليهودي "سيجموند فرويد"، تعتمد على تفسير السلوك الإنساني تفسيرًا جنسيًا، وتجعل الجنس هو الدافع وراء كل شيء، حتى إن "فرويد" فسر علاقة الجنين بأمه أثناء الرضاعة بأنها علاقة جنسية، كما أنها تَعتبر القيم والعقائد حواجز تقف أمام الإشباع الجنسي؛ مما يورث عُقَدًا وأمراضًا نفسية.
ولم ترد في كتب وتحليلات "فرويد" أية دعوة صريحة إلى الانحلال كما يتبادر للذهن، وإنما كانت هناك إيماءات تحليلية تتخلل المفاهيم الفرويدية تدعو إلى ذلك، وقد استفاد الإعلام الصهيوني من هذه المفاهيم؛ لتقديمها على نحو يغري الناس بالتحلل من القيم وييسر لهم سبله، بعيدًا عن تعذيب الضمير.. فمن أكبر الآثار المدمرة لآراء "فرويد" أن الإنسان حين كان يقع في الإثم كان يشعر بالذنب وتأنيب الضمير، فجاء "فرويد" ليوهمه بأنه يقوم بعمل طبيعي لا غبار عليه، وبالتالي لا يحتاج إلى توبة، وكان ينشر أن الامتناع عن الاتصال الجنسي قبل الزواج قد يؤدي إلى تعطيل الغرائز عند الزواج.
وقد قام اليهود بتقديم فكرِه هذا للإنسانية باستخدام مختلف الوسائل الإعلامية؛ بهدف نشر الرزيلة والفساد، وتسهيل ذلك إلى ضمائر البشرية؛ ليسهل لهم قيادة هذا القطيع من الشعوب اللاهية وراء الجنس، المتحلِّلة من القيود والقيم.


- "فرويد" وحربه على الدين والقيم :-
وليست الإباحية الجنسية فقط هي الفكرة الوحيدة التي كان يعتمد عليها "فرويد" في تحليلاته ويسعى لنشرها، بل كان يكافح ضد كل القيود والأوامر الدينية والإلهية الموجَّهة للنفس البشرية، فيعتبر الدين مرضًا نفسيًا، فالعقائد الدينية في نظره أوهام لا دليل عليها، وهي تقارن بالهذيان، وقد كان "فرويد" يتظاهر بالإلحاد ليعطي لتفكيره روحًا علمانيةً، فيسهل انتشارُه وتقبلُه، ولكن الحقيقة أنه كان غارقًا في يهوديته من قمَّةِ رأسِه إلى أخمص قدميه.


- "فرويد" عاشق لليهودية :-
والدليل على عشقه لليهودية وتمسكه بها وعمله لخدمتها- وإن تظاهر بخلاف ذلك- أفكاره التي نادى بها..
أولاً: أنه كان يناقش فكرة (معاداة السامية)، وهي ظاهرة كراهية اليهود، تلك النغمة التي يعزف عليها اليهود؛ لاستدرار العطف عليهم وإخفاء أعمالهم الخبيثة، وقام بتحليل هذه المعاداة للسامية، وردها للشعور ولعدة أسباب، منها:
1- أن الشعوب الأخرى تغار من اليهود؛ لأنهم أكبر أبناء الله وآثرهم عنده..
2- أن كراهية الشعوب لليهود هي في أصلها كراهية للنصارى المسيحيين؛ ذلك أن الشعوب التي قامت بالاضطهاد ضد اليهود كانت شعوبًا وثنية ثم تحولت إلى النصرانية بالقوة الدعوية، وبعد أن توحدت معها نقلت حقدها وكراهيتها لليهودية التي هي أصل النصرانية.
ثانيًا: دعوته للزنا (عشق المحارم)؛ لأن اليهود هم أكثر الشعوب ممارسةً لهذه الرزيلة، وهو-بدعوته- يساعد اليهود على التحرر من مشاعر الخطيئة من ناحية أخرى، وقد استغل اليهود نظرياته تلك وأنْتجوا أفلامًا فاضحةً تعرض نماذجَ من عشق وزنا المحارم.
ثالثًا: تفسيره للحرب، باعتبارها محاولةً جماعيةً للإبقاء على الذات نفسيًا وأن الذي يحارب يعرض نفسه لاتجاه العدوان إلى الداخل فيفني نفسه بالصراعات الداخلية، فالأَولى به أن يفني غيره أفضل من أن يؤذي نفسه بالصراعات النفسية الداخلية، ويعتبر الانتحار مثلاً واضحًا لفشل الفرد في حفظ حياته، وهذا المفهوم وهذه التبريرات تُريح ضمائر اليهود أصحاب السلوك العدواني الدموي، وتبرر ما يقترفونه ضد المسلمين في فلسطين وغيرها..


وقد ساعد على انتشار أفكاره ما يلي:
1-الفكر (الدارويني)، الذي أرجع الإنسان إلى أصول حيوانية مادية.
2-الاتجاه العقلاني، الذي ساد أوروبا حينذاك.
3-الفكر العلماني، الذي قام على الثورة ضد الكنيسة في البداية، ثمَّ أصبح ضدَّ كل المفاهيم الدينية.
4-اليهود الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمعات؛ ليسهل لهم السيطرة عليها وقيادتها، وقد ساعدت (الفرويدية) كثيرًا في تمكينهم من ذلك.
Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناهج النقد الادبي الحديث مينا عبد الله النقد الأدبي 38 02-10-2009 08:26 pm




Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع