لن تَجنِى شيئاً
إن أمضَيتَ اللحظاتِ الآتية على ضوءِ الشرفاتِ
هنالك فى حسرة ..
كى تلعن زيف الصورةِ /
إيقاعك فى طابور الحمقى /
كذباتٍ صُبَّت فى أبهى زينتها /
مِرسال الكاشفِ حيث تأخرَ/
فشل التأويلِ ، تَزَلُّجِهِ بين الزئبقِ/
رُقيا كتفيكَ تراب النكرة/
ومُثولك أدنى ذقن التمساحِ
تلملم أدنى عينيهِ القطراتِ النارية
تشربها ..
تخرق امعاءكَ
و هراء التَّخديرِ يُصَوِّرُ منها الغُليونَ بشهدٍ
يَبعث فيك اللذةَ آثاراً شَتَّى
حقاً لن تَجنى شيئاً ،
إن أمضيتَ اللحظاتِ الآتيةَ على ضوء الشرفاتِ
هنالك فى حسرة ..
فابقَ كما اعرف عنكَ سموَّ القامةِ
لا حاجة للأحداثِ بِمَدِّكَ
حتى الآن إلى ثورة ..