بلا وطن بلا هوية بلا ارض بلا أم بلا إخوة بلاحبيب ..................لكن بكل أمل
تدنو منه ليبتعد عنها ترسم على وجهها كل معالم الحياة السعيده هي كما هي لم تتغير انما ماحدث كان كفيل بتغيير كل ما حولها لما هذا التغير والانقلاب لم نكن ندري ماذا سيحدث ولا ماذا سيجري على امورنا لعله الخير القادم الينا , الخير الذي دائما لا نراه الا حينما نغرق به ندرك ساعتها اننا في خير قد أتانا بعد كربات وكربات لعله حب الرحمن لنا لعله كثر سيئاتنا التي أثقلتنا بالهموم كي تكفر عنا ما سلف منا اضحك كثيرا حينما ارى اناس يتمنون الموت وابكي حينما ارى من يعيش سعيدا دون تذكره للموت ذلك الموت الذي يخطفهم منا اعز الناس على قلبنا ذهبوا مع الموت وتركونا دون موت تركونا لحياة بائسة تركونا نصارع هنا وحدنا امواج متلاطمة من ويلات الحياة اقف وحدي وحدي وحدي لا احب ان اشرك احدا همي ولا ما بداخلي فالصمت اجمل رفقائي لااحد يعلم بداخلي جماله بكتمانه فان خرج فقد رونقه للعذاب رونق نحب ان نبقيه داخلنا لنتلذذ بالعذاب لنستطعم باللوعه التي تسكننا
فن اتقناه بمهارة فن نحب ان نتمرغ به كثيرا فن تعذيب النفس لعلها وحدتنا في الحياة رغم ازدياد اعدادنا وازدحامنا على هذه الكره لكنها وحدة نحبها تلك وحدة الروح والجسد والفكر والحزن وحدة نوعناها بحسب شخصياتنا وما افتقدناه في حياتنا نحبها تلك الحياة التي تعذبنا نعشق ما يؤلمنا فنحن نحب الألم حتى في السعادة نحب الألم كلمات بلا معنى وحروف لم تكتب بحبر ..........