أخوتي الكرام
أشكر لكم تواجدكم والمسألة ليست مدعاة للجدل فهي ليست يمثابة اعتناق دين جديد
ولكم ماترون دون أدنى انزعاج
وقد تبدي لكم الأيام حقيقة هذا العلم وبأنه سيفتح حتى لغير الناطقين باللغة العربية -كما أتمنى- مجال لادراك جمالية هذه اللغة الخالدة كما استطاعت عبقرية الخليل بن أحمد أن تقدم للشعر العربي ميزان العروض المستند على التفاعيل وتحفظ لهذا الكنز مقومات المحافظة عليه ، ولايخفى عليكم بأن لغة الأرقام تساند لغة التفاعيل و تتوافق مع لغة العصر المستندة على برامج الحاسوب حيث أن هذه البرامج قادرة على تحويلها إلى رسوم تعطي دلالات لايمكن أن ترسمها الحروف ،ومن الروعة بمكانٍ ملفت أن استطاعت القراءة الرقمية أن ترسم الانسجام والتناغم بشكل بصري وفتحت مجالاً لادراك أن التناغم لايشمل اللغة العربية وإنما يتعداها لمفردات الكون تتقارب مع الاشكال التي تتضمنها بحور الشعر والتي كان من غير الممكن إدراكها بدون لغة الأرقام
هي كما ترون محاولة لاثبات جمالية هذه اللغة التي جعلها الله تعالى لغة أهل الجنة ولغرس يقين لدى الجميع بإننا نمتلك لغة تستحق الخلود
وكل هذه مواضيع تحتاج إلى مطالعة ودراسة من الراغبين في إدراكهاحتى تتجلى ملامحها ،ولهذا كان من المناسب الاشارة إليها عبر موقعها وروابطها التي وضعها ذوي الاختصاص والاهتمام فهم الأجدر مني في السير بمن أراد الفهم بشكل لالبس فيه
احترامي لكم فرداً فرداً وشكري عميق للشاعر عبدالرحمن يوسف على السماح بهذه النافذة للحوار
هذاوأستودعكم الله