خلفاء بني أمية
حكموا العالم الإسلامي إحدى وتسعونَ عاما ً
من 41 هـ إلى 132 هـ
وهيا أول’ دولةٍ إسلامية حكمت بالنظام الوراثي

واتخذت من اللون الأبيض شعار لها أي لأعلامها



فتوحاتهم :ـ
في عهدهم وصلت الفتوحات الإسلامية إلىَ أقاصي الشرق ِ والغرب
فتحت الصين في عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك على يد القائد الإسلامي قتيبة بن مسلم الباهلي
كما فتحت أيضا ً بلاد السند وهيا باكستان حاليا ً في عهدِ الخليفة الوليد أيضا ً على يد القائد الإسلامي محمد بن القاسم الثقفي
وفتحت أيضا ً الأندلس إسبانيا حاليا ً في عهدِ الخليفة الوليد على يد القائد الإسلامي طارق بن زياد
كما فتح المغرب الآوسط وهوَ الجزائر حاليا ً والمغرب الأقصى وهوَ المغرب حاليا ً
ومن فتحوها كثر على فتراتٍ زمنيةٍ متقاربة وقد ختم الفتوحات القائد الإسلامي موسى بن نصير


المدن التي بنيت بعهدهم :ـ
بنيت مدينة القيروان عامَ 50 هـ على يدِ القائد عقبة بن نافع الفهري
كما بنيت مدينة تونس على يدِ القائد حسان بن النعمان الغساني
وكذلك مدينة َ واسط بالعراق على يدِ القائد الحجاج بن يوسف الثقفي


عدد خلفاء بني أمية :ـ
أربعةَ عشرَ خليفة
1 / معاوية بن أبي سفيان
2 / يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
3 / معاوية بن يزيد بن معاوية
4 / مروان بن الحكم
5 / عبدالملك بن مروان بن الحكم
6 / الوليد بن عبدالملك بن مروان
7 /سليمان بن عبدالملك بن مروان
8 / عمر بن عبدالعزيز بن مروان
9 /يزيد بن عبدالملك بن مروان
10 /هشام بن عبدالملك بن مروان
11 /الوليد بن يزيد بن عبدالملك
12 /يزيد بن الوليد بن عبدالملك
13 /إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك
14 /مروان بن محمد


وقد قسمَ المؤرخون حكم بني أميةَ إلى عصرين
الأول / سموه العصر السفياني من 41 هـ إلى 64 هـ
وحكمَ بهِ ثلاثة خلفاء معاوية وابنه يزيد وابنه معاوية

الثاني / سموه العصر المرواني من 64 هـ إلى 132 هـ
وحكمَ بهِ إحدى عشرَ خليفة وهم من مروان بن الحكم وحتىَ مروان بن محمد


وهم أول’ من عربَ العملة النقدية إلى اللغة العربية في عهد الخليفةَ عبدالملك بن مروان
وأيضا ً هم أول’ من عربَ الدواوين إلى اللغة العربية بعهد الخليفةِ أيضا ً عبدالملك بن مروان


مدة خلافة الخلفاء الأمويون وأعمارهم
معاوية بن أبي سفيان تسعة عشرة سنة وثمانية أشهـر توفي في رجب سنة 60هـ عن 78عاما
يزيد بن معاوية ثلاثة سنين وثمانية أشهـر توفي في ربيع الأول سنة 64هـ عن38عاما
معاوية بن يزيد أربعون يوما توفي في سنة64هـ عن23عاما
مروان بن الحكم عشرة أشهـر توفي في رمضان سنة 65هـ عن 71عاما
عبدالملك بن مروان :إحدىوعشرون سنة توفي في شوال سنة 86هـ عن 60عاما
الوليد بن عبد الملك تسع سنين وثمانية أشهـر توفي في جمادى الآخرة سنة 96 هـ عن 48 عاما
سليمان بن عبد الملك سنتان وثمانية أشهـر توفي في صفر سنة 99هـ عن 45 عاما
عمر بن عبدالعزيز بن مروان : سنتان وخمسة أشهـر توفي في رجب سنة 101هـ عن 40عاما
يزيد بن عبد الملك بن مروان أربع سنين وشهـر توفي في شعبان سنة 105هـ عن 38 عاما
هـشام بن عبد الملك بن مروان تسعة عشرة سنة وسبعة أشهـر توفي في ربيع الآخر سنة 125هـ عن 54 عاما
الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة وشهـران توفي في جمادى الآخرة سنة 126هـ عن 38عاما
يزيد بن الوليد بن عبد الملك خمسة أشهـر توفي في ذي الحجة سنة 126هـ عن 40 عاما
إبراهـيم بن الوليد بن عبد الملك سبعون يوما خلع سنة 127هـوتوفي في ربيع الآخرسنة 132هـ عن 60عاما
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم :خمس سنين توفي في ذي الحجة سنة 132هـ عن60عاما


النظرية السياسية للحكم الأموي

أقام الأمويون نظرية سياسية تدعم حكمهم وتبرره تتمثل فيما يلي:
أولا: إنهم أخذوا بمذهب أهل السنة والجماعة الذي يجعل من حق الخليفة السابق أن يختار الخليفة اللاحق, على أن يكون قرشيا, كما فعل الخلفاء الراشدون, ثم يتأيد هذا الاختيار بموافقة الجماعة الإسلامية عن طريق البيعة العامة, فخالفوا بذلك نظرية الخوارج التي تقضي أن يكون لكل مسلم الحق في الحكم إذا كان من أهل التقوى واقترنت تقواه بعمل صالح, كما خالفوا نظرية الشيعة التي تقضي أن تكون الخلافة من حق آل البيت.
ثانيا: إنهم تمسكوا بالعصبية العربية, فلم يولوا الخلافة إلا لمن ولد من أم عربية صريحة النسب . كذلك لم يولوا عمالا على الولايات إلا من العرب الموالين لسياستهم. لذلك انصرف الموالي إلى العلم فكان أكثر العلماء منهم .
ثالثا: إنهم أخذوا بمذهب الجبر القائل بأن الإنسان مجبر في كل ما يعمل, وعمله مقدر بإرادة الله تعالى لا خيار له فيه. فهم يحكمون بإرادة الله وهو الذي أعدهم لقيادة الأمة, فمن خرج عليهم يخرج على إرادة الله, ولذلك كان خلفاء بني أمية, منذ خلافة عبد الملك بن مروان يسمون أنفسهم (خليفة الله) ومن أجل ذلك حاربوا القائلين بالقدر, أي أن الإنسان يخلق أفعاله بقدرته وإرادته, وقد اعتبر الأمويون القول بالقدر كفرا يحل به قتل قائله, وقد قتل عبد الملك بن مروان معبد الجهني وأقدم ابنه هشام بن عبد الملك على قتل غيلان بن مسلم الدمشقي لقولهما بالقدر. ويروى أن الخليفتين يزيد بن الوليد بن عبد الملك ومروان بن محمد خالفا مذهب الجبر وأخذا بمذهب القدرية


نهاية الخلافة الأموية :ـ
سقطت على أيدي بني العباس عامَ 132 هـ بمعركةِ الزاب الكبير وبسقوطِ دولةِ بني أمية انقسمَ العالم الإسلامي أي تشتتَ إلى دول مستقلة