أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات مســاحه حــــــره2 (الكاتـب : المؤلف - آخر مشاركة : ماري التيمية - )           »          منظمة أوبك (الكاتـب : ماري التيمية - آخر مشاركة : ماري التيمية - )           »          إلـــى روح أمـــــــــى .. التى .... (الكاتـب : مسعد النحلة - آخر مشاركة : شاعره ومحاميه - )           »          شكرا جزيلا على التعاليق وما رأيكم في هذه اللوحة (الكاتـب : moncef - آخر مشاركة : عزة النفس - )           »          وصية عاشق (الكاتـب : شاعره ومحاميه - آخر مشاركة : عزة النفس - )           »          خلفية (الكاتـب : yasmenh - آخر مشاركة : عزة النفس - )           »          لوحة جديدة بالباستل (الكاتـب : Not a Quitter - آخر مشاركة : عزة النفس - )           »          فكــــــــــــرة (الكاتـب : مينا عبد الله - آخر مشاركة : هناء صابر - )           »          زهور البانسية (الكاتـب : سعاد - آخر مشاركة : عزة النفس - )           »          رأيكم (لوحة تحت الجسر ) (الكاتـب : moncef - آخر مشاركة : عزة النفس - )           »         


Navigation
سير من التاريخ معًا نقلِّب صفحات التاريخ، وننقِّب عن المشاهير لنأخذ العبرة والدرس ونكمل المسيرة نحو الإصلاح


مساحة اعلانية
   

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18-08-2005, 12:28 am   #1 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 482



افتراضي أم السعد .. مشوار قرآني

السلام عليكم ورحمة الله
عندما قمت بقراءة حياة تلك الشخصية المسلمة جذبتني فيها عدة نواحي
واستوقفت نفسي كثيراً وقلت ماذا صنعنا لآخرتنا ولديننا وللآخرين
ماذا فعلنا بأمانة الله التي حملناها على أعتاقنا منذ عالم الذر ؟؟
وهل أدينا شكر نعمة البصر .. السمع .. العقل .. وقبل كل تلك النعم نعمة أن تولد مسلماً
أم أن الضرير أكثر بصيرة منا ، وكم مرة فى حياتنا تذكرنا حديث رسول الله
( ‏ ‏لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما ‏ ‏أفناه ‏ ‏وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم ‏ ‏أبلاه)
وهنا سألت نفسي أين دور المرأة المسلمة في مجتمعنا الثقافي الحضاري !!
أم أن دورها الرائد اقتصر على محطات التلفزة والإعلان
مجرد ملاحظات أطرحها
وأترككم مع سطور من حياة مشرقة لإمرأة مسلمة إيجابية لمجتمعها ودينها وذاتها وأحسبها كذلك ولا أزكي على الله أحدا
ً



بعد أن أتمت "أم السعد" حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمرها، ذهبت إلى الشيخة "نفيسة بنت أبو العلا" "شيخة أهل زمانها" كما توصف، لتطلب منها تعلم القراءات العشر، فاشترطت عليها شرطًا عجيبًا وهو: ألا تتزوج أبدًا، فقد كانت ترفض بشدة تعليم البنات؛ لأنهن يتزوجن وينشغلن فيهملن القرآن الكريم.
والأعجب من الشرط أن "أم السعد" قبلت شرط شيختها التي كانت معروفة بصرامتها وقسوتها على السيدات ككل اللواتي لا يصلحن –في رأيها– لهذه المهمة الشريفة!.. ومما شجعها على ذلك أن "نفيسة" نفسها لم تتزوج رغم كثرة من طلبوها للزواج من الأكابر، وماتت وهي بكر في الثمانين، انقطاعًا للقرآن الكريم!.
للتفرد رجال.. ونساء أيضًا!!
تقول "أم السعد" بوجه يعلوه الرضا: "من فضل ربي أن كل من نال إجازة في القرآن في الإسكندرية بأي قراءة إما يكون قد حصل عليها مني مباشرة (مناولة) أو من أحد الذين منحتهم إجازة".
وتؤكد اعتزازها بأنها السيدة الوحيدة –في حدود علمها– التي يسافر إليها القراء وحفظة القرآن من أجل الحصول على (إجازة) في القراءات العشرة.
أكثر ما يسعدها أن مئات الإجازات التي منحتها في القراءات العشرة يبدأ سندها (تسلسل الحفاظ) باسمها، ثم اسم شيختها المرحومة (نفيسة) ليمتد عبر مئات الحفاظ وعلماء القراءات بمن فيهم القراء العشر (عاصم، نافع أبو عمرو، حمزة، ابن كثير، الكسائي، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب، خلف) إلى أن ينتهي بالرسول المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم-.
انطفأ بصرها وتوهجت بصيرتها..
و"أم السعد محمد على نجم" الضريرة التي تجاوز عمرها 77 عامًا تُعَدّ أشهر امرأة في عالم قراءات القرآن الكريم، فهي السيدة الوحيدة التي تخصصت في القراءات العشر، وظلَّت طوال نصف قرن –وما زالت- تمنح إجازاتها في القراءات العشر.
دخلت حارة الشمرلي بأحد أعرق أحياء الإسكندرية "بحري"، وما إن سألت عن "الشيخة" حتى تسابق الجميع ليدلني على شقتها المتواضعة، بحفاوة بالغة لأني أسأل عن الشخصية التي يتباركون بها ويقولون إنها "اسم على مسمى".
أفواج صغيرة تدخل وتخرج ممن يحلمون بختم القرآن الكريم من مختلف الأعمار ومن الجنسين، أزياؤهم تدل على تباين طبقاتهم الاجتماعية، تبدأ دروس النساء والبنات من الثامنة صباحًا وتمتد إلى الثانية ظهرًا، ثم تبدأ دروس الرجال حتى الثامنة مساءً لا يقطعها سوى أداء الصلوات وتناول وجبات خفيفة لتتمكن الشيخة من الاستمرار.
العمى وخرافات الريف ورحلة التحدي
نشأت "أم السعد" ابنة لأسرة فقيرة انحدرت من قرية البندارية إحدى قرى مدينة المنوفية (شمال القاهرة).. داهم المرض عينيها ولم تتجاوز عامها الأول، ولم يكن لدى أهلها القدرة -وربما الوعي- لعلاجها لدى الأطباء فلجئوا إلى الكحل والزيوت وغيرها من وصفات العلاج الشعبي التي أودت –في النهاية– ببصرها مثلما حدث مع آلاف الأطفال آنذاك.
وكعادة أهل الريف مع العميان نذرها أهلها لخدمة القرآن الكريم حتى حفظت القرآن الكريم في مدرسة (حسن صبح) بالإسكندرية في الخامسة عشرة.
أتمت (أم السعد) المهمة الشريفة وحصلت من شيختها (نفيسة) على إجازات في القراءات العشر وهي في الثالثة والعشرين.
وتقول الشيخة (أم السعد): إنها حين أتمت حفظها للقرآن الكريم بقراءاته العشر كان عدد الحفاظ قليلاً، ولم يكن هناك مذياع أو تليفزيون، فكان الأهالي يستعينون بها مثل شيختها في قراءة القرآن في المناسبات والاحتفالات الدينية..
وكان مقبولاً وقتها أن تقرأ امرأة القرآن الكريم وتجوِّده في حضور الرجال الذين كانوا –كما تروي- يمتدحون حُسن قراءتها وجمال تجويدها، غير أنها تشير إلى انقراض هذا التقليد الآن بعد انتشار القراءّ ودخول الإذاعة والتلفزيون والتسجيل في المنازل، وصار أقصى ما يمكن أن تقوم به القارئة أن تحيي حفلاً دينيًّا خاصًّا بالسيدات فقط، وهو ما يحدث نادرًا.. وترى أن السبب الحقيقي في إحجام الناس عن الاستعانة بمقرئات من النساء هو الاعتقاد الذي شاع وترسخ في العقود الأخيرة بأن صوت المرأة عورة ( صوت المرأة - فتوى)، لكنها لا تجد مشكلة في ذلك "فحفاظ القرآن الكريم الرجال كثيرون ووسائل الإعلام تكفلت بالأمر".
برنامجها اليومي: قرآن في قرآن
يتردد عليها لحفظ القرآن ونيل إجازات القراءات صنوف شتى من جميع الأعمار، والتخصصات، والمستويات الاجتماعية والعلمية (كبار وصغار، رجال ونساء، مهندسون، وأطباء، ومدرسون، وأساتذة جامعات وطلاب في المدارس الثانوية والجامعات... إلخ).
وهي تخصص لكل طالب وقتًا، لا يتجاوز ساعة في اليوم يقرأ عليها الطالب ما يحفظه فتصحح له قراءته جزءاً جزءاً حتى يختم القرآن الكريم بإحدى القراءات، وكلما انتهى من قراءة منحته إجازة مكتوبة ومختومة بخاتمها تؤكد فيها أن هذا الطالب (خادم القرآن) قرأ عليها القرآن كاملاً صحيحًا دقيقًا وفق القراءة التي تمنحه إجازتها..
تقول: ستون عامًا من حفظ القرآن وقراءته ومراجعته جعلتني لا أنسى فيه شيئًا.. فأنا أتذكر كل آية وأعرف سورتها وجزءها وما تتشابه فيه مع غيرها، وكيفية قراءتها بكل القراءات.. أشعر أنني أحفظ القرآن كاسمي تمامًا لا أتخيل أن أنسى منه حرفًا أو أخطئ فيه.. فأنا لا أعرف أي شيء آخر غير القرآن والقراءات.. لم أدرس علمًا أو أسمع درسًا أو أحفظ شيئًا غير القرآن الكريم ومتونه في علوم القراءات والتجويد.. وغير ذلك لا أعرف شيئًا آخر".
وفاء التلاميذ..
سألتها عن تلامذتها وعلاقتهم بها فقالت: "أتذكر كل واحد منهم هناك من أعطيته إجازة بقراءة واحدة وهناك – وهم قليلون– من أخذوا إجازات بالقراءات العشر مختومة بختمي الخاص الذي أحتفظ به معي دائمًا، ولا أسلمه لأحد مهما كانت ثقتي فيه".
وتضيف: "بعضهم انشغل ولم يَعُد يزرني؛ لكن معظمهم يتصل بي أو يأتي لزيارتي والاطمئنان عليَّ بين الوقت والآخر" – وتذكر منهم بفخر عددًا من القراء والدعاة وحفظة القرآن الكريم، أحدهم نال المركز الثاني في المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها السعودية سنويًّا، وأشهرهم القارئ الطبيب "أحمد نعينع" الذي قرأ عليها وأخذ عنها إجازة، وكذا عدد من أساتذة وشيوخ معهد القراءات بالإسكندرية والذين لا يعطون إجازة في حفظ القرآن إلا ويضعون اسمها في أول السند المتصل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
زوجات الحفاظ يغرن من الشيخة!!!
من أطرف ما روته الشيخة (أم السعد) أن زوجات بعض الحفاظ أبدين غيرتهن منها وخوفهن من أن (تخطف) منهن أزواجهن، خاصة والرجال يتكلمون عن شيختهم بفخر واعتزاز، وهو ما دفع بأزواجهن إلى اصطحابهن للدروس للتأكد من أن هذا الخوف لا مبرر له فهي ضريرة وعجوز!!
تقول: "وبعض الرجال تردد في البداية في القراءة عليَّ باعتباري (امرأة) وبعضهم امتنع، لكن الشيخ محمد إسماعيل (أشهر دعاة الدعوة السلفية بالإسكندرية) أفتى لهم بجواز ذلك عندما علم بسنيّ، بل أرسل إليّ بأهل بيته للقراءة عليّ".
مراسم "يوم الختمة".. احتفال وهدايا
أسعد أيام (أم السعد) هو يوم (الختمة) الذي تمنح فيه الطالب الإجازة.. ورغم أنه مر عليها هذا اليوم أكثر من ثلاثمائة مرة، فإنها تحتفظ بصورة لكل إجازة منها آخرها كانت لسيدة في قراءة قالون عن نافع.
وفي يوم (الختمة) تقام وليمة، أو حفل شاي وقهوة وحلويات.. ويقدم لها صاحب الختمة هدية: جلابية، خاتم، حلية ذهبية، كل حسب استطاعته، أما أجمل هدية فكانت رحلة حج وعمرة واستضافة سنة كاملة في الأراضي الحجازية قدمها لها بعض تلامذتها، وأجمل ما في هذه الهدية بعد الحج والعمرة: "أنها راجعت حفظ القرآن الكريم، ومنحت إجازات في القراءات المختلفة لعشرات الحفاظ من كل البلاد الإسلامية: السعودية، باكستان، السودان، فلسطين، لبنان، تشاد، أفغانستان.. وأحب إجازة منحتها لطالبة سعودية لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها..".
المفاجأة: تزوجت ولتسامحني شيختي!!
وقبل أن أغادرها أبت أن تتركني إلا مذهولاً، فحين سألتها عن أقرب تلاميذها إليها فاجأتني بأنه "زوجها"!! الشيخ "محمد فريد نعمان" الذي كان قبل وفاته منذ خمس سنوات أشهر القراء في إذاعة الإسكندرية وهو صاحب أول إجازة تمنحها (أم السعد)، وتقول عن قصة زواجها: "لم أستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته لشيختي (نفيسة) بعدم الزواج.. كان يقرأ علي القرآن بالقراءات.. ارتحت له.. كان مثلي ضريرًا وحفظ القرآن الكريم في سنّ مبكرة.. درَّست له خمس سنوات كاملة وحين أكمل القراءات العشر وأخذ إجازاتها طلب يدي للزواج فقبلت".
واستمر زواجهما أربعين سنة كاملة لم تنجب فيها أولادًا.. وتعلق قائلة: "الحمد لله.. أشعر بأن الله تعالى يختار لي الخير دائمًا.. ربما لو أنجبت لانشغلت بالأولاد عن القرآن وربما نسيته".
ولا تزال "الشيخة" نهرًا من العطاء يتدفق بلا توقف بالقرآن ونحوه..


منقول

__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا

التعديل الأخير تم بواسطة : اليشمك بتاريخ 18-08-2005 الساعة 12:48 am.
Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
 

منتديات آراءنا
شاركنا مجتمعنا الصغير وتحدث بُحرية حول كل شيء!
www.araana.com

 
قديم 18-08-2005, 12:40 am   #2 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 2,411
افتراضي

"ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ"
Offline   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2005, 05:49 pm   #3 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 2,106
افتراضي

يا رب اجعله في ميزان حسناتها

امين

اخي : اليشمك

اشكرك كثيرا علي تعريفنا بهذه السيده الفاضله " احسبها كذلك و لا اذكي علي الله احدا "

و التي لم نكن حتي نعرفها او نسمع عنها

استمعت كثيرا و استفدت اكثر

شكرا لك مره اخري و نتمني منك اكثر

تحياتي ....
__________________


انا ....

رئيسه جمهوريه نفسي
Offline   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2005, 08:48 pm   #4 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 482
افتراضي

السلام عليكم
أخى شاعر البيداء جزاك الله عنا خيراً لتذكيرنا بتلك الآية الكريمة وحقا استشهاد فى محله
أختى مرمر أقول وإياكِ آمين لعل الله أن ينفعها بعملها الصالح فى الدنيا والآخرة ويكثر من أمثالها
وأشكر لك ثقتك فيما أكتب
__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا
Offline   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2005, 10:24 pm   #5 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 145
افتراضي

عزيزي اليشمك
أشكرك على هذه المعلومات المفيدة التي أتيت بها ، نعم هكذا يكون نموذج المرأة المسلمة لتثبت للرجال أن العلم ليس حكرا عليهم دون النساء وأن المرأة إذا أرادت وكان لديها الهمة العالية حققت ما يعجز عنه كثير من الرجال فلله در هذه المرأة وأكثر الله من أمثالها ، وقد رأيت كثيرين يتحرجون من الذهاب لها وأخذ إجازة في القرآن على يديها ولكن أظن بعد فتوى الدكتور محمد إسماعيل المقدم وهو من العلماء المعروفين وله مؤلفاته المهمة مثل عودة الحجاب وغيره فإنه لن يتحرج أحد من أخذ القرآن على يديها ، ولماذا الحرج والصحابة أنفسهم ومن بعدهم التابعون كانوا يذهبون لأم المؤمنين عائشة لسؤالها واستفتائها في أمور دينهم .
Offline   رد مع اقتباس
قديم 23-08-2005, 11:38 am   #6 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 482
افتراضي

أشكرك أخى كثيرا ولا أصدق من صدق كلامك إلا ما دللت أنت عليه بقولك أن الصحابة كانوا يذهبون لأم المؤمنين السيده عائشه رضي الله
عنها لتلقي العلم والدين منها
وكما علمنا دينناالحنيف ورسولنا الكريم أن العلم فريضه على كل مسلم ومسلمة ولا حرج
في أن يتلقى الرجل العلم من إمراة جعل الله ذلك خالصا في موازين حسناتها
__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا
Offline   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب خلف أسوار الحرملك \ للكاتبة عائشة الحشر الكلمه المكتبة الثقافية والعلمية 0 26-01-2008 08:00 pm
على أسوار بغداد أبو خليف منتدى القصة 0 08-07-2007 01:47 pm




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع