20-04-2006, 12:24 am
|
#1 (permalink)
|
| عضو نشط
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 724
| أهالي الأعظمية: نسأل الله أن يحاسب علماء الأمة أهالي الأعظمية: نسأل الله أن يحاسب علماء الأمة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]:[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]:الأربعاء 21 ربيع الأول 1427هـ – 19 أبريل 2006م آخر تحديث 10:00 م بتوقيت مكة صورة أرشيفية مفكرة الإسلام [خاص]: استنكر أهالي مدينة الأعظمية السنية شمالي بغداد الصمت الإسلامي المطبق إزاء ما تعرض ويتعرض له أهل السنة في بغداد وبقية المدن العراقية من قتل وتهجير وتعذيب لا لشيء إلا لكونهم من أهل السنة.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في بغداد ردود فعل متفاوتة بين اليأس من علماء المسلمين السنة في السعودية ومصر ودول الخليج والمغرب العربي وبقية الأقطار وبين شعورهم بأن أخوتهم في بقية الدول قد خذلوهم في محنتهم ولم يحركوا ساكنًا حتى أنهم لم يستنكروا أو ينددوا أو ينطقوا بكلمة واحدة اعتراضًا على ما يجري من حمله إبادة جماعية في العراق على أهل السنة.
وعبر مواطنون من أهل السنة في مدينة الأعظمية عن خيبة أملهم تجاه علماء الدين السنة في الدول الإسلامية خلال تجمعهم اليوم في صلاة الفجر في جامع 'أبو حنيفة النعمان' والذي كان مراسلنا حاضرًا فيها؛ حيث قال المواطن عمر الكربولي من أهالي الأعظمية: كنا نتوقع أن ينطق أهل السنة بكلمة واحدة للتعبير عن عدم رضاهم بما يجري لنا، ووالله لو نطقوا بها ودافعوا عنا لكانت خير عون لنا في محنتنا فعلى أقل تقدير نشعر عندها أننا لسنا وحدنا وأن الشيعة وإيران لن ينفردا بنا.
بينما قال الدكتور محمود الجبوري عضو جمعية شبان أهل السنة في العراق: يجب أن يعي أهل السنة في الدول العربية والخليج خاصة أن سنه العراق اليوم هم الدرع الواقي لهم من الغزو الصفوي المحدق بهم وإذا ما انكسر أهل السنة في العراق فهذا يعني أن إيران أصبحت حدودها بشكل مباشر مع السعودية وسوريا والأردن وجميع الدول الإسلامية الأخرى.
وأضاف الجبوري: لقد كنا ننتظر موقف مشرف منهم لكن مع الأسف لقد خذلونا وأرجو من الله أن لا يخذلنا، والله لو لم نكن من أهل السنة لما قتلونا وهجرونا وعذبونا.
وقال الشيخ أحمد الزوبعي إمام وخطيب جامع الكسرة في الأعظمية لمراسلنا: عندما تعرضت دور العبادة لنصارى العراق لهجمات مسلحة سارع الفاتيكان بالاستنكار والاستهجان مع أن أحدًا منهم لم يقتل، فلم سكت علماء الدين في كل الدول الإسلامية عن المذابح بحق السنة هل لا يزالون يصدقون العربية والحرة أم أنهم مقتنعون بما تسمى العملية السياسية في العراق والديمقراطية الكاذبة.
وأضاف الزوبعي: عندما تُضرب النجف تسارع إيران إلى الاستنكار والبكاء والتبرع لعوائل الشيعة القتلى.
أما نحن عندما يسقط منا العشرات بل المئات لا نجد من يقول يا ناس هذا حرام نحن لا نقبل أن يظلم أخوتنا السنة في العراق.
وتابع الزوبعي: أسال الله أن يحاسب علماء الأمة على سكوتهم المطبق عن كل شاب سني قُتل ورُمي في مزابل بغداد وعن كل شرف فتاة انتهكه الرافضة في الجنوب.
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا] |
|
Offline
| |