و هو ما يحدث إلى الآن ، أى أن العالم الغربى مازال ينفذ وصايا لويس التاسع .
و لذلك تجدوننى أصرخ كلما رأيت خطأ لغويا ، و أتهم بعدها بتصيد الأخطاء ، هى الغيرة على اللغة يا إخوانى ، هو الخوف من الشر الزاحف نحونا ممتطيا صهوات التجديد و التحرر من قوالب اللغة البائدة! فى حين أن الهدف المنشود من هذه الدعوات ، هو الاغتراب عن تاريخنا و ثقافتنا ، و إن هى إلا سنوات حتى نصبح أعاجم لا فقه لنا و لا بصر بالقرآن و السنة و لا بالشعر الذى يصلنا بهما .
و هذا ما دعا إليه الأستاذ عبد الرحمن شاكر فى كتابه " الثورة العربية الجديدة " و لكن من يسمع و من يجيب !!!!!