ألقت قوات الأمن المصرية القبض على الشاعر الشعبي المصري (أمين الديب) عضو اتحاد الكتاب من منزله وحبسه خمسة عشر يومًا رهن التحقيق بتهمة إبداع أشعار تُنادي بالإصلاح والحرية ونزاهة الانتخابات وسيادة الشعب والقانون والعدالة الاجتماعية ونهضة مصر ومكافحة الاستبداد والفساد والتزوير والقوانين الاستثنائية، وكذا رفض مد حالة الطوارئ، وكذلك القبض على المهندس فتحي شهاب الدين وسامي جاويش بتهمة القيام بطبع ونشر الأشرطة التي تتضمن هذه الأشعار.
الشاعر أمين الديب شاعرا شعبيا جمهوره من البسطاء الذين تصلهم كلماته من القلب الى القلب ، فهو لم يبرح قريته ( نكلا_مركز أمبابة) منذ مولده عام 1937 ، ظل منغرسا فيها كشجرة أصيلة تعطى ثمارها دون أن تنتظر مكافأة من أحد ،ومنذ البداية لم تغره القاهرة ولم يتخذ من مثقفيها مرجعية له ، فهو يمتلك الوعى التلقائى والوطنى والدينى الذى يجسده فى قصائد دون زيف أو افتعال ويبدو انه أدرك طبيعة المثقف القاهرى حفاظا على عقله وروحه وظل يكتب ويلقىقصائدهلأبناء القرى ،كما يلقيها فى تجمعات العمال والبسطاء من أبناء المدن الصغيرة دون ان يهتم بالنشر ،أنه يكتب فقط لكى يؤدى واجبا يحبه فقصائده مزيج موصول بالأحداث الوطنية والقومية وبالأوضاع الإجتماعية الظالمة التى تسلب الفقراء قوتهم وبهجتهم وتجعلها حكرا على أصحاب الثروة والسلطة والنفوذ ،وقد تأثر أمين الديب بكل هذا بداية من ثورة يوليو وما أحدثته من تحولات غيرت وجه مصر الى ما آلت إليه الأوضاع الآن ، وشعره موصول بالقضايا القومية خاصة قضية الصراع العربى _الإسرائيلي حيث ترى لفلسطين مكانة متميزة فى قصائده . وهذه أغنية من أغانيه:
الله ينور عليك يا اخى جهاد انت والشيخ امين الغالى علينا جميعا وربنا يفرج اسره ويخرج من السجن ويمتعنا باشعاره الجميله التى تفرج الانفاس المحبوسه فىالصدور ويريح القلوب المتالمة من سوء الاحوال العامة